عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

15 مايو.. وماذا بعد؟

مرت الأعوام وتجاوزت العقود ستة. كلما أتانا 15 مايو جعلناه يوماً  للحزن، وإن كانت تقام فيه المؤتمرات والمهرجانات والندوات، وتلقى فيه الخطب النارية، وتدوي الهتافات.

الغائب حتى لدى غالبية القوى الراغبة والمصممة على التحرير هو العمل على وضع استراتيجية  موحدة للتحرير هي  وحدها الكفيلة بحشد الجهود لتحقيق النصر وإلحاق الهزيمة  بالعدو الصهيو-امبريالي، الذي ثبت– بفعل المقاومة الباسلة– أن هزيمته ممكنة.

«الشرق العظيم».. بين «انتحارية» الدفاع و«حمائية» الهجوم

الرئيس الأسد يوجه رسائل حادة في وضوحها للغرب، والرئيس سليمان «يكسر قيد توافقيته»، والسيد نصر الله يتحدث عن معادلات جديدة في الصراع، والرئيس أحمدي نجاد ينتقد «الرضوخ» الروسي لواشنطن بخصوص عقوبات «النووي»، بموازاة حدثين أحدهما مواصلة سلطات الكيان الإسرائيلي وقوات احتلاله لمناورات «تحول 4» «الدفاعية»، وثانيهما تسريبات عن أن أنقرة ستتدخل عسكرياً عند الضرورة لحماية أسطول كسر الحصار عن غزة المنطلق من انطاليا باتجاه سواحل القطاع..!

سلخ القناع عن إيديولوجيا الاختلال

توصف الصهيونية، بقدر من الدقة التفصيلية، بأنها إستراتيجية استهداف التفكير والشعور كوسيلتين مؤثرتين على السلوك. وكان أول ضحاياها بسطاء اليهود، حينما تمت استمالتهم لتحديد هويتهم بالارتباط مع كيان يستقر في الشرق الأوسط، كان قد اقتنع الرئيس الأمريكي هاري ترومان، المسيحي الصهيوني بالاعتراف به كـ«دولة».

أسطول الحرية.. وأولوية كسر الحصار وهزم الاحتلال

من واجب كل ذي ضمير حي، وإلى أي شعب  انتمى، أن يفضح المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني في المياه الدولية ضد نشطاء ومناضلي الحرية، ممثلي العشرات من بلدان العالم، والذين تحدوا الجبروت الصهيوني وأصروا على ضرورة كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، في مهمة إنسانية عجز عنها النظام الرسمي العربي وما يسمى بالمجتمع الدولي الرسمي الذي ما زالت تقوده الإمبريالية الأمريكية عدوة الشعوب!.

رسالة ضد «إسرائيل» في أروقة الكونغرس

في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية، بدأ النائب عن ولاية أوهايو، دينيس كوسينيتش، في الثاني من حزيران بتوزيع رسالة على زملائه في الكونغرس الأمريكي، لجمع تواقيعهم، وهي موجهة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، أورد فيها، بلغة ومنطق أمريكيين بالطبع، انتقادات واسعة لـ«إسرائيل»، موضحاً خطورة استمرار التحالف الأمريكي- الإسرائيلي في ظل السلوك والعنجهية الإسرائيلية. ومن ضمن ما جاء في هذه الرسالة:

«رياح السموم» تعصف بكيان العدو

لم تكن العملية الإجرامية الوحشية التي قامت بها قوات العدو الصهيوني فجر يوم الاثنين 31 مايو/أيار، خارج المألوف في السياسة والسلوك الذي انطلقت منه الحركة الصهيونية وهي تغزو أرض فلسطين العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. 

بيان من الشيوعيين السوريين العين تقاوم المخرز... وتنتصر

• المجزرة التي حدثت فجر اليوم 31/5/2010 في المياه الدولية ضد نشطاء ومناضلي الحرية، ممثلي خمسين بلداً في العالم، والتي نتج عنها سقوط العشرات من الشهداء والجرحى العزّل من كل سلاح على أيدي قراصنة الجيش الصهيوني، تؤكد أكثر من أي وقت مضى أن المقاومة ضد التحالف الإمبريالي ـ الصهيوني هي شرف وضمير هذا العصر، ومن خلالها فقط يمكن تحرير فلسطين والجولان والعراق، وإلحاق الهزيمة التاريخية بأعداء الشعوب ومشعلي الحروب ضدها لتفادي انهيار الرأسمالية العالمية، من أمريكا اللاتينية وصولاً إلى مناطق شعوب هذا الشرق العظيم.

حرية كسر الحصار... الحصار... القضـية... والصراع في المنطقة

أسطول الحرية: من رد الفعل إلى المبادرة

بعد تحضيرات دامت أسابيع طويلة، وضمن ذهنية أرادت الانتقال من رد الفعل والشجب والإدانة إلى خوض غمار العمل المباشر صاحب العزيمة والتصميم المدرك للأثمان المحتملة، انطلقت سفن أسطول الحرية الست مساء 29 مايو 2010 من موانئ مختلفة حاملةً على ظهرها أكثر من 600 ناشط سياسي وحقوقي وإعلامي عقدوا العزم على كسر الحصار غير الشرعي عن قطاع غزة، وفي جعبتهم عشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، الشخصيات جاءت من 50 دولة مختلفةً منها البرلمانيون ومنها رجال دين أمثال الشيخ الفلسطيني رائد صلاح والمطران السوري هيلاريون كابوتشي، وإلى جانبهم وقف صحفيون ومؤرخون، حيث اعتبر هذا الحشد الكبير أكبر تحالف دولي يتشكل ضد الحصار المفروض على غزة منذ بدايته في 2007.