الحل الوهمي والحل الحقيقي
دخل إلى التداول بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية مصطلح الفيدرالية، باعتبارها أداة لتحديد معالم سورية المستقبل، وشكل الدولة السورية اللاحق، فهل حقاً يصلح هذا النموذج لبلد مثل سورية؟
دخل إلى التداول بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية مصطلح الفيدرالية، باعتبارها أداة لتحديد معالم سورية المستقبل، وشكل الدولة السورية اللاحق، فهل حقاً يصلح هذا النموذج لبلد مثل سورية؟
مع تاريخ ظهور هذا العدد يكون الاتفاق الروسي- الأمريكي لوقف إطلاق النار في سورية قد دخل حيّز التنفيذ منذ الساعات الأولى ليوم السبت 27/2. وعلى أهمية التفاصيل التي تضمنّها الاتفاق، ولكّن ما هو أكثر أهمية هو التالي
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الانتخابات في سورية يجب أن تجري على أساس اتفاقات بين الحكومة السورية والمعارضة وبعد تبني دستور جديد للبلاد
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الجمعة 26 شباط في افتتاح الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الروسي-العربي المنعقد في موسكو أن المنتدى أصبح آلية مهمة لتعزيز الأمن الإقليمي.
وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في ليلة الجمعة على السبت 27 فبراير/شباط، على قرار يدعم اتفاقا بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سلاح الجو الروسي سيواصل عملياته ضد داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى في أثناء الهدنة وبعدها.
تعلن جبهة التغيير والتحرير عن ترحيبها بالإعلان الروسي- الأمريكي عن دخول «وقف الأعمال العدائية» في سورية حيز التنفيذ اعتباراً من يوم السبت المقبل، على أن لا يشمل ذلك تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين
لا تزال الماكينات السياسية والإعلامية لقوى العرقلة الإقليمية، وفي مقدمتها تركيا والسعودية، تلقي بقنابلها الدخانية فوق المشهد السوري. وليس التصعيد التركي العسكري المباشر على الأرض السورية في الفترة الأخيرة، والمستمر حتى الآن بأشكال مختلفة، إلّا آخر الطلقات التي في جعبة أردوغان وجماعته، وإن دلّت على شيء فهي تدل على عمق المأزق الذي دخله ومعه كل معيقي ورافضي الحل السياسي، سواء علناً أو سراً.
أعلنت موسكو أن لا هدف للطيارين الحربيين الروس في سورية سوى مساندة الجيش الحكومي ووحدات الحماية الكردية ومقاتلي المعارضة الوطنية المعتدلة ضد «داعش» و«النصرة» وتنظيمات إرهابية أخرى.
لا يزال الصراخ «الحربجي» السعودي- التركي، يتصاعد بشكل مطرد منذ ما قبل انطلاقة مؤتمر جنيف3 وحتى الآن. والظاهر أنّه سيستمر على حاله في الأيام القادمة، ولكنّ الأهم أنّه سيبقى صراخاً، ذلك أنّ مضمون ما تدعو إليه الرياض وأنقرة هو حرب إقليمية ودولية، إذ أن أي دخول بري في سورية يتطلب بطبيعة الحال تغطية جوية، تعد مفقودة بحكم الوجود الجوي الروسي، وستعد محاولة إيجادها بالتالي صداماً مباشراً مع الروس.