نائبة بايدن تزور جنوب شرق آسيا وتكرر التصريحات العدوانية بشأن بحر الصين الجنوبي
اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، بكين بمواصلة «الإكراه» و «الترهيب» في بحر الصين الجنوبي.
اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، بكين بمواصلة «الإكراه» و «الترهيب» في بحر الصين الجنوبي.
تكاد الأخبار والمقالات التحليلية حول أفغانستان تملأ الصحف وتحتل العناوين الرئيسية لوكالات الأنباء العالمية، فالحدث يطرح أسئلة دون انقطاع حتى اللحظة، ويبني كل طرف جملة من الروايات والقراءات لمستقبل أفغانستان والمنطقة الحيوية المحيطة فيها. مما لا شك فيه، أننا نشهد حدثاً تاريخياً مفصلياً يرى البعض أنه بداية لعصر مظلم جديد ويرى البعض الآخر أنه طاقة أملٍ واسعة لمستقبل جديد.
قالت صحيفة «بيلد» الألمانية إن القوات الألمانية العاملة في أفغانستان (تحت تحالف الاحتلال الدولي بقيادة واشنطن) قد شحنت آلاف علب «البيرة والنبيذ» من هناك عوض إجلاء الأفغان الذين تعاونوا معها طوال السنوات الماضية.
استطاعت حركة طالبان زيادة ترسانتها العسكرية بشكل ملموس، من خلال الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات التي زودت بها الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية المنهارة.
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعرب للرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال قمتهما في جنيف عن رفض موسكو لأيّ تواجد عسكري أمريكي في آسيا الوسطى.
قالت بكين اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة الأمريكية "تركت فوضى رهيبة" مع انسحابها من أفغانستان، ولا سيما بعد المشاهد "التي أظهرت محاولات الفرار الجماعية للمواطنين الأفغان في مطار كابول".
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن سيوجه خطاباً للأمة الأمريكية حول التطورات في أفغانستان، وكلّف بإرسال ألف مظلي إضافيين من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى كابل.
أعلنت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن الوضع في أفغانستان على خلفية رحيل الرئيس الأفغاني عن بلاده، والتطورات المتسارعة في أفغانستان.
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 24 تموز: أن حكومته مستعدة للسفر إلى المكسيك بغية بدء حوار مع المعارضة ضمن وساطة نرويجية بينهم، مشدداً على أنه بمقابل ذلك، يجب أن تُرفع العقوبات الأمريكية الأحادية والإجرامية عن البلاد، والتي أضرت بالقطاعين المالي والنفطي.
يكاد يستحيل الحديث عن مسألة العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على سورية دون الانطلاق من مغالطة أساسية غالباً ما يجري العمل على حشرنا بها، وهي الثنائية المغلوطة التي تقول: إن كنتَ معارضاً للنظام بحق فعليك أن تؤيد العقوبات المفروضة «عليه»، أما إن جاهرت بموقفك الرافض لها، فهذا يعني أنك مؤيدٌ له. وبهذا الشكل، مطلوب منك أن تتعامى عن كل الأهداف بعيدة المدى التي يتوخاها المعاقِبون، وعن الأرباح الخيالية التي يجنيها «المعاقَبون» بالاستفادة من العقوبات ذاتها.