عرض العناصر حسب علامة : العراق

هل يلج العراق مرحلة الإنقاذ الوطني؟

إن نهج تحويل ما أطلق عليه «عملية تحرير العراق» من الدكتاتورية الفاشية إلى «النظام الديمقراطي» لم يؤد إلا إلى تصنيع «جمهورية القطيع الغريزي». وهي جمهورية غير قابلة للحياة.

رحيل مؤسس المتحف الوطني للفن الحديث

توفي الفنان التشكيلي نوري الرّاوي في بغداد، عن عمر يناهز الـ89 سنة بعد صراع مع المرض. ويعد آخر ما تبقى من عمالقة الفن العراقي، بالإضافة لكونه فناناً تشكيلياً عالمياً، له اسم وتاريخ فني حافل.

ما بعد الانتخابات... العراق إلى أين؟

أكدت الأحزاب القومية الكردية أنها ستستأنف حواراتٍ أجرتها، قبيل الانتخابات، مع كل من كتل (المواطن والأحرار ومتحدون والوطنية)، لرسم «سياسة تصحيح الأخطاء». ووضع ملفات النفط والبيشمركة والمناطق «المتنازع عليها» على رأس أولوياتها.

الانتخابات العراقية ترسِّخ نظام المحاصصة!

قدمت الأيام الأخيرة، التي شهدت رواجاً للدعاية الانتخابية، صورةً مفضوحة عن مدى انحطاط الخطاب الانتخابي للكتل السياسية الثلاث الحاكمة، وسط نزيف الدم العراق. إذ كان لتفككها الداخلي دورا تصعيديً في خطابها التفتيتي,إلى حد تجاوز فيه كل الاعتبارات الوطنية والأخلاقية حتى بدا وكأنه خطاب اعلان تقسيم العراق.

فرانكشتاين في بغداد

فاز الروائي والشاعر العراقي أحمد سعداوي بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته «فرانكشتاين في بغداد».

الأول من أيار: عمال النفط العراقي في طليعة النضال

تلعب الشخصيات النقابية اليسارية العاملة في نفط الجنوب، وخصوصاً البصرة، دوراً قيادياً طبقياً بارزاً من أجل استحصال حقوق عمال النفط، والحفاظ على الثروة الوطنية، وإنجاز قانون عمل تقدمي.

من الذاكرة الثورية للشعوب

21/4/1800 انتفاضة القاهرة الثانية ضد الاحتلال الفرنسي، وقيام الجنرال كليبر بقصف أحياء القاهرة بالمدافع. 

هل يواجه العراق خطر الحرب الأهلية ؟

تتسارع تطورات الأوضاع العراقية نحو السقوط في الهاوية, فالطبقة السياسية الفاسدة التي ارتكبت جريمة كبرى بحق الشعب والوطن, باقتسام المناصب والبلاد على أساس الانتماء الطائفي والمذهبي، تسارع الخطى نحو إشعال حرب أهلية.

الصحة العالمية في العراق

رفضت منظمة الصحة العالمية (WHO) رفضا قاطعا في خرق لواجباتها الخاصة لتبادل الأدلة كشف استخدام الجيش الامريكي لليورانيوم المنضب و أسلحة أخرى في العراق أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين، ليس هذا فقط، ولكنها لا تزال تسفر عن ولادة أطفال مشوهين.

تغيّر العراق ولم يتغيّر سياسيوه!

 

رغم تغير العراق كثيراً خلال العقد الماضي، إلا أن منطق سياسييه مازال محكوماً بمنطق الثنائية الوهمية، القائمة على الاختيار  بين خيارين سياسيين متطابقين من حيث الجوهر متناقضين ظاهريا. فإما صدّام أو أمريكا سابقاً، والآن، إمّا المالكي أو إسقاطه!