عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

إلى دعاة أمريكا الجدد وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا!!

الجديد عند الذين يديرون ظهورهم لأوطانهم ويديرون وجوههم الى الامبريالية الأميريكية والصهيونية، أن معظمهم، إن لم يكن كلهم، من قوى اليسار التي لم تقبل في الماضي القريب إلا بتحرير فلسطين من البحر الى النهر، وتعلن اليوم، بالفم الملآن، أن شعوبنا عاجزة عن التخلص من حكامها المستبدين، وأن الضرورة تستوجب الخضوع لارادة الامبريالية الأميريكية، التي ستنقل شعوبنا ليس الى «جنات النعيم» الديموقراطية، حسب ما يتصورون ويصورون، انما من «تحت الدلف الى تحت المزراب» أو «من الرمضاء الى النار».

إسقاط النظام يبطل بدعة تقنين مياه الاستحمام

أيخطر لإنسان عاقل أن نبش القمامة كان بإمكانه إيقاف زحف هتلر، أو أن التطعيم كان يكفي لإنهاء العبودية أو تقصير يوم العمل إلى ثماني ساعات، أو أن تقطيع الخشب وحمل الماء على الأكتاف كان سيحرر الناس من سجون القياصرة، أو أن الرقص عراة حول النار هو سبب سن قانون حق الانتخاب عام 1957، أو قوانين الحقوق المدنية عام 1964؟!
فلماذا إذاً ينكفئ معظم الناس نحو «الحلول» الفردية تماماً، بينما العالم كله يقف «على كف عفريت»؟ في أحد جوانب الإجابة على هذه المسألة أننا كنا على الدوام ضحايا حملة تضليل ممنهجة. علمتنا الثقافة الاستهلاكية وذهنية رأس المال أن نتخلى عن المقاومة السياسية المنظمة لصالح الاستهلاك الفردي.

هندوراس مرة أخرى.. دولة أكذوبة تحتكرها 15عائلة

تحت هذا العنوان نقل موقع انتربرس سيرفيس عن مقالة لإغناثيو رامونيت مدير تحرير «لوموند ديبلوماتيك» تأكيده أن المحافظين في العالم هللوا للانقلاب في هندوراس في 28 حزيران، وتبنوا زعم مدبريه بأن الرئيس مانويل ثيلايا «انتهك الدستور برغبته تنظيم استفتاء على استمراره في الحكم». لكنها، والقول للكاتب أيضاً، أكذوبة فاحشة: ثيلايا لم ينتهك أية مادة دستورية، ولم يعقد أي استفتاء، ولم يطلب الاستمرار بعد انتهاء ولايته في 27 كانون الثاني 2010، بل ولا يمكنه، بأية حال من الأحوال، ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة ولا توجد في دستور هندوراس مادة واحدة تحظر على الرئيس استشارة الشعب.

مناورات عسكرية ثلاثية في المتوسط

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن «إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة ستجري مناورات بحرية وجوية مشتركة بين 17 و21 آب في شرق البحر المتوسط».

باكستان: منطقة إستراتيجية لحروب الغرب في آسيا الوسطى

«يقال إنّ مقتل بيت الله محسود، زعيم حركة طالبان الباكستانية، نجاحٌ كبيرٌ لواشنطن وإسلام أباد». من المفترض أن يكون هذا الخبر العاجل، الذي يعلن مرّةً أخرى عن موت إنسان بسبب الحرب، مفرحاً بالنسبة لاستراتيجيي البلدان الغربية التي تحتل بلداً ذا سيادة من آسيا الوسطى منذ العام 2001 احتلالاً غير شرعي. يسمح هذا الخبر لمناصري خوض هذه الحرب بأن يظهروا منذ لحظات فرحهم ويبرهنوا على فعالية تدخلاتهم المهلكة على أرض المعركة. لكن لابدّ من أن نضيف تفسيراً آخر لهذا الحدث.

العجز الاقتصادي يهلك الطبقة الوسطى للأفروأمريكان

هل أفلتت «نخبة مجتمع السود» من القبضة على نحو خطير وجدي؟ أم هي «نهاية أمريكا البيضاء» التي حذرتنا من بلوغها مجلة «أتلانتيك» على صدر غلاف عددها الأول لهذا العام؟ أم أن جراح الطبقتين، العاملة والوسطى، (الطبقة العاملة في قضية كراولي) قد أطلقت نفير قضايا التمييز العنصري في الولايات المتحدة؟

تأملات كاسترو جائزة نوبل للسيدة كلينتون

الوثيقة المطوّلة التي قرأها حامل جائزة نوبل للسلام أوسكار آرياس هي أسوأ بكثير من النقاط السبع المدرجة في محضر الاستسلام الذي كان قد اقترحه في الثامن عشر من الشهر (الماضي).