15 مايو.. وماذا بعد؟
مرت الأعوام وتجاوزت العقود ستة. كلما أتانا 15 مايو جعلناه يوماً للحزن، وإن كانت تقام فيه المؤتمرات والمهرجانات والندوات، وتلقى فيه الخطب النارية، وتدوي الهتافات.
الغائب حتى لدى غالبية القوى الراغبة والمصممة على التحرير هو العمل على وضع استراتيجية موحدة للتحرير هي وحدها الكفيلة بحشد الجهود لتحقيق النصر وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيو-امبريالي، الذي ثبت– بفعل المقاومة الباسلة– أن هزيمته ممكنة.