الأزمة الاقتصادية والحرب
بينما ينصب اهتمام العالم على الأزمة الاقتصادية العالمية، تواصل الولايات المتحدة شن حربها الاستعمارية الجديدة في العراق وضاعفت من حجم العنف في عملياتها العسكرية في أفغانستان ومناطق باكستان الحدودية.
بينما ينصب اهتمام العالم على الأزمة الاقتصادية العالمية، تواصل الولايات المتحدة شن حربها الاستعمارية الجديدة في العراق وضاعفت من حجم العنف في عملياتها العسكرية في أفغانستان ومناطق باكستان الحدودية.
في تطور يمكن قراءته على مستويين، باتجاه كوريا الديمقراطية من جهة، والتحسب من تكتيكات الحليف الأمريكي في المنطقة من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن سيؤول ستسحب آخر قواتها من العراق بحلول 20 كانون الأول وتسلم مهامها للجيش الأمريكي لتنهي ما كان ثالث أكبر انتشار لقوات الاحتلال الأجنبية في بلاد الرافدين، وذلك خلافاً لتقارير إعلامية أشارت إلى أن كوريا الجنوبية قد تمدد نشر قواتها الذي استمر أربعة أعوام مرة أخرى كخدمة لحليفها الرئيسي الولايات المتحدة التي تعيد بدورها دراسة مسألة نشر قواتها في العراق.
الأزمة المالية الحالية تعود، كما أصبح إلى حد ما معروفاً، إلى:
• كون دولار الولايات المتحدة عملة دولية
• كون التضخم النقدي الأمريكي تجاوز كل حدود
• الهيمنة الأمريكية السياسية والاقتصادية، التي تفرض الدولار الأميركي عملة دولية دون أي غطاء، وتفرض سياساتها المالية والاقتصادية على المؤسسات المالية الدولية: على البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنوك المركزية لأغلب الدول ولقاءات الدول السبع أم الثماني... الخ.
«عشرون مليون شخص سيضافون إلى سجل العاطلين عن العمل في العالم في نهاية عام 2009 نتيجة الأزمة المالية العالمية»!.
أعلن الأسطول الخامس الأمريكي، أن السفينتين الحربيتين (سي تي اف 59ــ يو اس اس- ناسو) تقومان منذ الاثنين الماضي بتمرين بحري للتدرب على مواجهة «كارثة إنسانية» في الخليج. وقال بيان للأسطول الذي يتخذ من المنامة مقراً له إن التمرين الذي يستمر حتى 25 أيار «هو جزء من تدريبات مجموعة الهجوم الاستطلاعية التابعة للبحرية الأمريكية ويوفر فرصة جيدة للولايات المتحدة لإظهار رغبتها ودعمها لدول المنطقة في أثناء الأزمات»..!!
نقل موقع «ديبكا» الاستخباري الإسرائيلي عن مصادر عسكرية، أنّ المدّمرة الأميركية «يو إس إس ماونت وتني» وصلت يوم السبت (17 أيار) إلى البحر المتوسط قبالة السواحل اللبنانية، وهي المدمّرة الأكثر تقدّماً من ناحية القيادة وأنظمة الاتصالات والاستخبارات في الأسطول الأميركي والأقرب حالياً من الشواطئ اللبنانية.
تسبق كل حرب كذبة إعلامية كبيرة. اليوم، يهدد بوش فنزويلا والإكوادرو. غداً إيران؟ وبعد ذلك، دور من؟
أكدت السلطات الكوبية منتصف الأسبوع الماضي أن رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في هافانا يقوم بتمويل المنشقين، والعمل كـ«مرسال وضيع» لهم بتسليمهم أموالاً من الولايات المتحدة.
هبت أعاصير الأسعار عاصفة بالقلوب، مفرغة ما بقي في الجيوب الفارغة، ضاربة بعرض الحائط واقع الشعب السوري السيئ، لتصدمه الحكومة بجلساتها الكهربائية وجولات جنونها الهستيرية مثقلة كاهله بأعباء تنوء من حملها الجبال.
تحت هذا العنوان أكد الكاتب الفرنسي فيليب جيرالدي أن هناك تخميناً كبيراً وإشاعات في واشنطن اليوم تفترض أن مجلس الأمن القومي وافق من حيث المبدأ على متابعة الخطط لمهاجمة «معسكر القدس» بالقرب من طهران، والذي يعتقد أنه يستخدم لتدريب المقاتلين العراقيين.