إفعل عكس ما تقوله أمريكا..!
هل يعلم صنّاع القرار الأمريكي بأننا نكرههم؟ هل هم على دراية بالاتجاه المناهض لسياسات الولايات المتحدة الذي ساد لسنوات في المنطقة؟ أم أن ذلك «التفصيل الهامشي» غاب عنهم و« سقط سهواً »؟!
هل يعلم صنّاع القرار الأمريكي بأننا نكرههم؟ هل هم على دراية بالاتجاه المناهض لسياسات الولايات المتحدة الذي ساد لسنوات في المنطقة؟ أم أن ذلك «التفصيل الهامشي» غاب عنهم و« سقط سهواً »؟!
«أوروبا، بالنسبة لأميركا، هي المعبر الأساسي لأمريكا إلى أورسيا. مصلحة أمريكا في أوربا الديمقراطية هائلة، فعلى عكس روابط أمريكا مع اليابان، الناتو يرسخ النفوذ السياسي والقوة العسكرية الأمريكية على المنطقة الأوراسية. بالتحالف مع الدول الأوروبية المعتمدة بشكل كبير على حماية الولايات المتحدة، فإن أي توسيع للنطاق السياسي الأوروبي هو بشكل تلقائي توسيع للنفوذ الأمريكي. وعلى العكس فإن قدرة الولايات المتحدة على وضع تأثيرها ونفوذها في أورسيا،يعتمد بشكل أساسي على إقامة روابط متينة عابرة للمحيط الأطلسي»
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء الماضي إن بلاده ملتزمة بدعم ما أسماه «المعارضة السورية المعتدلة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم وجود نية لدى بلاده في التدخل عسكرياً في سورية. وأكد أوباما أن حل الأزمة السورية ليس سهلاً، مشيراً إلى أن الحلّ العسكري لن ينهي الصراع في سورية. غير أنه أوضح بصلافة أن «أمريكا ينبغي لها دائماً أن تكون القائد على الساحة العالمية، والعمل العسكري هو العمود الفقري لهذه القيادة»!
في عددها الخاص بعيد الميلاد في العام 1987, وصفت مجلة «الإيكونومست» بيليربرغ بـ «النادي الأكثر قوة في العالم». إن قوته لم تتضاءل حتماً مع تعاقب العقود، وكذلك سريته. بالرغم من أنه بدأ باتحادات تجارية، وأشخاص ذوي نفوذ، فقد أراد أن يكون مقنعاً. وفي أيامه الأخيرة، انتهى إلى قاعدة فاسدة من أصحاب المصارف, والملكية وصناعة السلاح والنفط وبارونات الإعلام، والنائب السابق روي ستيوارت, في تقليد لكيسنجر وبلير وكاميرون وأوسبرن وبالس وقد ضم الكثيرين معهم.
دخلت «واشنطن» مرحلة جديدة، في سعيها لإعادة ترتيب وتنظيم قوى المعارضة المسلحة على الأرض السورية، ضمن عملية رفع درجة ضبطها المباشر لتلك القوى، على حساب الحلفاء والوسطاء الإقليميين لواشنطن ذاتها، التي انتقلت مؤخراً إلى الحديث العلني، لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية، عن تسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، كما بدأت بتحديد «معتمديها» من بين «المعارضات المسلحة»، وهي التي سبق لها القول مراراً وتكراراً إنها تكتفي بتقديم دعم بـ«أسلحة غير فتاكة» وبدعم «للمعتدلين»، الذين لم تحددهم بشكل واضح في أية مرحلة سابقاً.
في مادة منشورة على موقع «غلوبال ريسيريتش» تحت عنوان «رقعة الشطرنج الأوروآسيوية: بريجينسكي وضع جوانب الصراع على أوكرانيا منذ العام 1997» يستحضر الكاتب كريس أرنستو ما كتبه مستشار الأمن القومي السابق لدى الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر من العام 1977 إلى العام 1981، وكبير مستشاري السياسة الخارجية لباراك أوباما، زبغنيو بريجينسكي.
11/5/1989 الغزو الإمبريالي الأمريكي لبنما من أجل السيطرة والتحكم بقناة بنما المائية التي تصل المحيطين الأطلسي والهادي.
عند مناقشة أزمة أوكرانيا وشبه جزيرة القرم، قد يكون من المفيد للأمريكيين، بما في ذلك طبقتهم السياسية والمحللون في مراكز بحوثهم و وجوههم الإعلامية، أن يتذكروا واقعتين تاريخيتين لافتتين حدثتا في وقت مبكر من تشكّل الإمبراطورية الأمريكية.
جاء في الأخبار أن دولة عربية (أول حرف من اسمها السعودية) عقدت صفقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء أسلحة بقيمة 60 مليار دولار. ولأنني بطبيعتي لست سياسيا ولا أحب التدخل في السياسة واحترم القرارات السيادية لأي دولة في العالم، فإنني لست بصدد مناقشة جدوى شراء هذه الأسلحة من عدمها، ولكني أحببت فقط أن أذكر القارئ المحترم بمعنى الرقم 60 مليار دولار كي تكون الصورة أوضح:
دون تسليط الضوء على النشاطات السرية الأمرو- إسرائيلية لزعزعة استقرار إيران وتخريب برنامجها النووي لا يستقيم الجدل حول العقوبات الأمريكية- الدولية المفروضة على طهران، والتحضير لعمل عسكري ضدها. كما لا يستقيم فهم آثارها على العلاقات الأمريكية الإيرانية. فقد ساهمت تلك النشاطات، مرحلياً، بإبطاء تقدم إيران في المجال النووي، وعرقلت، استراتيجياً، حل النزاع القائم بين البلدين.