عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

مقاومة التطبيع النقابية: الكشف عن علاقات فنية بالكيان الصهيوني

دعت 14 نقابة أردنية في بيان الفنانين العرب والأردنيين إلى مقاطعة مهرجان الأردن الثقافي بسبب تنظيمه من شركة «ببلسيز» الفرنسية التي نظمت احتفالات العدو الصهيوني بمناسبة مرور ستين عاما على اغتصاب فلسطين.

خريطة الصقور لا مكان فيها لدولة فلسطينية

كشفت خريطة للكيان الصهيوني الغاصب، نشرها أحد أبرز قيادات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة «دوغلاس فايث» الرجل الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية خلال ولاية دونالد رامسفيلد، عن تصور التيار المتشدد في إدارة الرئيس جورج بوش لمستقبل عملية التسوية بين العرب و«إسرائيل»، حيث لا توجد أية أراض متبقية لدولة فلسطينية على الخريطة، إضافة إلى أنها تضم المناطق الخاضعة للمفاوضات إلى الحدود النهائية لـ«إسرائيل»، كما تظهر العراق مقسماً إلى ثلاث دويلات .

المقاومة تستعيد أبناءها.. والصمود «بالقنطار»!

مثلما هناك عولمة ضد الشعوب عبر الحروب والتجويع، من المطلوب ودون إبطاء أن تكون هناك عولمة من المظلومين ضد الظالمين في جهات الأرض الأربع. ففي أعقاب ما سماه الكيان الصهيوني بحرب «الأيام الستة» واتخذ منه الإعلام الصهيوني والإمبريالي عموماً مصطلحاً تصدر كل نشرات الأخبار وعناوين الصحف وأسماء الأفلام والمسرحيات التي «تمجد قوة الجيش الذي لا يقهر»، كان مشهد وزير الحرب آنذاك موشي دايان في فناء المسجد الأقصى، يشبه نصل خنجر مسموم في وجدان شعوب المنطقة التي ابتليت بحكامها ووحشية غزاتها من كل حدب وصوب!

ثلاثة مستجدات تنذر بعدوان إسرائيلي - أمريكي على إيران

 بلغت الحملة الدعائية الترهيبية التي تقودها إسرائيل ضد إيران وبرنامجها النووي، مدى خطيراً ومثيراً للمخاوف والقلق. ومما تنذر به هذه الحملة، الوصول بالاستعداد لضرب إيران مرحلة اللاعودة. وفيما لو وجهت إسرائيل ضربتها هذه، فإن المرجح لها أن تسفر عن عواقب كارثية سواء كانت على المستوى الإقليمي أم على مستوى العالم بأسره.

الخبر الرئيس- إيران

تحت هذا العنوان استبقت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية اللقاء الذي تم الأربعاء 4/6/2008 بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي ايهود أولمرت في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، وكتبت في عناوينها الفرعية: «أولمرت لبوش: هاجم إيران»، « رئيس الوزراء يدفع الرئيس الأمريكي نحو الخروج إلى عملية عسكرية»، «أولمرت لبوش: الزمن آخذ في النفاد»..!

«خطب ود» سورية..!

فجأة، وعلى نحو متسارع عقب «اتفاق الدوحة» وانطلاق «مفاوضات اسطنبول» غير المباشرة، تم سحب كل الملفات المفتوحة والمفبركة غربياً ضد سورية، وسارع بعض كبار قادة ودبلوماسيي الغرب و«عرب الاعتدال» لخطب ودها.. وهو تحول رافقه تضارب متعمد فيما يبدو في التصريحات الصحفية للخلفاء المحتملين لأولمرت بخصوص إعادة الجولان من عدمها، أو بخصوص جدوى التفاوض مع سورية أصلاً، حسب منظورهم. ويأتي توضيح هذه «الإشكالية» في التعاطي الإسرائيلي على لسان أولمرت ذاته الذي اعتبر في كلمة له أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) في واشنطن أن «سورية خطر على الاستقرار الإقليمي لكن السلام مع إسرائيل سيجبرها على فك ارتباطها بحلفائها في محور الشر، الأمر الذي سيؤدي إلى تحول جذري واستراتيجي في الشرق الأوسط كله»!

«وردة الدم»

• كانت «صور» علماً مزركشاً بزهور الربيع ورائحة الليمون، مثل سيف من الورد والدمع يمتد في زرقة المتوسط.. قال لي:

المقاومة والمساومة استراتيجيتان لا تلتقيان!

منذ نكبة 1948، وكل ما تلاها من اعتداءات وحروب و اجتياحات إسرائيلية للأرض العربية، أوحى النظام الرسمي العربي بإمكانية قيام إستراتيجية عربية تحرر الأراضي المحتلة وتعيد الحق إلى نصابه. لكن الرهان كان خاسراً وسرعان ما اكتشفت الشعوب العربية أن النظام الرسمي العربي يفتقد لإرادة المواجهة وهو لا يخرج عن مرجعيته الأجنبية التي أشرفت على تكوينه منذ سايكس- بيكو وحتى الآن...

الطرد والتهجير مابين دعاة التفاوض و... التهدئة!

جاء التقرير الذي نشره مؤخراً «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية» العامل في الضفة الفلسطينية المحتلة، والتابع لهيئة الأمم المتحدة، ليعيد قرع جرس الإنذار، حول عمليات تهجير وطرد الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم وأحيائهم. ففي صفحات التقرير الجديد، إعادة تأكيد على ماكانت تصدره المنظمات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية حول سياسة «التهجير الصامت» التي تعمل على تنفيذها حكومة العدو داخل الضفة المحتلة، والتي وفر لها «اتفاق أوسلو» سيئ الذكر، السيطرة الكاملة على 3,3 مليون دونم، أي مايعادل 60 % من مساحة الضفة، وتشمل المستعمرات، والمساحات المجاورة لها، وتبرير كل جرائمها في الأراضي المحتلة ضمن مايسمى منطقة «سي» تحت دعاوي كاذبة، وحجج واهية، تستند على عدم قانونية البناء! إذ أن أجهزة حكومة العدو تحرم الفلسطينيين داخل هذه المنطقة من تراخيص البناء، وتسارع لهدم مايبنونه. لقد أشار التقرير إلى تصاعد واضح في عمليات الهدم في الأشهر الأخيرة. فقد تحولت (124) منشأة سكنية ومهنية خلال الربع الأول من العام الحالي إلى أنقاض، بينما تم هدم (107) منشأة فقط خلال عام 2007، مما يعني أن خطة اقتلاع الفلسطينيين من وطنهم تسير بشكل منهجي ومدروس، حسب «الرؤيا» الصهيونية التي صاغها على مدى عقود عدة «جابوتنسكي، بن غوريون، بيغن، شارون» والتي يمكن تلخيصها بسياسة «التطهير العرقي».