روسيا تدين الاعتداءات "الإسرائيلية" على سورية وتكشف سقوط شظية على بعد 300 متر من سفارتها stars
أكد النائب الأول لممثل روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن روسيا تحث "إسرائيل" على وقف الاستفزازات المسلحة ضد سورية.
أكد النائب الأول لممثل روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن روسيا تحث "إسرائيل" على وقف الاستفزازات المسلحة ضد سورية.
ذكّرت تصريحات جديدة لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالتحركات الكثيفة، التي تسعى من خلالها الولايات المتحدة والكيان لتوسيع مستنقع التطبيع، الذي انضمت له دولٌ عربية جديدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، ويجري الحديث عن الرياض مجدداً، فكيف يمكن قراءة هذه التصريحات والتحركات التي رافقتها؟
عرض الجزء الأول من هذه المادة بشكل مختصر لستة محاور ضمن الأزمة الشاملة التي يعيشها الكيان الصهيوني، ابتداءً من الدولي وصولاً إلى المحلي، وكانت هذه المحاور هي على التتالي: (1- الوضع الدولي الجديد. 2- الوضع الأمريكي في منطقتنا. 3- المسألة الإيرانية. 4- الوضع السوري. 5- الوضع الديمغرافي. 6- الوضع الأمني).
نواصل هنا العرض بشكل مختصر أيضاً لأربعة محاور إضافية، هي (7- الوضع الاقتصادي. 8- الانقسام السياسي الداخلي. 9- النواة الثقافية. 10- المقاومة الفلسطينية).
تداولت وسائل إعلام أن وفداً فلسطينياً سيحضر مؤتمر العقبة يوم غد الأحد في الأردن، والذي يطرح الملف الأمني والسياسي لمنطقة شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك وسط رفض واستنكار من فصائل فلسطينية بما فيها بعض فصائل منظمة التحرير.
يواصل الاحتلال الصهيوني تصعيده وجرائمه، التي زادت بظلّ حكومة نتنياهو وبن غبير، حيث شهد الأسبوع الماضي بشكل خاص أحداثاً متسارعة ومواجهات واشتباكات وعمليات مقاومة في عدة مناطق ولا سيما بالقدس والضفة. وفيما يواصل المتطرّفون الصهاينة وقادتهم الأوهام بأنّ قمع الشعب المقاوم سيجدي نفعاً، ينعكس تصعيدهم على الكيان تعميقاً للانقسام لدرجة التحذير العلني من «اغتيالات سياسية»، وسلسلة من مؤشرات النفور العالمي من «إسرائيل» (إذا استثنينا اتجاه التطبيع السائر بعكس التاريخ)، وتأتيهم أجوبة الشعب حجارةً وعملياتٍ بالسكاكين والرصاص والعصيان والإضراب، وتنفيذاً طبيعياً لعدالة «القاتل يُقتَل»، حتى أنّ الردّ بالمقاومة يأتي من «كلّ ليمونة» وكلّ طفل، كما أكّد مثلاً منفّذ عملية حاجز شعفاط، ذي الثلاثة عشر ربيعاً، عندما قال ببساطة: «رأيتُ مقاطع فيديو لجنود يضربوننا، فأخذت سكيناً من المنزل ووصلت إلى الحاجز بهدف طعن جنود». وهكذا يزداد الشدّ على عنق «إسرائيل» بشعبٌ يقاوِم، وانقسام داخلي يتعمّق، ونفور عالمي يتوسع.
بدأ اقتحام عنيف جداً لجيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، بعد محاصرة قوة خاصة لمطاردين داخل منزل في البلدة القديمة بالمدينة قبل أن تدفع قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة من مختلف المحاور.
ما تزال جثامين مئات من السوريين تحت الأنقاض، وعشرات وربما مئات ألوف السوريين ما يزالون يبحثون عن الملجأ والطعام والدواء بعد أن تهدمت منازلهم فوق رؤوسهم. ما يزال الجرح نازفاً والصدمة حاضرة، ولم يصح السوريون بعد من هول الكارثة المدمرة، ولكنّ ذلك كلّه لم يمنع، بل وحفّز- وكأنما الأمر بجملته خطةٌ واحدة متكاملة- الولايات المتحدة الأمريكية لمزيد من الإيغال بالدم السوري عبر أداتيها الأكثر أهمية ووحشية في المنطقة؛ الكيان الصهيوني، وداعش.
كسر مفوّض جهاز شرطة الاحتلال كوبي شبتاي صمته، وتحدث عن التحذيرات التي صدرت عن مساعدي وزير «الأمن القومي» إيتمار بن غبير، الذين طالبوا بإقالته.
سخرت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تصريح وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، بشأن منح جائزة «نوبل» لرئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، معربةً عن تفاجئها من أنّ نولاند هي من تتّخذ قرارات لجنة «نوبل».
أظهر مقطع فيديو لحظة طرد وفد «إسرائيلي» تسلّل للقاعة التي يعُقد فيها مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي بعد ضغط من الجزائر ودولة جنوب إفريقيا.