عرض العناصر حسب علامة : العدالة الاجتماعية

أيّ «صمود» دون «العدالة في الحرمان»؟!

عقدت في المركز الثقافي في المزة ندوة اقتصادية بعنوان البناء الاقتصادي والتوزان الاجتماعي بتاريخ 5-1-2021، وكان لقاسيون مشاركة بها قدمتها محررة الشؤون الاقتصادية عشتار محمود، ننشر ما جاء فيها.

العدالة الاجتماعية والنقابات..

رفعت الأحزاب والقوى الوطنية وبالأخص منها: الأحزاب التقدمية، شعار العدالة الاجتماعية كمطلب سياسي واجتماعي اقتصادي، وعلى الرغم من غموض مفهوم العدالة الاجتماعية عند البعض وتعدد تعريفاته عند البعض الآخر، إلا أنه كان وما يزال حاضراً وبقوة في الوعي الشعبي لدى المجتمع الطامح دائماً إلى التغيير الاجتماعي الاقتصادي الأفضل.

افتتاحية قاسيون 907: إنتاج وإعادة إنتاج الحياة!

«وفقاً للمفهوم المادي عن التاريخ، يشكل إنتاج وتجديد إنتاج الحياة الفعلية العنصر الحاسم، في العملية التاريخية، في نهاية المطاف» كذلك يكتب أنجلس في رسالته حول المادية التاريخية عام 1890 إلى يوسف بلوخ.*

المساواة والعدالة الاجتماعية... أكثر من مجرّد مشاريع سوقيّة

على طول الطيف السياسي حول العالم، وخاصة في الدول الغربية المركزية، لم تعد الاشتراكية كلمة موبوءة يخشاها السياسيون وتتبناها فقط «الأحزاب التي تشبه فرقة روك فاشلة تحاول الصعود إلى المسرح»، ويشهد على ذلك عودة بزوغ خطب سياسية أكثر راديكالية، وكذلك تحقيق كتب من أمثال كتاب توماس بيكتي «رأس المال في القرن الحادي والعشرين» لمبيعات تصل إلى 2,5 مليون نسخة مسجلة، وتحوّل كتاب «رأس المال» لماركس إلى أفضل المبيعات في قسم «المنشورات المستقلة» في كيندل.

بقلم: دانييل زامورا
تعريب وإعداد: عروة درويش

 

المسؤولية الاجتماعية اتجاه العمال

ظهرت المسؤولية الاجتماعية مع ظهور المجتمعات البشرية وتطورت بتطورها، لتحقيق متطلبات الحياة وتقدمها، ولهذا ظهرت تلك النظم والمبادئ لتنظيم علاقات المجتمع.

ماذا يريد الفقراء من التغيير

يعتبر إصدار دستور جديد في بلاد ما، تتويجاً لمرحلة جديدة أدت إلى ظهورها مجموعة من المتغيرات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفرضت نفسها على أرض الواقع، وأن إنكار البعض لهذه المتغيرات أو تجاوزها وعدم أخذها بعين الاعتبار يؤدي إلى حدوث أزمات قد تؤدي إلى كوارث، والأزمة السورية مثال على ذلك، فتجاهل مشاكل الفقر والبطالة والفساد والتهميش طوال السنين الماضية أدى إلى انفجار أزمة كادت تؤدي إلى تفتيت البلاد.

العدل والعدالة الاجتماعية في قانون العمل

إن التنظيم الاجتماعي يهدف أول ما يهدف إلى خير أفراده وتأمين حمايتهم، ولهذه الحماية مظاهر مختلفة وأنماط متنوعة، وإذا كانت حماية حياة الإنسان وسلامته وضمان حقوقه كافة هي في طليعة القيم التي ينبغي على المجتمع صيانتها،من خلال الدستور والقوانين النافذة، فإن للأفراد طائفة من الحقوق الملتصقة به، والتي يعبر عنها من خلال تطبيق العدل والعدالة الاجتماعية.



اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية!

من أبرز مفارقات الوضع الدولي خلال العقدين الماضيين هو تعاظم الثروات، والتقدم العلمي والتكنولوجي اللذين يفترض أن يكونا في خدمة الإنسان، لكن الذي  حدث هو أنه مع كل هذا التطور، الذي اأنتج فائض ثروة هائل ازداد طردا الاستغلال والفقر والأوبئة والمجاعات، ولكن هذه الحقيقة طالما تم إخفاؤه تحت دخان  البروباغندا التي ظلت تتحدث عن حقوق الانسان، والديمقراطية، واعتبار الرأسمالية نهاية التاريخ.

No Internet Connection