في انتظار الحوافز
مع الانخفاض المستمر في قيمة الأجور التي يتقاضاها العمال والهبوط التراجيدي لليرة السورية، غدا البحث عن أي سند - وإن كان زهيداً- للراتب الهزيل هو الشغل الشاغل لأي عامل، وبعيداً عن زيادة الأجور، وهي بالطبع حق مشروع في ظل هذا التحليق الجنوني للأسعار، فإن العمال اليوم يتعرضون لمزيد من الظلم والغبن الذي يتجلى في أقبح صوره بحرمانهم من الحوافز والمكافآت، على الرغم من كونها حقاً لأي عامل على رأس عمله.