عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الصين انتصرت في الحرب التجارية... دون أن تضطر حتّى للقتال!

اتخذت الحكومة الصينية مؤخراً قراراً داخلياً في السماح وتشجيع دخول المزيد من البضائع والخدمات الأمريكية إلى البلاد. حصل هذا بعد الإرسال المتكرر للوفود الأمريكية إلى الصين، من أجل تجنب حرب تجارية أعلنها دونالد ترامب على شكل رسوم جمركية، شملت مجموعة واسعة من البضائع الصينية. قامت الصين بعدها بفرض رسوم مقابلة، وتحديداً على المنتجات الزراعية الأمريكية، في حركة تهدف من خلالها الصين لأن تكون لها اليد الطولى والموقف الأعلى في المفاوضات. ومع ذلك، فإنّ الوضع الذي ذكرناه يشير بالمحصلة إلى أن الحالة كانت «خاسر_ خاسر» وهو الأمر الذي طالما سعت الصين إلى تجنب حدوثه.

أوروبا و«الشقيق الأكبر»

تظهر يوماً بعد يوم مؤشرات جديدة في العلاقات الدولية، لتؤكد بأن الوضع الدولي، وضمن الأفق المنظور، مقبل على تحولات نوعية كبرى، آخر هذه المظاهر، وأكثرها تأثيراً هي الخلافات المتصاعدة مؤخراً بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حول الكثير من الملفات، بما فيها العديد من البنى الاقتصادية والسياسية الأساسية المشتركة، التي تعتبر أعمدة المركز الرأسمالي الغربي، وأدواته في الهيمنة.

ترامب وأوروبا.. عندما يحمل الحليف معول الهدم!

وصل الخلاف الأوروبي الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تمضي الإدارة الأمريكية في تدمير إرث من التحالف، لتتحول أمريكا من حليفة للأوروبيين إلى خصم لهم، لدرجة أن هنالك من يقول: ترامب لا يحمل شعار: أمريكا أولاً.. بل المال أولاً! في هذا السياق نشر موقع «DW) مقالاً للكاتب اسماعيل عزام بتاريخ 26/04/2018، حول المستوى الذي وصل إليه هذا الخلاف والملفات التي يدور حولها.
وتنشر قاسيون فيما يلي بعض الأفكار الواردة في المقال.

 

نصف أسر «أمريكا» لا تؤمن حاجاتها الأساسية

51 مليون من الأسر الأمريكية لا تحصل على دخلٍ كافٍ لتأمين الضرورات الشهرية! وبينما يتفاخر ترامب بأقل أرقام رسمية للبطالة مسجلة منذ 45 عاماً فإن للاقتصاديين الأمريكيين رأياً آخر.
نسبة 43% من الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية لا يحصلون على دخل كافٍ لتأمين الحاجات الأساسية وفق المعايير الأمريكية، وهي: السكن والغذاء ورعاية الأطفال، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات. هذا ما وضحته دراسة صادرة عن United Way ALICE Project.

هل انتهت الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟

استمراراً للسلوك الأمريكي المتخبط، وبعد أن شنت واشنطن هجوماً تجارياً على الصين أخذ عنوان الحرب، تمكن البلدان من إصدار بيان مشترك يوم السبت 19 أيار الجاري، تم التأكيد فيه على رغبة كلا الطرفين في العمل على تجنب الحرب التجارية، الأمر الذي هدّأ من صخب تلك الحرب، التي تعالى الحديث عنها في الفترة الأخيرة.

 

أمريكا تخسر... رغم (انسحابها النشط)

منذ أن تولى ترامب الرئاسة الأمريكية ببرنامجه الناري، وبكاريزما الرئيس (البزنس مان الأرعن)... والولايات المتحدة تنتقل بقوة إلى سياسة (الانسحاب النشط): حيث تستبق أمريكا كل خطوة للوراء، بأكبر قدر من الضجيج. ولكن هذا الأسلوب الهوليودي الجديد ليس أكثر من ديكور حرب ودخانٍ مصطنع، لمنتجين بميزانية أقل، ولم يعد مقنعاً لأحد!
كلما علا الضجيج الأمريكي، كلما كانت خطوة الانسحاب أكبر. ولكن ما يمكن أن يسري على المزاج السياسي العام للناس، لا يتحول إلى قوى واقعية، فالتراجع هو التراجع. وأصبح واضحاً أن كل استعراض للقوة والرعونة الأمريكية مؤخراً، يعقبه حكماً خسائر أمريكية، ومكاسب للآخرين، وضرره لم يعد يتعدى التأخير وإدامة الاشتباك.

 

إيران ... قشة البعير الأمريكي

في الثامن من أيار الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، الذي كانت الإدارة الأمريكية السابقة جزءاً منه في عام 2015، مما دفع بحلفائه الأوروبيين إلى ما يمكن اعتباره غير مفهومٍ بالنسبة لدعاة الحلف الأوروأمريكي المقدس، و«نهاية» فوكوياما العرجاء... فما مدى عمق الخلاف؟ وما هي دوافع الأوربيين والأمريكيين في النحو بهذا المنحى؟



كوريا تتكلم.. والأمريكي يتألم

لم تلبث أن تتسارعت عملية التقارب بين الكوريتين خلال الأسابيع القليلة الماضية، على مرأى الأمريكي ورغماً عنه، حتى فعل ما نتوقعه منه، كعادته، في صُنع العراقيل.

 

الصورة عالمياً

قالت ناطقة باسم الحكومة الألمانية: إن المستشارة أنجيلا ميركل ستقوم بزيارة إلى الصين تستمر يومين في الأسبوع المقبل، وستركز على مناقشة قضايا سياسية واقتصادية مع الزعماء الصينيين.

الصراع الاقتصادي الألماني الأمريكي... هل انتفضت أوروبا؟

تذكرنا سياسة واشنطن الخارجية الحالية قليلاً، بالحقبة الذهبية للباب العالي العثماني، من حيث أنّ زيارة زعيم أيّة دولة تابعة لا تعني أكثر من فرصة لإظهار الولاء العلني للسلطان والرغبة بخدمته، أو في السياق المعاصر: إطاعة السيّد في البيت الأبيض. وكما كان على الزائر أن يبتسم ويظهر سعادته بالفرصة الممنوحة له لتقبيل يد السلطان، فإنّها في اللغة المعاصرة تعني التعبير عن التأثر بقيادة الولايات المتحدة الملهمة، التي تستقي زخمها من حيوية الرئيس الأمريكي.