مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2014

(التهميش).. كيف يصنّع العنف..؟!

عندما تمر بقربهم تحس بنظراتهم الصامتة والمتوثبة في آن تستعرضك وتتفحصك، وإذا اقتربت أكثر تحس بجو مشحون بالتوتر الصامت الذي يثير القلق في نفسك، توتر من تراكمت احباطاته وأزماته بسبب تهميشه وكأنك إزاء قنبلة موقوتة تكفي حادثة واحدة مقصودة أو عارضة حتى تسبب الانفجار .. إنهم حالة من " العنف الموقوت " الجاهز للانفجار في أي لحظة، وحين ينفجر هذا العنف قد يتخذ طابعاً من الحدة والشدة والاتساع يفاجأ بها أكثر الناس يقظة وتنبهاً، ولكنه عنف قد صنع وهيئ له منذ زمن بفعل التهميش. 

مشكلتهم الوحيدة : عدم رضا واشنطن ..!

«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..

أسئلة عديدة.. وإجابة واحدة!

يكتنف المشهد على المسرح السوري درجة عالية من السريالية والتعقيد. ثمة تداخل بين الأبعاد الداخلية والخارجية للأزمة، وتتشابك الخطوط والخيوط بين القوى  المختلفة بين المعارضة والمعارضة، وبين المعارضة والنظام، وبين المعارضة والخارج، وبين النظام والخارج.. صعود قوى وتراجع قوى أخرى، يتقدم هذا الطرف اليوم ويتراجع الطرف نفسه غداً، يبدو الوضع أحياناً وكأنها دوّامة، ثمة ضبابية وتشويش في اللوحة، خصوصاً لدى من يتفحص «فانتازيا» العنف على الأرض السورية بالعين المجردة لاهثاً وراء التفاصيل اليومية في الحدث.

الرقة على أبواب «رمضان».. منع التجوّل على «النساء» وقطع كامل للكهرباء

يتبادل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لشباب يدّعون أنهم مجاهدون عرب وأجانب أتوا للجهاد في سورية، ويحملون راية تنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام- داعش»، وهم يتجولون في المعالم الأثرية لمدينة الرقة، كما وقام البعض من هؤلاء الشبان بنشر صور لهم، وهم يتناولون أفخر الأطعمة في المطاعم التي يعرفها أبناء محافظة الرقة جيداً، لكنهم باتوا محرومين من ارتيادها بعد أن باتوا تحت حكم «داعش» منذ أكثر من عام.

ريف دمشق : شح المياه والمشاريع الموعودة.. «الكهرباء والمناخ» ضمن دائرة الاتهام

صعوبة الحصول على مياه الشرب من مؤسسة المياه بشكل رسمي، دفعت أغلب سكان مناطق الريف الدمشقي وضواحي دمشق للجوء إلى شرائها من الصهاريج الجوالة، حيث وصل سعر الصهريج الواحد من المياه إلى 1200 ليرة سورية، لكن وبحسب العديد من هذه الشكاوى، فإن «هذه الصهاريج تأتي بالمياه من مصادر مجهولة».

الحسكة.. ما السر خلف انقطاع «شبكة الاتصالات»!

مرت نحو ثلاثة أشهر متواصلة على غياب الاتصالات الخليوية والثابتة عن الحسكة، دون أدنى نوع من الملل في انتظارها والسؤال عن عودتها بين سكان المحافظة، فاستمرار الحياة وشؤون الناس يرتبط بهذه الشبكة التي ربطت الحكومة السورية كثيراً من معاملات السكان الأساسية بعودتها دون أن تعمل بشكل جدي على إعادتها.

حلب.. تعددت «الجبهات» والأزمة الإنسانية مستمرة

تعددت جبهات «الحرب» المشرعة في وجه المواطنين في محافظة حلب وريفها، جبهات لا يملكون أمامها أدنى مقومات البقاء على قيد الحياة. فمنذ بداية الأزمة في سورية، «الجملة التي ملها التكرار ومجها السمع»، تعرضت المدينة ومازالت لتدمير ممنهج طال جميع مرافقها، وتحولت حاجاتها الأساسية إلى وسيلة ابتزاز استلت في وجه المواطنين. 

«النقل الداخلي» في دمشق : فوق هَمّي كَمّلوني..!

هناك مثل شعبي يقول: «فوق همي كملوني». وهذا هو حال المواطن السوري، لا يعرف من أين وممن يأكل الصفعات، الصفعة تلو الصفعة.. غلاء الأسعار أم فقدان ابن أو أخ أو جار.

دير الزور: «الخبز» لقمة الشعب مغموسة بـ ...

يعاني المواطنون في محافظة دير الزور ريفاً ومدينةً، من أزمةٍ كبيرة في الحصول على الخبز لقمة العيش الأساسية، رغمّ أنها كانت من المحافظات المنتجة للقمح كمحصولٍ استراتيجي.

من الذاكرة : الإجابات الشافية

مع اشتداد لهاث السياسات الاقتصادية الليبرالية لاستعادة أنفاسها في تنفيذ مهمتها بمحاربة قطاع الدولة، والتهيؤ لاقتناص «فرص» إعادة البناء.. تساؤلات عديدة تضج بها ساحة العقل وأضلاع الصدر، تتابعها نفوس المواطنين المتعبين القلقين، مترقبين أجوبة العارفين بظواهر الأمور وبواطنها.