مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2014

(طبخةٌ) حكومية في الغرف المغلقة تتجاوز خطوطاً حمراء.. وفي العلنِ (شائعات)

منذ اسابيع، والشارع السوري يقول بزيادة مرتقبة في الرواتب والأجور بنسبة 50% بعد الانتخابات الرئاسية، وهذه "الشائعات" - كما يصفها المسؤولون في تصريحاتهم – لم تكن شريحة الموظفين مَصدَرها، وإنما كانوا المسوقين لها، على اعتبارها انتصاراً لهم، متناسين أنه انتصار وهمي سيسقط مع أول موجة ارتفاع في الاسعار، متحدثين عن معادلة مرتقبة تقايض بين المشتقات النفطية والرواتب، فالزيادة في الاجور سيتبعها ارتفاع حتمي في أسعار المحروقات..

عملية الخليل.. الدلالة والارتدادات

أسبوعان، مرا على عملية أسر «اختطاف» ثلاثة «جنود»، كما وصفهم موشي يعالون، وزير حرب العدو، أو «فتيان» كما أراد لهم أن يكونوا، رئيس سلطة المقاطعة. خمسة عشر يوماً، ومازالت الأراضي المنكوبة باحتلال عام 1967 تعيش اجتياحاً وحشياً تنفذه قوات الغزو العسكرية، ومختلف أجهزة الشرطة والمخابرات، حاولت من خلاله أن تدخل للكهوف والآبار الجافة، وأن تنبش في كل بقعة من الأرض، عسى أن تعثر على المفقودين.

تركيا وحرب المياه على سورية

قبل الأزمة بسنوات كانت الحكومات التركية المتعاقبة، تستخدم مياه نهر الفرات في الضغط على سورية والعراق لمواقفهما الوطنية المعادية للإمبريالية والصهيونية ومشاريعها في المنطقة، وذلك بتخفيض كمية مياه نهر الفرات المخصصة لهم، بما يتنافى والاتفاقات الدولية للأنهار العابرة للدول، كون تركيا عضواً في الحلف الأطلسي، الأداة العسكرية للإمبريالية والصهيونية.

الإنفاق العسكري : شرق آسيا إلى الواجهة

تشير التقارير الصادرة عن أكبر معاهد الدراسات الاستراتيجية مثل «معهد استوكهولم للسلام» و«المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» إلى ارتفاع واسع في معدلات الإنفاق العسكري في آسيا، وتحديداً في شرقها «الصين - اليابان - الفلبين - سنغافورة.. إلخ».

سلطة ومعارضة أبخازيا : للتكامل مع الروس

منذ منتصف شهر أيار الماضي شهدت العاصمة الأبخازية، سوخومي، موجة احتجاجات تطالب بتنحي رئيس الجمهورية، ألكسندر أنكواب، عن الحكم. وتصاعدت المظاهرات التي كانت تجري أمام مقر رئاسة الدولة يوم 27 أيار، كما حدثت اضطرابات كادت تؤدي بالبلاد إلى موجة من العنف بعد استيلاء المحتجين على مقر رئاسة الجمهورية.

الانتخابات الليبية : استحقاق سياسي أم حرب عملاء؟

في 25 الشهر الحالي، جرت الانتخابات الليبية الثانية بعد اجتياح «الناتو» للعراق، بنسبة مشاركة شكلت أقل من ثلث الناخبين المسجلين، حسبما أعلن مجلس المفوضية العليا للانتخابات، مثيراً بذلك تساؤلات عديدة حول منطق هذه الانتخابات.