الهروب والتسليم أم المواجهة
إلى أي حد تشكل المواقف في حياتنا مصدراً للقلق؟ وإلى أي حدٍ قد تكون المواقف مصدراً للتفكير الدائم في كونها الموقف الصحيح أم الخاطئ؟ وهل جميع المواقف التي نتخذها هي مواقف بالمعنى التي تقرر مصير حياتنا، ومصير علاقتنا بالمحيطين بنا؟