البرلمان البريطاني يفكّر بتركيب تدفئة «كهرومائية» وخبير يبيّن سبب عدم الجدوى stars
كشفت صحيفة «ديلي ميل»، أنّ البرلمان البريطاني يشكو من ارتفاع كلفة التدفئة بسبب أزمة الطاقة، ويعتزم تركيب مضخات كهرومائية لتوليد الطاقة.
كشفت صحيفة «ديلي ميل»، أنّ البرلمان البريطاني يشكو من ارتفاع كلفة التدفئة بسبب أزمة الطاقة، ويعتزم تركيب مضخات كهرومائية لتوليد الطاقة.
يضجّ الإعلام هذه الأيام بحدث وفاة الملكة إليزابيث الثانية، في 8 أيلول 2022 عن عمر 96 عاماً، وهي ملكة بريطانيا ومستعمراتها على مدى 70 عاماً الماضية، أو «الكومنولث» وهي التسمية المضلّلة التي تدّعي «الثروة المشتركة» بين الناهب والمنهوب، والسيّد والعبد، والمجرم والضحيّة. ولا شكّ بأنّ الصحف والمنابر الإعلامية مملوءة بآلاف المقالات والمواد عن الحدث والشخصية، ولذلك لا تهدف مادّتنا هنا إلى «تكرار سيرة» بقدر ما تنبع من ضرورة تسليط شيء من الضوء على بعض الأساطير والأكاذيب في «السيرة» التي يحاول الإعلام الغربي السائد (ومع إعلام مستعمَراته القديمة/ الجديدة بما فيها العربية) إعادةَ اجترارها وضخّها استغلالاً للمناسبة، ومن أبرزها مثلاً: القول بأنّ دور الملكة «بروتوكولي» أو «شكلي» بحت و«لم تتدخل في صنع السياسة» بزعم أنّ «الشعب يصنع السياسة ديمقراطياً عبر البرلمان»، وبذريعة أنّ بريطانيا كفّت منذ زمان بعيد عن كونها «ملكية مطلقة» وتحولت إلى «ملكيّة دستورية»، متجاهلين أنّ الملكة إليزابيث الثانية شخصياً تدخّلت بالفعل على مدى حكمها في أكثر من 1000 قانون تشريعي! (بمعدّل قانون أو أكثر شهرياً) وهذه فقط التي سُمِحَ بالكشف عنها، واليوم يتعمّدون خلق فقدان ذاكرة مؤقت بشأنها، رغم أنّ صحيفة الغارديان نفسها– وهي إعلام سُلطة– قد نشرت ملفاً حول هذه القوانين عام 2021 بحجم 88 صفحة.
عُينت وزيرة الخارجية البريطانية اليمينية من حزب المحافظين ليز تراس رئيسة للوزراء يوم الثلاثاء الماضي وسط أزمة اقتصادية وسياسية هي الأشدّ في تاريخ البلاد، ولـ «حسن» حظ تراس، تُوفيت الملكة البريطانية إليزابيث خلال أسبوع عملها الأول، مما شكل ضغوطاً إضافية عليها، لكن ما هي توجهات تراس السياسية عموماً، وهل ستتمكن من إنقاذ المملكة المتحدة، بما فيه اتحادها نفسه؟
قالت عواصم ثلاث دول أوروبية كبرى اليوم، بأن لديها «شكوكاً جدية» بشأن مدى صدق إيران في السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الجمعة إنهّ ليس على جدول أعمال الرئيس فلاديمير بوتين حضوره الشخصي في جنازة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، لافتاً إلى أنّ الملكة إليزابيث «لا تحظى بمكانة خاصة في قلوب الروس».
قالت «مراسلة الشؤون الملكية» في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» نيكولاس ويتشل إنّ بريطانيا «أصبح لها ملك ورئيس دولة جديد، وكذلك لـ 15 دولة أخرى، بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، وهي الدول التي تعترف بملك (أو ملكة) بريطانيا كرئيس لها».
أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم الأربعاء بأنّ بريطانيا صارت تحتل المرتبة الأولى في أوربا بغلاء أسعار الكهرباء، والمرتبة الثالثة في أغلى أسعار للغاز فيها، في حين سجلت المجر أدنى تكلفة للغاز المنزلي بهامش كبير حتى أغسطس/آب الماضي، بفضل عدد من الصفقات بين المجر وروسيا لضمان تسليم الغاز بأسعار منخفضة، الأمر الذي عرّض رئيس وزراء المجر لانتقاء قادة الاتحاد الأوروبي المتشددين في عداءهم لموسكو.
رأت الوزيرة الأولى الاسكتلندية نيكول ستورجون أن رئيسة الوزراء البريطانية القادمة ليز تروس يمكن أن تتحول إلى «كارثة ليس فقط لاسكتلندا ولكن لكل المملكة المتحدة».