عرض العناصر حسب علامة : سورية

أزمة الطاقة لا حلّ لها ... تأمين الرّبع بأفضل الأحوال

أزمة الطاقة هي العنوان العريض لكل الأزمات الحالية... فهي تعكس عملياً أزمة الليرة وعدم قدرة الأموال المتوفرة بالعملة الوطنية على تأمين حاجات استيراد عصب الإنتاج المتمثل في النفط، وهي تعكس أيضاً أزمة تراجع دور جهاز الدولة الاقتصادي والاجتماعي وعدم قدرته على تأمين الأساسيات، كما تعكس حالة الشلل الإنتاجي التي تصيب البلاد. الأسوأ، أن كل المعطيات الحالية تقول إن أزمة الطاقة لا يمكن حلها جدياً... بمثل هذه الموارد وهذا الأداء.

حماية المستهلك بين العقوبات والإيرادات

صدر بتاريخ 12/4/2021 المرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2021 المتضمن قانون حماية المستهلك الجديد، وذلك بعد كثرة وعود وطول انتظار؛ فقد بدأ الحديث عن القانون الجديد بعد عام واحد من صدور القانون 14 لعام 2015، واستمر الحديث عن المشروع الجديد طيلة هذه الفترة.

الغياب الحكومي والبديل المشوه

في سورية، أصبح المواطن يعيش فصاماً بين واقع «الأزمات والحاجة إلى حلول جدية»، وبين التصريحات والقرارات الحكومية البعيدة عن الواقع السوري كل البعد.

إنتاج الحمضيات لموسم 2020-2021 ينخفض 25%

انخفض إجمالي إنتاج الحمضيات السورية لموسم 2020-2021 بحوالي 24,5%، مقارنة بالموسم 2019-2020، وذلك بحسب ما نقل عن مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي نهاية الأسبوع الماضي.

في رمضان- فوضى الأسعار تضرب من جديد

في الوقت الذي أعلنت به الحكومة عن إجراءات لضبط الأسعار ووقف تدهور الليرة، استقبل الشعب شهر رمضان على واقع غلاء فاجر للأسعار.

استقلال سورية وقصة أول فيتو في مجلس الأمن الدولي

انطلقت الأمم المتحدة رسمياً في 24 تشرين الأول 1945 عندما صادق على انطلاقها الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن- الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي- بالإضافة إلى غالبية الأعضاء الـ 46 الآخرين الموقعين على ميثاق الأمم المتحدة. اجتمع مجلس الأمن لأول مرة في 17 كانون الثاني 1946 في لندن. وبعد أقل من شهر، عقد مجلس الأمن اجتماعات امتدت إلى ثلاثة أيام من 14 إلى 16 شباط/ فبراير 1946، كان خلالها الموضوع المطروح على الطاولة هو «المسألة السورية واللبنانية». في ذلك الوقت، استخدم الاتحاد السوفييتي حق النقض (الفيتو) لأول مرة في دعم القضية التي قدمتها سورية ولبنان بشأن انسحاب القوات البريطانية والفرنسية المتبقية على أراضيهما.

هل الفساد «طريقة حياة»؟!

تحاول الكثير من المنصات الإعلامية التابعة لجهات مختلفة تثبيت فكرة أن الفساد في سورية «طريقة حياة».. ما الهدف من ذلك؟ وما السبيل للقضاء على الفساد؟!

لم يعد «2254» أداة لتجاوز الأزمة فحسب بل وبات أحد شرطي إنجاز «الاستقلال الجديد»

في 17 نيسان من كل عام نحتفل بذكرى يوم الجلاء الذي شهد خروج آخر جنود الاحتلال الفرنسي من وطننا. جاء ذلك نتيجة عقود من القتال والنضال والتضحية من قبل أجدادنا، وخلفهم الوطنيون السوريون الذين رفضوا العيش تحت الاحتلال. كما أنه ليس من قبيل المصادفة أن نهاية الاحتلال جاءت عند نقطة تحول في التاريخ، حيث حلّ ميزان دولي جديد محل ميزان قديم...

نوستالجيا.. وفشّة خلق.. وشوية سياسة في ذكرى الجلاء

لم يفعل يوسف العظمة ما فعله، كي يجوع السوريون ويُقتلوا، أو يتناهب لصوص النظام ثروات البلاد بعد مئة عام، أو يرتزق لصوص الائتلاف على دماء السوريين، وعذاباتهم... يوسف العظمة كان يريد شيئاً آخر، لا يفقهه ليبراليو الغفلة ممن يحنّون إلى الاستعمار، و(وطنيو الشعارات والخطب) ممن يتاجرون بإرث الرجل... فالعظمة لم يتخلَّ عن مكاسبه وامتيازاته في الجيش العثماني، وينخرط في المشاركة ببناء الدولة السورية الحديثة، كي يُذعن الملك فيصل لإنذار غورو، وعندما أذعن الملك العتيد (فيصل) افترق العظمة عنه، بعد أن ترك ابنته الوحيدة أمانة لدى الأصدقاء، وأكمل رسالته حتى استشهد، دون أن يُعرف– حتى الآن– مكان جثمانه.. بالمناسبة، الضريح الموجود في ميسلون هو ضريح رمزي لا جثمان فيه.

افتتاحية قاسيون 1014: نحو استقلال ناجز!

تمرّ الذكرى الخامسة والسبعين لجلاء آخر جنود المستعمر الفرنسي عن الأرض السورية في وقت تعيش فيه البلاد حالة شديدة الصعوبة والكارثية على مختلف الصعد.