السلاح أمريكي.. الإجرام صهيوني.. والتواطؤ رسمي عربي
• لم تعد تنفع أية صرخات أو نداءات مثل «أين أنتم يا عرب؟»، فالعرب عربان، الجماهير في واد والحكام على النقيض منهم بعد أن ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان وخيانة الأرض والأوطان والمقدسات.. وتجرؤوا على وصف المقاومة بالمغامرة. وهم في هوانهم هذا يهرعون لتلبية أي طلب أمريكي للاجتماع بوزير خارجية أو أي مسؤول أمني خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، بينما يرفضون عقد أي مؤتمر طارئ لوقف المجازر الصهيونية إلا بعد أسبوع على الأقل..