عمل النهابون في النظام على تعمية الشارع عن جوهر الأزمة ليحاولوا الحفاظ على مواقعهم قدر الإمكان بالإيهام بالتغيير عبر إصلاحات خلبية واتهام الحركة الاحتجاجية بأنها حركة «سلفية» و «أخوانية» والتجييش ضدها بمنطق طائفي بغيض، وبالمقابل عملت القوى التي تريد السلطة - لتحل محل أولئك في النهب- على تكريس انقسام المجتمع على أسس طائفية، وقومية، وعشائرية، ليسهل التعامل لاحقاً مع الطبقات المفقرة لكل من هذه التكو…