ديك تشيني.. وهوس التخندق في ذهنية التبرير
هناك في ذلك الحصن المنيع، الذي ازداد سعة ومناعة الآن، وبعد انتقاله إلى ما كان يعرف سابقاً بالجناح الغربي من البيت الأبيض، يجلس نائب الرئيس ديك تشيني.. يهمهم ويدمدم وحده! وحذار أن تظن أنه يتحدث إلى الصور المعلقة على الجدران، مثلما كان يفعل الرئيس نيكسون لحظة انكساره الأخير. ذلك أن ديك تشيني يعتقد أن للجدران آذاناً تلتقط وتسمع دبيب النمل في الأرض. فهو يختلي إلى الرجل الوحيد الذي يثق به في مدينة البلهاء والجبناء والمتآمرين.