تكاليف حرب أفغانستان
نشر مشروع «تكاليف الحرب» في جامعة براون جزءاً من تكاليف الحرب الأمريكية في أفغانستان، وذلك كجزء صغير من تكاليف الحروب الممتدة إلى العراق وسورية واليمن والصومال وبقية الأماكن:
نشر مشروع «تكاليف الحرب» في جامعة براون جزءاً من تكاليف الحرب الأمريكية في أفغانستان، وذلك كجزء صغير من تكاليف الحروب الممتدة إلى العراق وسورية واليمن والصومال وبقية الأماكن:
تواردت الأنباء خلال الأسبوعين الفائتين، وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، عن توتر متصاعد على خط التماس بين قوات سورية الديمقراطية وقوات الاحتلال التركي في ريف رأس العين.
عندما ضربت أزمة كساد 2008 وقضت على ترليونات الدولارات من ثروات الطبقة الوسطى، لم يَسلم الشباب من ذلك. تخرجوا في أضعف سوق عمل منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وخسروا منازل اشتراها الكثيرون لتوّهم، وراكموا كومة متزايدة باستمرار من ديون الطلاب التي لا يمكن سدادها. وقبل أن يضرب الوباء، لم تتحسن حال هؤلاء الشباب إلّا بمقدار أنملة، لتعود وتنهار أحلامهم كالسقوف على رؤوسهم.
في الأعوام الأخيرة، وجدت هذه الدولة الرأسمالية الطرفية نفسها وقد تصدّرت العناوين في مجال آخر: المرتزقة. لا تكتفي الولايات المتحدة بإرسال قوات نظامية للمشاركة في غزواتها العسكرية، بل تستأجر أيضاً «شركات أمنية وعسكرية» تتعاقد مع المرتزقة من مختلف أنحاء العالم للقيام بالأعمال العسكرية القذرة. يحرّر استخدام هؤلاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن جرائم الحرب، وكذلك «الشركات الأمنيّة» ذاتها، لتحميل المسؤولية فقط للقتلة المباشرين.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية اليوم الجمعة 27 آب، أن الهجوم الدامي الذي وقع عند مطار كابل في أفغانستان أمس الخميس لم ينفذه مهاجمان، وإنما انتحاري واحد.
ارتفعت حالات الوفاة المرتبطة بـ«كوفيد 19» في الولايات المتحدة في آخر سبعة أيام بنسبة 11% تقريباً عن الفترة السابقة، حسبما ذكرت مديرة السيطرة على الأمراض والوقاية منها، اليوم الجمعة 27 آب 2021.
أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أنّ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وافق على منح قيادة بلاده العسكرية الحرية الكاملة للقيام بعمليات ضد مسلحي تنظيم «داعش» في أفغانستان.
نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالاً بعنوان: «تفكك أفغانستان قد يشكّل ضربة أخرى لمصداقية الولايات المتحدة» وضّحت فيه أنّ ما حدث في أفغانستان قد غيّر الكثير، وترك حلفاء الولايات المتحدة في حالة خوف وترقّب وبحث عن حلول سريعة تجنبهم الحقيقة التي باتوا يدركونها، والتي وفقاً للصحيفة «ضاعفت من جراح سنوات ترامب، وعززت فكرة أنّ دعم أمريكا لحلفائها له حدود». وتحدّث المقال كذلك عن التداعيات الغربية المحلية لانسحاب أمريكا وحلفائها من أفغانستان بوفاضٍ خاوٍ ، فاقتبس عن الدبلوماسي والمدرس في جامعة كولومبيا جان-ماري غوينو: «الكارثة العسكرية في أفغانستان، والتي جاءت بعد الكارثة الدبلوماسية في سورية، ستحمل الأمم الغربية على أن تتجه للداخل أكثر، وأنْ تصبح متشائمة و(منغلقةً قوميّاً) مع شعورها بأنّها محاصرة من قبل عالم لا يمكنهم السيطرة عليه، لكنّه يستمرّ بالتطفل عليهم».
نشرت «مؤسسة السياسات الاقتصادية» الأسبوع الماضي بحثاً وجد بأنّ ما يقبضه المدراء التنفيذيون في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 1322% بين عامي 1978 و2020، وذلك في تناقض حاد مع الزيادة التي حصل عليها العمّال في الفترة ذاتها: 18%.
وجد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني، نفتالي بينيت، أمس الأربعاء، نفسه مضطرّاً، خلال لقائه في واشنطن مع وزير الحرب الأمريكي، لويد أوستن، إلى استجداء ما سمّاه «حق (إسرائيل) في الحفاظ على تفوق أمني في الشرق الأوسط، والقيام بكل ما يلزم في ذلك الصدد».