عرض العناصر حسب علامة : سورية

مزيد من الخصخصة على حساب الأصول..

أتاحت الحكومة، تحت عنوان «التشاركية»، فرصة جديدة أمام القطاع الخاص وحيتانه وفاسديه للاستثمار والتغوّل على حساب مؤسسات الدولة ومنشآتها العامة، ويمكن اعتبار الفرصة المتاحة هذه المرة واسعة بخياراتها، حيث جرى تعميم العنوان التشاركي على مستوى «المنشآت العامة المدمرة جراء الإرهاب».

مع نهاية 2020.. يكفينا معاناة.. نستحق الأفضل

2020 بدايةً.... كانت تبشر بأخبار سارة وجميلة إضافةً لوعود حكومية رائعة، محملة بأحلام اليقظة للسوريين، للعيش في حياةٍ هنيئة مليئة بجميع المستلزمات الحياتية، وعلى جميع الأصعدة أيضاً، بعيدة كل البعد عن الصراع المعتاد من أجل الحصول على أبسط الحقوق، أو إن يصح القول: للحصول على الأساسيات الحياتية اليومية.

مناقشة للرؤية والنظام الداخلي

النظام الداخلي وثيقة حزبية تنظيمية هامة جداً، فهي تحدد حياة الحزب الداخلية، من حيث أسماء الهيئات وعددها ومهامها وطرق عملها من القاعدة إلى المؤتمر، كما تحدد الحقوق والواجبات للهيئات ولأعضاء الحزب، من حيث هو حزب كفاحي يناضل لتحقيق مصالح الطبقة العاملة وسائر الجماهير الشعبية وتوسيع صفوفه ونفوذه داخلياً.

حسابات القوة الأمريكية: الهزيمة خيار وحيد

نظراً للقوة الهائلة التي تتمتع بها الصين على المستويات كافة، فإنه من الطبيعي جداً أن نرى مختلف الإدارات في الولايات المتحدة الأمريكية، بما فيها العسكرية، مهووسة بصعود الصين ومحاولة إبطاء هذا التغير الحاصل في الموازين الدولية لغير المصلحة الأمريكية، ولا سيما أنه يتزامن مع صعود الخصم الدائم للولايات المتحدة المتمثل بالاتحاد الروسي.

افتتاحية قاسيون 998: سنة أخرى... لا حل إلّا الحل السياسي

تفصلنا أيام قليلة عن نهاية سنةٍ هي الأكثر كارثية - بكل المقاييس- على سورية والشعب السوري. وإذا كان العالم مشغولاً هذه الأيام بإحصاء خسائره المتعلقة بفيروس كورونا، فإنّ كورونا نفسه، يكاد يبدو مجرد تفصيل صغير ضمن القائمة الطويلة للمآسي التي يعيشها السوريون.

هل يرتقي «نشاط» الحكومة «المضاد لكورونا» إلى مستوى موزمبيق؟

تحتل سورية حالياً المرتبة العاشرة من بين أسوأ عشر دول (أو بقاع) في العالَم من حيث ارتفاع نسبة إجمالي الوفيات إلى إجمالي الحالات بمرض كوفيد19، كما يمكن ملاحظة ذلك من تحليل بسيط لجدول بيانات الإحصاءات الرئيسة عن وباء كوفيد19 لجميع دول العالَم خلال الأيام القليلة الماضية. إذ إنّ هذا المؤشر في سورية، والمعروف أيضاً باسم «معدّل وفيات الحالة» CFR، بلغ نسبة 6% رغم أنّ الوسطي العالَمي هو حوالي 2.2%. ولكن هذا لا يدلّ بالضرورة على «رشاقة بيولوجية» خاصّة يتمتّع بها الفيروس في سورية تجعله «أخطر» مما هو عليه في بقية العالَم، بقدر ما يدلّ بالدرجة الأولى على تقصير السياسات الحكومية في مكافحة الوباء، أي على أسباب «مِن صُنع البشر»، لأنّ الوباء ليس أزمة «مستحيلة الحلّ» إذا تمّ اتّباع السياسات الحكومية الصحيحة.

استكمال الحصار على طلاب الدراسات العليا

تبدو الخطوة الأخيرة في الاشتراط على طلاب الدراسات العليا إيجاد جهة رسمية تتبنى دعم البحث من أجل التسجيل للوهلة الأولى، جزءاً من تحقيق سياسة معلنة تعنى بربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع (وهو شعار لم تتحقق منه على أرض الواقع أي مبادرة، بل على العكس جرى تحطيم المبادرات الحقيقية). لكن إن أخذنا بعين الاعتبار سلسلة القرارات المتتالية الصادرة عن وزارة التعليم العالي والجامعات خلال السنوات الأخيرة، فتتوضح الصورة أكثر، وتتبين حقيقة هذه الخطوة التي لا تعدو أن تكون طبعة قدم أخرى في مسار استكمال الحصار على طلاب الدراسات العليا في سورية.

يجب بذل كل ما يلزم لمنع الحرب في عين عيسى

شهدت العديد من مناطق الشمال الشرقي في البلاد وخاصة تخوم منطقة عين عيسى منذ أيام تصعيداً عسكرياً بين (قوات سورية الديمقراطية) من جهة، والجماعات العسكرية المدعومة تركياً من جهة أخرى. وكانت قد سبقت ذلك تهديدات من جهات تركية رسمية باجتياح المنطقة، ضمن مسلسل تركي قائم على قضم المزيد من الأراضي السورية بذريعة هيمنة قسد على تلك المناطق، والخطر المزعوم الذي تشكله على الأمن القومي التركي.