الاحتلال يرفض اعتبار واشنطن هجمات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين إرهاباً
رفضت سلطات الاحتلال ما تضمنه تقرير واشنطن السنوي حول الارهاب من وصف لهجمات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين بالارهاب.
رفضت سلطات الاحتلال ما تضمنه تقرير واشنطن السنوي حول الارهاب من وصف لهجمات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين بالارهاب.
أكد وزير خارجية اندونيسيا مارتي ناتاليغاوا في بيان ألقاه باسم حركة عدم الانحياز خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2015، دعم الحركة بقوة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط باعتباره أولوية.
قال شهود عيان ان ثلاثة عمال فلسطينيين اصيبوا بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلي التي استهدفتهم في شمال قطاع غزة اليوم.
عندما يعلن وزير خارجية الاحتلال الصهيوني عن مباحثات سرية مع عدد من الدول العربية، تصبح الصيحات المنطلقة لحماية الأقصى المبارك، مثل الصراخ في واد عميق، لن تلق تجاوباً، ولن يلبيها أحد من الغارقين في تطبيع العلاقات مع المحتل الصهيوني، وقد كان من السهل ملاحظة رد الفعل البارد، وحتى تجاهلت غالبية الحكومات العربية الاعتداءات الصهيونية المتكررة طوال الأسبوعين الماضيين، وبالطبع فقد ظل رد الفعل الشعبي غائباً أيضاً.
أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخميس 24 أبريل/نيسان أن القيادة الفلسطينية ستدرس "كل الخيارات" للرد على قرار إسرائيل وقف مفاوضات السلام إثر التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطينية.
بدأ عشرات الأسرى الفلسطينيين، الخميس 24/4/2014، إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على استمرار سياسة الاعتقال الإداري.
شن طيران الاحتلال الاسرائيلية الاثنين 21 أبريل/ نيسان غارات على قطاع غزة، عقب سقوط قذائف أطلقت من القطاع، وقصفت المروحيات عدة أهداف في قطاع غزة.
أكدت حركة حماس الأحد 20 أبريل/نيسان سعيها الى "سرعة إنجاز المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام”،وذلك قبيل لقاءات المصالحة التي ستعقد في القطاع هذا الاسبوع بينها وبين حركة فتح.
بدايةً من الضروري التوضيح، بأن مباحثات السلطة الفلسطينية مع الجانب الصهيوني لم تنقطع حتى اللحظة، فصائب عريقات يتفاوض مع تسيبي ليفني في لقاءات ثلاثية برعاية المندوب الأمريكي الصهيوني مارتن إنديك، أو في لقاءات ثنائية بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"! ذلك يعني وفق ما يقول البعض من المراقبين إن تهديدات الرئيس عباس بقطع المفاوضات ليست أكثر من زوبعة في فنجان، وستعود المياه إلى مجاريها في استنئاف المفاوضات.
(حان الوقت لاستبدال "السلطة الفلسطينية" بحكومة دولة فلسطين، فإما أن تعترف دولة الاحتلال الإسرائيلي بها أو تتحول إلى حكومة في المنفى تتخذ من قطاع غزة مقرا لها في حال رفضت أي دولة عربية أو أجنبية استضافتها)