المرضى في مشفى الرملة ينامون (22) ساعة يوميا هربا من الآمهم وأوجاعهم
15 أسيراً في مستشفى سجن الرملة بحالة صحية صعبة، وحالتهم تزداد سوء نتيجة الأحوال الجوية والبرودة الشديدة.
15 أسيراً في مستشفى سجن الرملة بحالة صحية صعبة، وحالتهم تزداد سوء نتيجة الأحوال الجوية والبرودة الشديدة.
ناقش الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين 12 يناير/كانون الثاني، مسألتي الملف النووي الإيراني والخطوة الفلسطينية للانضمام للجنائية الدولية.
في اجتماع غابت عنه حركة «فتح» وضم الفصائل الإسلامية والوطنية في غزة، حاولت «حماس»، يوم أمس، أن تنشئ لجنة طوارئ لتحكم القطاع، مع إعلان حجب الثقة عن حكومة التوافق، التي ألّفتها مع «فتح» في حزيران الماضي. المطالبة التي جرت خلال الاجتماع، لم تخرج إلى العلن، لأن كلا من الجبهتين الشعبية (لتحرير فلسطين) والديموقراطية وقفتا سدا منيعا أمام هذا المطلب، على قاعدة أنه حينما يتفق الفصيلان الكبيران تُغيّب باقي التنظميات، فيما تستدعى وقت الأزمات لتقف مع طرف ضد آخر!
المقاومة لا تموت وتزرع بذورها بعد كل موت.
بعد أن قدّم الشعب الفلسطيني التضحيات عام 2014 إثر العدوان على غزة، في حرب كشفت عن علامة فارقة في تطور أدوات المقاومة الفلسطينية في المواجهة، وخلال الانتفاضات الفردية في القدس المحتلة التي دخلت ميدان المواجهة مع المستعمر بإبداع وسائل جديدة للمقاومة، كاستشهاديي دهس السيارات وطعن السكاكين؛ إلا أن اليوم الأخير من عام 2014 قد اختتم العام نفسه على الشعب الفلسطيني بفشل أحرزته قيادته.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن فلسطين دولة ذات سيادة ولذلك فهي غير مؤهلة لعضوية المحكمة الجنائية الدولية .
في نهاية كل عام، يضع «جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي»، بين يدي قيادة الجيش تقديراته للمخاطر والتهديدات الأمنية التي تواجه «إسرائيل»، لاتخاذ القرارات ورسم السياسات الكفيلة بمواجهة تلك المخاطر والتهديدات حفاظاً على «أمن إسرائيل وأمن مواطنيها».
أخفقت السلطة الفلسطينية في نيل قرار من مجلس الأمن بجدولة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبالاعتراف بالدولة على أراضي العام 1967، لكنها أفلحت في نيل الثناء من جانب القوى المدنية الفلسطينية وأنصارها الدوليين لقرارها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.
قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية قررت، الجمعة، التوجه مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي، لطرح مشروع قرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
في الوقت الذي يتعاظم فيه تأييد شعوب العالم للقضية الفلسطينية، وتتداعي فيه دول غربية عديدة، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، على أساس وجود كيانين مستقلين على أرض فلسطين التاريخية، يواصل الكيان الصهيوني الغاصب صلفه وغطرسته ونهجه العنصري، ويدير وجهه للتطلعات المشروعة للفلسطينيين في الحرية والاستقلال والانعتاق وحق تقرير المصر. فيواصل بناء المستوطنات، ويسرع بتهويد الأرض المقدسة.
بدأت السلطة الفلسطينية، الخميس، معركة دبلوماسية جديدة بعد توقيع طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة نددت بها الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي، برفض الطلب الفلسطيني.