عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

رسالة الأكاديميين... تنظيم التسوية لا رفضها

وجه أكاديميون ومثقفون فلسطينيون وعرب، رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يطالبونه فيها بالصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية والصهيونية، واقترحوا عليه، والأصح أنهم طلبوا إليه، تقديم مبادرة بـ " الإعلان عن بيان مبادئ واضح، يلتزم بمعادلة سلام قائمة على حقوق وحاجات الشعب الفلسطيني المعترف بها دوليا".

ما دامت المفاوضات خياراً وحيداً

كعادتها لم تف الحكومة "الإسرائيلية" بتعهداتها ووعودها لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري التي أعطتها لاستئناف المفاوضات في يوليو/ تموز من العام الماضي، فلم تطلق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين، فبدا وكأنها وضعت مسلسل المفاوضات أمام نهايته . وفي مناورة مفهومة للدفاع عن النفس وتحسين الصورة، وفيما بدا رداً على نكث الحكومة "الإسرائيلية" لتلك التعهدات، تقدمت السلطة الفلسطينية بطلبات الانضمام إلى (15) منظمة ومعاهدة دولية، فثارت الحكومة "الإسرائيلية" وأثارت معها زوبعة كبيرة، وأقدمت على إجراءات عقابية ضد السلطة، وهددت بضم المستوطنات إلى الكيان رسمياً، وبدا وكأن الأمور تزداد تعقيداً وتدهوراً، عندما لم تتأخر موافقة الأمين العام للأمم المتحدة والحكومة السويسرية على طلبات انضمام السلطة لتلك المنظمات والمعاهدات.

هنية يدعو لاستراتيجية جديدة لمواجهة المفاوضات

انتقد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة استمرار السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع إسرائيل، ودعا إلى بناء استراتيجية فلسطينية جديدة لمواجهة المفاوضات.

المفاوضات مستمرة و"عملية السلام" ناجحة!

(تعد المفاوضات فاشلة من وجهة النظر الفلسطينية، لكنها ما زالت تحقق لدولة الاحتلال وراعيها الأميركي ما يسعيان إليه من استمرار "عملية السلام" كهدف في حد ذاته ما زال ناجحا في خدمة أهدافهما)

عباس يتراجع عن قرار عدم التمديد للمفاوضات متذرعا بغطاء عربي..

ان يقف جون كيري وزير الخارجية الامريكي امام الكونغرس ويحمل اسرائيل المسؤولية عن تأزم المفاوضات الجارية حاليا بين السلطة والاسرائيليين فهذه خطوة لا يمكن، بل لا يجب التقليل من اهميتها خاصة ان الرجل ربط بين عدم الافراج عن الدفعة الاخيرة من الاسرى الفلسطينيين وطرح الحكومة الاسرائيلية عطاءات ببناء 700 وحدة استيطانية في مستوطنة جيلو في القدس المحتلة.