عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

النص الكامل لبيان ميونيخ للمجموعة الدولية لدعم سورية

اجتمع يومي 11-12 شباط 2016 في ميونيخ أعضاء «المجموعة الدولية لدعم سورية»، وهم الجامعة العربية، الصين، مصر، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، إيران، العراق، إيطاليا، الأردن، لبنان، منظمة التعاون الإسلامي، عمان، قطر، روسيا، السعودية، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وقرروا تطبيق دخول المساعدات الإنسانية خلال أسبوع للمناطق المحاصرة، وتشكيل قوة مهام من المجموعة تقوم خلال أسبوع بوضع سبل فرض وقف الأعمال العدائية على امتداد سورية.

جميل: ينبغي فك أسر دي ميستورا من يد «وفد الرياض»

عقد د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية مؤتمراً صحفياً قبل ظهر الأربعاء 10/2/2016 في مقر نادي الشرق بوكالة نوفوستي في موسكو، استعرض خلاله الظروف المحيطة بمؤتمر جنيف3 وآفاقه. وفيما يلي تنشر قاسيون مقتطفات من المداخلة الرئيسية في المؤتمر، علماً أن فيديو المؤتمر كاملاً، ونص المداخلة الرئيسية كاملة، منشوران على موقع قاسيون:

 

عرفات: جولة «جنيف3» المقبلة ستحمل تعديلات إيجابية

أجرت إذاعة «ميلوديFM» يوم الأحد 7/2/2016 حواراً مطولاً مع الرفيق علاء عرفات، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية. حيث دار الحوار حول مآلات مؤتمر «جنيف3» ومجرياته. فيما يلي، عرض لأبرز المحاور التي تناولها اللقاء.

 

اللاجئون السوريون في الخارج.. معاناة مضاعفة..

لطالما كانت سورية مساحة أمان لشعوب المنطقة التي عانت ما عانته من الاحتلالات والحروب والنزاعات الأهلية والإقليمية والدولية التي لم تنفك تعصف بمنطقتنا كمنطقة مصالح كبرى. اليوم تنقلب الآية ويصبح السوريون هم اللاجئين في البلدان المجاورة ضمن مستوى توتر عال تعيشه المنطقة، إذ إن صمام الأمان السوري نفسه قد تفجر، لذا فإن هذا الملف، ملف اللاجئين، يشكل ورقة للصراع بين أطراف الأزمة السورية في الداخل والخارج..

التفجيرات والمغزى السياسي

 تكاد التفجيرات الإرهابية تكون حدثا يومياً، تحصد أرواح مئات السوريين في دوامة الدم العبثية الدائرة في البلاد، واستهداف المواطن السوري البريء بهذه الطريقة البربرية يتطلب قبل كل شيء فهم المغزى السياسي لهذه التفجيرات، والأهم هو كيفية لجمها وإيقافها؟

مع من تريدون الحوار؟؟

ترتدي الكثير من المواقف الخاطئة، القاتلة أحيانا،ً لبوساً أخلاقياً وحقوقياً براقاً، إلا أن الترجمة السياسية لهذه المواقف والنتائج المترتبة عليها قد تكون الأكثر انحطاطاً بالمعنى الأخلاقي والإنساني، وتنشأ هذه الإشكالية من الفارق ما بين معالجة الأسباب ومعالجة النتائج، وما بين السبب الحقيقي والذريعة الواهية. والأمثلة على ذلك كثيرة في الطروحات المتطرفة في الأزمة السورية، كأن تُبَرّر فكرة التدخل العسكري الخارجي بذريعة حماية المدنيين، وكأن تطلق الدعوات للقتل والتشبيح بذريعة التصدي للمؤامرة. فلا شك أنه من المطلوب حماية المدنيين والتصدي للمؤامرة، ولكن ليس عبر التدخل العسكري الخارجي أو العنف أو التشبيح، لأن ما نتج وينتج عن هذه الأشياء الأخيرة هو عكس الذرائع التي سيقت لتبريرها تماماً..