عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الضوء الأخضر لمهاجمة إيران

يعتزم أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي تقديم مشروع قرار يمنح «إسرائيل» الضوء الأخضر لشن هجوم على إيران. ويشمل مشروع القرار (H.Res. 1553) تأمين التأييد الصريح للعمليات العسكرية ضد إيران بإقراره دعم الكونغرس لاستخدام «إسرائيل» كل «الوسائل الضرورية» ضد إيران «بما فيها استخدام القوة العسكرية». مع أن قادة الجيش الأمريكي يحذرون من انعكاسات الضربة العسكرية الكارثية على الأمن القومي الأمريكي، واحتمال زجها الشرق الأوسط بأكمله في حرب إقليمية «فاجعة».

ملف توتر الأوضاع بين كاراكاس وبوغوتا عن الصحافة الفنزويلية لهذا قطعت فنزويلا علاقاتها مع كولومبيا: كرامة الوطن والسيادة

كاراكاس 21 تموز، 2010 - أعلن الرئيس هوغو تشافيز حالة التأهب القصوى على حدود بلاده مع كولومبيا بعد أن وجهت إدارة الرئيس الكولومبي أوريبي اتهامات خطيرة لفنزويلا، زاعمة أن حكومة تشافيز تؤوي «إرهابيين» من عناصر القوات المسلحة الثورية الكولومبية (FARC) ومن جيش التحرير الوطني (ELN)، وتقيم «معسكرات تدريب إرهابية» على أراضيها، قرب الحدود بين البلدين.

قتلة يحكمون الولايات المتحدة بـ«أكذوبة القانون»!

يعلم معظم الأمريكيين أنّ السياسيين يقدّمون وعوداً ولا يفون بها أبداً؛ ويعلم القليل منهم أنّ السياسيين يقدّمون وعوداً لا يملكون أدوات الوفاء بها، ومن جهتهم يعلم السياسيون الذين يرتكبون مثل هذا الرياء أنهم لن يتمكّنوا أبداً من الوفاء بوعودهم. كما يعلمون أنّهم يكذبون، مع أنّهم يقومون بذلك وهم مرغمون.

المجتمع الأمريكي مهدد بالغزو فاشية دينية.. وأيديولوجيا عديمة الشفقة!

يستعد عشرات ملايين الأمريكيين المتكتلين في حركة عنيدة ومنتشرة تدعى الحق المسيحي لتفكيك الصرامة العلمية والثقافية للتنوير، بهدف إنشاء دولة ثيوقراطية قائمة على «شريعة الكتاب المقدس» يقصون عنها كلّ من يعدّونهم أعداء لها.

معلومات نجاد «الدقيقة»

رفع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء 27 تموز وتيرة التحذيرات من الحروب الآتية، معلناً حسبما أفادت صحيفة «السفير» اللبنانية امتلاكه معلومات «دقيقة» تؤكد استعداد الولايات المتحدة وذراعها في المنطقة «إسرائيل»لشن حرب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على دولتين في المنطقة، لم يذكرهما بالاسم، لكنه ألمح إلى أنهما لبنان وسورية عندما قال إن «هذين البلدين لن يحتاجا إلى الدعم الإيراني لأن إسرائيل ستكون الخاسر الأكبر في أي عمل عسكري».

جنوب السودان «ولادة قيصرية»

لا يعرف أحد التاريخ الحقيقي للعيش المشترك لسكان السودان، أكبر دولة عربية من حيث المساحة، وأهم سلة غذاء لشعوب أفريقيا والمنطقة، يغذيها نهر النيل الغني عن كل تعريف.

ضجيج التعافي والمحظور السياسي

الدخول في عام جديد يحث واشنطن، بصداها الأكاديمي وصخب إعلامها، على إطلاق موجة جديدة من التصريحات الطنانة عن «تعافي» الاقتصاد الأمريكي التي سئم الناس سماعها، وتبين بطلانها وبطلان مطلقيها على الدوام، منذ بدء الأزمة في عام 2007. لكن استمرار الضجيج كان مفيداً لبعضهم وما زال. حيث يزعم الجمهوريون أن على الحكومة ألا تتصرف كثيراً» نظراً إلى أن التعافي جارٍ على قدم وساق! (طبعاً، فهم يعتبرون تصرف الحكومة غير مثمر). ويساندهم الوسطيون من الديمقراطيين، في زعم أن إعادة توزيع الدخل لم تعد ضرورية، لأن التعافي يؤدي إلى النمو، مما يعني تلقائياً حصول كل شخص على قطعة أكبر من فطيرة الاقتصاد النافشة!

شافيز: لم لا يكون السفير كلينتون الزوج أو المخرج ستون

دعا الرئيس الفنزويلي هوجو شافير الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعيين الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون أو الممثل شون بن أو المخرج اوليفر ستون سفيراً للولايات المتحدة في بلاده لإنهاء المواجهة الدبلوماسية عقب إعلان واشنطن اعتزامها اقتراح سفير آخر لاعتراض كراكاس على ترشيح لاري بالمر كسفير لها هناك.

الولايات المتحدة، المسؤول الأكبر.. المكسيك في حالة حرب

انقضت مئة سنة على الثورة المكسيكية التي كانت بمثابة أول ثورة اجتماعية كبرى في القرن العشرين، والتي جاءت ثمرة لعمل بطولي أنجزه اثنان من الشخصيات الشعبية الأسطورية هما اميليانو زاباتا وبانشو فيلا، اللذان أعتبر فوزهما فيها انتصاراً للعمال والفلاحين والحقوق والإصلاح الزراعي والتعليم الحر غير الخاضع للدين والضمانات الاجتماعية.

وماذا بعد.. أيها السادة؟!

كثيرة هي الندوات الثقافية والفكرية والسياسية التي تقام هنا وهناك على امتداد الجغرافية العربية، وكثيرة هي اللقاءات مع أهل الفكر والثقافة والسياسة... عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الذين يتصدون لتحليل الواقع العربي المتردي، وتشريح مفرداته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والإعلامية والتربوية والأدبية... وكثيرة هي المؤتمرات الثقافية العربية «الجليلة» التي ترصد القضايا والمشكلات العربية، وآلام المواطن العربي وآماله وطموحاته وأحلامه بأن يحيا حياة حرة كريمة، وترسم آفاقه المستقبلية... وهذه المؤتمرات ـ مذ كنت أحبو ـ تقول عبر حنجرة بدوية مجلجلة: إن المنطقة العربية تمر بمرحلة خطرة من تاريخها، وإن القوى العظمى، التي تحولت إلى قوة وحيدة القرن حسب الداروينية، تريد تغيير نسيج المنطقة الثقافي (..؟)، فترفع تلك المؤتمرات عقيرتها، وتعلن في القبائل العربية وفي بطونها وأفخاذها وفي أسمائها الستة... تعلن رفضها القاطع للهيمنة الأمريكية ولجميع المخططات الامبريالية التي تسعى إلى النيل من الثقافة العربية، كما تعلن رفضها الحاسم للاحتلالات العسكرية والثقافية والإعلامية الصهيونية/الأمريكية التي تستهدف منطقتنا العربية، وأنها، أي المؤتمرات، تعمل بكل جدية ومسؤولية، وإلى يوم الانبعاث، على بناء خطة محكمة لمواجهتها... وإلى ذلك جميعاً... فقد أشارت هذه المؤتمرات، وما تزال تشير، إلى أهمية الثقافة والإبداع والفنون في التقارب بين الشعوب وتضييق الفجوات الناجمة عن السياسات والأيديولوجيات التي تدفعها إلى مسارات التباعد والتفريق (..؟).