تجارب (مرّة) للشراكة.. بمناسبة اقتراب (مولدها القانوني)!
لم يسن قانون الشراكة مع القطاع الخاص إلى اليوم، ولكن صيغته النهائية أعدت وتنتظر استكمالها فقط. وعلى الرغم من تأخر (الولادة الشرعية) لقانون الشراكة
لم يسن قانون الشراكة مع القطاع الخاص إلى اليوم، ولكن صيغته النهائية أعدت وتنتظر استكمالها فقط. وعلى الرغم من تأخر (الولادة الشرعية) لقانون الشراكة
منذ اسابيع، والشارع السوري يقول بزيادة مرتقبة في الرواتب والأجور بنسبة 50% بعد الانتخابات الرئاسية، وهذه "الشائعات" - كما يصفها المسؤولون في تصريحاتهم – لم تكن شريحة الموظفين مَصدَرها، وإنما كانوا المسوقين لها، على اعتبارها انتصاراً لهم، متناسين أنه انتصار وهمي سيسقط مع أول موجة ارتفاع في الاسعار، متحدثين عن معادلة مرتقبة تقايض بين المشتقات النفطية والرواتب، فالزيادة في الاجور سيتبعها ارتفاع حتمي في أسعار المحروقات..
أسبوعان، مرا على عملية أسر «اختطاف» ثلاثة «جنود»، كما وصفهم موشي يعالون، وزير حرب العدو، أو «فتيان» كما أراد لهم أن يكونوا، رئيس سلطة المقاطعة. خمسة عشر يوماً، ومازالت الأراضي المنكوبة باحتلال عام 1967 تعيش اجتياحاً وحشياً تنفذه قوات الغزو العسكرية، ومختلف أجهزة الشرطة والمخابرات، حاولت من خلاله أن تدخل للكهوف والآبار الجافة، وأن تنبش في كل بقعة من الأرض، عسى أن تعثر على المفقودين.
قبل الأزمة بسنوات كانت الحكومات التركية المتعاقبة، تستخدم مياه نهر الفرات في الضغط على سورية والعراق لمواقفهما الوطنية المعادية للإمبريالية والصهيونية ومشاريعها في المنطقة، وذلك بتخفيض كمية مياه نهر الفرات المخصصة لهم، بما يتنافى والاتفاقات الدولية للأنهار العابرة للدول، كون تركيا عضواً في الحلف الأطلسي، الأداة العسكرية للإمبريالية والصهيونية.
نص الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 على وقف إصدار عقوبات جديدة على إيران، وإزالة بعض العقوبات بالتدريج في فترة 6 أشهر، واستمرار المفاوضات حتى إزالة الغموض بشأن البرنامج النووي.
تشير التقارير الصادرة عن أكبر معاهد الدراسات الاستراتيجية مثل «معهد استوكهولم للسلام» و«المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» إلى ارتفاع واسع في معدلات الإنفاق العسكري في آسيا، وتحديداً في شرقها «الصين - اليابان - الفلبين - سنغافورة.. إلخ».
منذ منتصف شهر أيار الماضي شهدت العاصمة الأبخازية، سوخومي، موجة احتجاجات تطالب بتنحي رئيس الجمهورية، ألكسندر أنكواب، عن الحكم. وتصاعدت المظاهرات التي كانت تجري أمام مقر رئاسة الدولة يوم 27 أيار، كما حدثت اضطرابات كادت تؤدي بالبلاد إلى موجة من العنف بعد استيلاء المحتجين على مقر رئاسة الجمهورية.
في 25 الشهر الحالي، جرت الانتخابات الليبية الثانية بعد اجتياح «الناتو» للعراق، بنسبة مشاركة شكلت أقل من ثلث الناخبين المسجلين، حسبما أعلن مجلس المفوضية العليا للانتخابات، مثيراً بذلك تساؤلات عديدة حول منطق هذه الانتخابات.