عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

افتتاحية قاسيون 1077: جاء دور مجموعة أستانا!

لعب مسار أستانا منذ انطلاقه نهاية عام 2016 دوراً محورياً وأساسياً في إنهاء الشكل العسكري من الصراع في سورية، ولزم الأمر حتى نهايات 2019 حتى يتم إيقاف هذا الشكل من الصراع بصورة كاملة تقريباً.

إعلام الاحتلال: «إسرائيل» ستحاول ترويج «صفقة أمنية مع السعودية برعاية أمريكية»

قالت قناة «كان» التابعة للإعلام الرسمي للاحتلال «الإسرائيلي»، بأنّ الكيان سيحاول خلال الأسابيع المقبلة الترويج لما سمّته «صفقة أمنية ضخمة مع السعودية برعاية أمريكية» وذلك أثناء زيارة بايدن لكيان الاحتلال التي موعدها المتوقع هو في 14 يوليو/تموز الجاري، وفقاً للقناة.

امتحانات المدرسة السوفييتية وربط التعليم بالحياة والإنتاج

كتبت المعلومات التي تستند عليها هذه المادة عام 1964 في ورقة منشورة بدورية علمية غربية بواسطة باحث بريطاني قارن بين الولايات المتحدة وروسيا السوفيتية من حيث امتحانات الشهادات العامة المدرسية للطلاب ذوي العمر والمستوى التعليمي نفسه بين البلدين. وقال آنذاك أنه اختار هذين البلدين «لأنهما مقبولان باعتبارها المؤثران الأساسيان في التقدم التكنولوجي في العالم، ومع ذلك لديهما نظامان تعليميان مختلفان تماماً». واتخذ امتحانات مادتي الكيمياء والفيزياء نموذجاً للمقارنة.

السعودية- تركيا: مصالح متعادلة ومرحلة جديدة

زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تركيا يوم الأربعاء 22 حزيران، وذلك لأول مرة منذ 4 سنوات بعد اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، الذي تحولت حادثة قتله إلى مشجب علقت عليه دول عديدة توتر علاقاتها مع السعودية، والذي يعود لأسباب أخرى متنوعة، وبين هذه الدول كانت تركيا.

فكرة واحدة حول: لماذا بات الغرب ضعيفاً؟

لا يحتاج المرء هذه الأيام إلى حدة بصرٍ أو بصيرة، كي يعاين تراجع الغرب المزمن وضعفه المتعاظم. لكن ربما من الضروري فهم أسباب ذلك التراجع، وهي كثيرة ومعقدة.

شويغو: أفغانستان كما تركها الأمريكيون تستمر بالتدهور بشكل خطير للغاية

لفت وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اجتماع مع وزير الدفاع الكازاخستاني روسلان جاكسيليكوف، إلى إنّ الوضع في أفغانستان مستمر في التدهور، على الرغم من أن «الجميع بدأ يتناسى الأمر».

فضيحة في بريطانيا: مراسلات الخلية السرّية التي عزلت ماي وعيّنت جونسون

لم تأخذ فضيحة التسريب الحديث لمراسلات الخلية الأمنية البريطانية التي أطاحت بتيريزا ماي، ما تستحقه من الإضاءة الإعلامية عليها. رغم أنها كشفٌ نادرٌ من حيث حجم تفاصيله ودلالاته؛ عدة غيغابايتات من ملفات البريد الإلكتروني المسرّبة التي ظهرت لأول مرة عبر موقع يسمى «رأس القشّ المخادع». ولن يتسع التقرير التالي سوى للمحة أو لغيض من فيض هذه القصة، والتي مختصرها أنّ «عصابة» ضيقة متنوّعة التخصّصات والارتباطات بالمخابرات البريطانية والأمريكية مموّلة من نخب خفية من رأس المال العالمي فوق القومي تقوم بعمليات معقّدة سياسية واستخبارية ومالية وإعلامية ونفسية تبدّل خلالها قيادة الحكومة البريطانية عدة مرات، أو فلنقل: «تُداوِلُها على السلطة» لكن من فوق - على غرار التعيين والعزل في الأنظمة البرجوازية الطرفية ذات الديكتاتورية السافرة - لكن بطرق أكثر خداعاً وتعقيداً. وأبرز أهدافها تنفيذ سيناريو البريكسيت القاسي لفصل كامل لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي. ولم تكتف بالتآمر لتغيير رؤساء الوزراء بل وقلبت موازين القوى في البرلمان بطرق لا علاقة لها بما يسمى «ديمقراطية». تشير الوثائق أيضاً إلى عدم رضا النخبة مؤخراً حتى عن دميتها (رأس القشّ) بوريس جونسون – هذا قد يفسّر مغزى فضيحة حفلة كورونا (بارتي-غيت) – وتفكر بتعيين وزيرة الخارجية ليز تروس بدلاً منه. تمثل التسريبات فرصةً للاطلاع على خفايا المطبخ الاستخباري للنخبة وكشفاً لهشاشة «الديمقراطية» الغربية التي من أوضح الدلائل الحديثة على بعدها عن مصالح شعوبها وتبعيتها لواشنطن، تلك الكوميديا السوداء الجارية بشأن أوكرانيا وروسيا، حيث يشدّ الاتحاد الأوروبي مشنقة عقوباته حول عنقه بالذات وأعناق شعوبه وشعوب العالَم.