ملكية الدولة: السلاح الروسي الأمضى...
مجموعة من العقوبات الجديدة على روسيا أقرتها الولايات المتحدة مؤخراً، تضاف إلى العقوبات المفروضة منذ عام 2014 على خلاف الأزمة الأوكرانية.
مجموعة من العقوبات الجديدة على روسيا أقرتها الولايات المتحدة مؤخراً، تضاف إلى العقوبات المفروضة منذ عام 2014 على خلاف الأزمة الأوكرانية.
رغم المحاولات الواسعة لإعاقة تشكيل الجمعية التأسيسية في فنزويلا، وتحديداً في دول الأمريكيتين، عقدت الجمعية الأسبوع الماضي اجتماعها الأول برئاسة وزيرة الخارجية السابقة، ديسلي رودرجيز، حيث تتمتع الجمعية بصلاحيات واسعة من بينها حل البرلمان وإعادة صياغة الدستور، كما أنها لا تخضع لا إلى البرلمان ولا إلى الرئيس نيكولاس مادورو.
اعتبر وزير الخارجية البوليفي، ديفيد تشوكيوانكا، أن الهيمنة الغربية قد زالت، وأن نهاية الإمبريالية الأمريكية اقتربت، محذراً من مغبة التدخل الأمريكي في فنزويلا بدليل ما تشهده ليبيا والعراق وأفغانستان.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أن بلاده تسعى لتسوية الخلافات مع روسيا من دون الدخول معها في صراع مفتوح ، وأعلن أن واشنطن لا تريد علاقات سيئة مع قوة نووية كبيرة.
بريطانيا - موظفو المصارف
أكثر من 27 برنامج عقوبات لا تزال مفعلة تطبقها الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2017 عبر العالم، على دول ونشاطات محددة، أغلبها مستمرة منذ عقود كما في العقوبات على كوبا، وعلى العراق، وعلى إيران، وعلى كوريا الشمالية وغيرها.
أثارَ مقترح توسيع العقوبات الأميركية الأخير على روسيا ردود فعل أوروبية صاخبة، تعكس مستوى الانقسام المتعاظم بين أوروبا وأميركا، ذهبت حدّ التهديد بإجراءات عقابية جوابية من قبل أوروبا بحق الولايات المتحدة الأميركية. إذا ما شملت العقوبات الأميركية الشركات المشاركة في استثمار خط السيل الشمالي الذي يهدف إلى تزويد أوروبا بالغاز الروسي، الأمر الذي يعتبره الرسميون في الدول الأوروبية المركزية تهديداً لأمن الطاقة الأوروبي.
رداً على العقوبات الأمريكية، أعلنت الخارجية الصينية أن بكين اهتمت برد الفعل السلبي على العقوبات، لا من الدول المستهدفة فقط، بل من دول الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً فرنسا وألمانيا.
لا يزال التفكك الأمريكي يكشف عن نفسه في أكثر من مكان، فيما تأخذ مسألة الكشف عن زيف المنظومة الأمريكية مساحة أكبر الآن من حيز التفكير الجمعي. فيما يلي، نقدم اختصاراً لمقالٍ كتبه الباحث الأمريكي، بول كريج روبرتس، في ذكرى تأسيس الجيش الأمريكي.
دقوا ناقوس الخطر في العالم، هناك تهديد جديد يداهمنا، بسرعة لا تضيعوا الوقت، لقد عاد الطاعون البشري في نيو مكسيكو. هي حملة ذعر وتخويف إعلامية جديدة تقوم بعض الصحف الأمريكية بنشرها مؤخراً، مثل صحيفة USA TODAY»» وغيرها، وتذكرنا تلك الصحف بأن الطاعون قضى على 60 % من سكان أوروبا في العصور الوسطى.