عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

قمّة كوريّة وطاعة أمريكيّة

بعد صدّ وردّ، وبعد تجاذب وتنافر، وبعد تهديدات متبادلة، والأهم بعد كُل التطبيل الأمريكي بالحرب على كوريا الديمقراطية، عُقد اجتماع القمّة التاريخيّ الذي جمع كيم وترامب في سنغافورة بتاريخ 12 حزيران، نتاجاً واستكمالاً لسير عمليات السّلام في شبه الجزيرة الكورية، رغماً عن قوى الحرب الغربية.

ليست حرباً تجارية

كان اجتماع السبعة الكبار والخلافات حول البيان الختامي، ومن ثمّ تراجع الرئيس الأمريكي سريعاً عمّا تم الاتفاق عليه، فالتلميحات الأوروبية والكندية، عن إمكانية الاستغناء عن الوجود الأمريكي في المجموعة. شكلت هذه الأحداث كلّها محطة جديدة لتأكيد انقسام العالم الغربي، ودليلاً آخر على أن ما يجري ليس مجرد حرب تجارية تحت عنوان الصلب والألمنيوم، كما يروّج لها، أو تبايناً في وجهات النظر حول هذه القضية أو تلك كما يشاع! إنما هي تعبير عن أزمة بنيوية عميقة في المركز الرأسمالي الغربي برمته، تطال أهم مفاصله وبناه الاقتصادية والسياسية. ليأتي سلوك الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية «النأي بالنفس» عن تبعات هذه الأزمة. وهي التي تعرف أكثر من غيرها عمق الأزمة، لكونها مركزها.

الكبار يتفقون في الصين.. والصغار يتناوشون في كندا

شاءت الأقدار، أو ربما كان أمراً مقصوداً، أن يتزامن حدثان هامان على الصعيد الدولي بشكل عكس صورة مكثّفة عن حقيقة الوضع الدولي الناشئ. هذان الحديثان هما: قمة «مجموعة السبعة الكبار«G7 في كندا، وزيارة بوتين إلى الصين قبيل انعقاد قمة «منظمة شنغهاي للتعاون».

دعوات ألمانية لطرد السفير الأمريكي!

أحدثت تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي ردود أفعال غير مسبوقة لدى النخبة السياسية، والرأي العام الألماني، حيث كان السفير ريتشارد غيريل، المعين في التاسع من أيار الماضي، قد صرح بأنه: «على الشركات الألمانية وقف التعامل مع إيران بالتزامن مع إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران».

عزلة أمريكية على نغم التانغو

إن التراجع الأمريكي قد أصبح فعلاً ماضياً، أيّ: تمّ التراجع، وما يجري هو إدارة الخسائر. ولكن من كان يعوّل أحلاماً بغير ذلك، وتعصّب بعكس هذا الأمر، فقد باتت الوقائع تؤلمه، ولم يعد بإمكان أحد أن ينكر هذا التراجع، وهنا على لسان الأمريكيين أنفسهم، سياسيين كانوا أم رجال أعمال.

الصين انتصرت في الحرب التجارية... دون أن تضطر حتّى للقتال!

اتخذت الحكومة الصينية مؤخراً قراراً داخلياً في السماح وتشجيع دخول المزيد من البضائع والخدمات الأمريكية إلى البلاد. حصل هذا بعد الإرسال المتكرر للوفود الأمريكية إلى الصين، من أجل تجنب حرب تجارية أعلنها دونالد ترامب على شكل رسوم جمركية، شملت مجموعة واسعة من البضائع الصينية. قامت الصين بعدها بفرض رسوم مقابلة، وتحديداً على المنتجات الزراعية الأمريكية، في حركة تهدف من خلالها الصين لأن تكون لها اليد الطولى والموقف الأعلى في المفاوضات. ومع ذلك، فإنّ الوضع الذي ذكرناه يشير بالمحصلة إلى أن الحالة كانت «خاسر_ خاسر» وهو الأمر الذي طالما سعت الصين إلى تجنب حدوثه.

أوروبا و«الشقيق الأكبر»

تظهر يوماً بعد يوم مؤشرات جديدة في العلاقات الدولية، لتؤكد بأن الوضع الدولي، وضمن الأفق المنظور، مقبل على تحولات نوعية كبرى، آخر هذه المظاهر، وأكثرها تأثيراً هي الخلافات المتصاعدة مؤخراً بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حول الكثير من الملفات، بما فيها العديد من البنى الاقتصادية والسياسية الأساسية المشتركة، التي تعتبر أعمدة المركز الرأسمالي الغربي، وأدواته في الهيمنة.

ترامب وأوروبا.. عندما يحمل الحليف معول الهدم!

وصل الخلاف الأوروبي الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تمضي الإدارة الأمريكية في تدمير إرث من التحالف، لتتحول أمريكا من حليفة للأوروبيين إلى خصم لهم، لدرجة أن هنالك من يقول: ترامب لا يحمل شعار: أمريكا أولاً.. بل المال أولاً! في هذا السياق نشر موقع «DW) مقالاً للكاتب اسماعيل عزام بتاريخ 26/04/2018، حول المستوى الذي وصل إليه هذا الخلاف والملفات التي يدور حولها.
وتنشر قاسيون فيما يلي بعض الأفكار الواردة في المقال.

 

نصف أسر «أمريكا» لا تؤمن حاجاتها الأساسية

51 مليون من الأسر الأمريكية لا تحصل على دخلٍ كافٍ لتأمين الضرورات الشهرية! وبينما يتفاخر ترامب بأقل أرقام رسمية للبطالة مسجلة منذ 45 عاماً فإن للاقتصاديين الأمريكيين رأياً آخر.
نسبة 43% من الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية لا يحصلون على دخل كافٍ لتأمين الحاجات الأساسية وفق المعايير الأمريكية، وهي: السكن والغذاء ورعاية الأطفال، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات. هذا ما وضحته دراسة صادرة عن United Way ALICE Project.

هل انتهت الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟

استمراراً للسلوك الأمريكي المتخبط، وبعد أن شنت واشنطن هجوماً تجارياً على الصين أخذ عنوان الحرب، تمكن البلدان من إصدار بيان مشترك يوم السبت 19 أيار الجاري، تم التأكيد فيه على رغبة كلا الطرفين في العمل على تجنب الحرب التجارية، الأمر الذي هدّأ من صخب تلك الحرب، التي تعالى الحديث عنها في الفترة الأخيرة.