لافروف: حروب أمريكا بأفغانستان والعراق وليبيا وسورية لم تنتج سوى مزيداً من الإرهاب والمهاجرين والمخدرات
لافروف يقارن الحملة الأمريكية في أفغانستان بالعمليات في العراق وليبيا وسورية
لافروف يقارن الحملة الأمريكية في أفغانستان بالعمليات في العراق وليبيا وسورية
حثّت الولايات المتحدة وحلفاؤها الناس على الابتعاد عن مطار كابل اليوم الخميس بسبب ما قالت إنه تهديد بشن هجوم إرهابي من قبل تنظيم «داعش» بينما تسارع القوات الغربية لإجلاء أكبر عدد ممكن من الناس قبل الموعد النهائي في 31 آب.
ذكرت وسائل إعلام العدو، اليوم الأربعاء، أن الجيش الأمريكي قرر عدم شراء المنظومة الدفاعية (الإسرائيلية) المسمّاة «القبة الحديدية».
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن تمسكه بيوم 31 آب الجاري موعداً لانتهاء سحب القوات من أفغانستان، حسبما ذكر الإعلام الأمريكي يوم أمس الثلاثاء.
لا تكمُن أهميّةُ ودلالات الحدث الأفغاني في معناه المباشر فقط، فالمسألة ليست مسألة صراع بين واشنطن وطالبان، أو خيار رئيس ما، أو خطأً في التقديرات، أو حدثاً عابراً، كما يظنّ من لا يزيدُ رصيدُه المعرفيّ عن آخرِ نشرة أخبارٍ استمعَ إليها، ولعلَّ أقربَ حلفاءِ واشنطن، وأكبرَهم (بريطانيا العظمى) خيرُ مَن يفسِّرُ معاني ودلالات الحدث الأفغاني.
اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، بكين بمواصلة «الإكراه» و «الترهيب» في بحر الصين الجنوبي.
تكاد الأخبار والمقالات التحليلية حول أفغانستان تملأ الصحف وتحتل العناوين الرئيسية لوكالات الأنباء العالمية، فالحدث يطرح أسئلة دون انقطاع حتى اللحظة، ويبني كل طرف جملة من الروايات والقراءات لمستقبل أفغانستان والمنطقة الحيوية المحيطة فيها. مما لا شك فيه، أننا نشهد حدثاً تاريخياً مفصلياً يرى البعض أنه بداية لعصر مظلم جديد ويرى البعض الآخر أنه طاقة أملٍ واسعة لمستقبل جديد.
قالت صحيفة «بيلد» الألمانية إن القوات الألمانية العاملة في أفغانستان (تحت تحالف الاحتلال الدولي بقيادة واشنطن) قد شحنت آلاف علب «البيرة والنبيذ» من هناك عوض إجلاء الأفغان الذين تعاونوا معها طوال السنوات الماضية.
استطاعت حركة طالبان زيادة ترسانتها العسكرية بشكل ملموس، من خلال الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات التي زودت بها الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية المنهارة.
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعرب للرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال قمتهما في جنيف عن رفض موسكو لأيّ تواجد عسكري أمريكي في آسيا الوسطى.