إعلان صفقة السلاح الأمريكية – السعودية
مع إغلاق تحرير هذا العدد، يفترض أن تكون الولايات المتحدة قد أعلنت عن بيع أسلحة إلى المملكة العربية السعودية تُقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 60 مليار دولار، في أكبر صفقة من نوعها في التاريخ.
مع إغلاق تحرير هذا العدد، يفترض أن تكون الولايات المتحدة قد أعلنت عن بيع أسلحة إلى المملكة العربية السعودية تُقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 60 مليار دولار، في أكبر صفقة من نوعها في التاريخ.
لقد أصبح من العسير علينا أن نصدق أغلب ما تبثه وسائل الإعلام الغربية، فلم يعد هناك خبر أو حدث أو فاعلية سياسية خالية تماماً من الشبهات.. ولم يعد هناك أي شيء ينشر أو يبث لوجه الله والوطن. وسرعان ما تتضح الأغراض السياسية المختبئة وراء كل حدث. ووثائق (جوليان آسانج) السرية، وموقعه (ويكيلكس) الذي حاز شهرة طوقت الآفاق، لا يختلف كثيراً عما ذكرنا. مثله مثل حملة (أردوغان) لفك الحصار عن غزة، فلا يزال الحصار مضروباً، ولا يزال أقطاب الجمهوريين، من مجرمي حرب العراق وأفغانستان، أحراراً طلقاء، يعيثون فساداً في الأرض.
ما زالت المواجهة تتصاعد بين شعوب منطقتنا بشكل لافت وبين التحالف الإمبريالي- الصهيوني منذ صدور قرار مجلس الأمن العدواني رقم 1559 في أواخر 2004، بعد أن تبين لواشنطن أن احتلال العراق لم يكن كافياً لتفعيل «نظرية الدومينو» باتجاه تغيير الخرائط الجغرافية في المنطقة وضرب المقاومات فيها وإسقاط بعض الأنظمة التي ترفض الإملاءات الأمريكية- الإسرائيلية عليها مثل سورية وإيران.
الدين القومي للولايات المتحدة الأمريكية هو الحاصل الإجمالي لتراكم عجز الميزانيات الفيدرالية، عاماً إثر عام، (حيث يعني العجز، ببساطة، الفارق بين نفقات الحكومة الفيدرالية وإيراداتها من الضرائب). وكل عجز سنوي يقتضي من الحكومة الاتحادية اتخاذ أحد قرارين: إما عدم خفض الإنفاق إلى مستوى الإيرادات الضريبية، أو عدم رفع الضرائب إلى مستوى الإنفاق الحكومي. أي أن العجز، بعبارة أخرى، يعكس القرارات السياسية التي يتخذها مسؤولو الكونغرس والبيت الأبيض المنتخَبون.
تحاول الصين التعرف على مستقبلها من خلال الوقوف على أطلال «بومبي Pompeii». فطيلة الأعوام الستة الأخيرة، وعلى دفعاتٍ تضم كل واحدة منها عشرين نفراً، خمس مرات في السنة، قامت وفود من مدرسة الحزب المركزية بزيارات، أشبه بالحج، إلى أنقاض المدينة الرومانية العتيقة التي دُفنت عام 79 ق.م تحت حمم بركان فيزوف.
أعلن المبعوث الدولي، ستيفان دي ميستورا، أن جولة المحادثات المقبلة ستعقد في غضون الشهر القادم، معرباً في تقريره أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن «تمسك المنظمة الدولية بشهر آب، كموعد أقصى لإطلاق عملية التسوية السياسية».
التقى الرئيسان الأمريكي رونالد ريغان والروسي ميخائيل غورباتشوف في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك لدى بداية انقشاع غيوم الحرب الباردة في أواخر الثمانينيات، وذلك لمناقشة «الإلغاء الكامل للأسلحة النووية». لكن الدول العظمى، بعد عقدين طويلين من الزمن، لا تزال تملك ترسانات هائلة من الأسلحة الذرية. والآن، يسعى الخبراء إلى فضح ما يسمونه «أسطورة الردع النووي الزائفة» التي تتذرع بها هذه الدول، وخاصة الولايات المتحدة.
ها هي من جديد، جوقة الراغبين بالترشح للرئاسة تضرب على طبول «استثنائية» الولايات المتحدة الأمريكية، رافعة نبرة التبجح والعصبية القومية. وتزاود، إلى حد الشوفينية، بنداء سوبر وطني لا هدف له سوى ضخ الحياة في أوصال مفهومٍ سبق لجورج بوش أن نبشه من مزبلة التاريخ، لتسويغ تدمير العراق، واستخدمه وسيلة للتفرد، مستخفاً ببقية دول العالم.
أكد الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته لويس لولا دا سيلفا انه لن يكون هناك «سلام» في الشرق الأوسط طالما الولايات المتحدة تقوم بدور الوسيط في تلك العملية، مطالباً بإنهاء الوصاية الأمريكية على الشرق الأوسط، حسبما أكدت وكالات الأنباء.
قد يكون من المناسب أن أبدأ باستعارة بيت من الشعر لأبي الطيب المتنبي (بتصرف):