القدس لنا رغم أنف الأمريكي!
خرج مستر ترامب يوم أمس، وبكل ما لديه من عنجهية وحماقة، ليعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
خرج مستر ترامب يوم أمس، وبكل ما لديه من عنجهية وحماقة، ليعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:
بينما يمتلئ الفضاء الإلكتروني بالصخب حول البتكوين وغيرها من العملات الإلكترونية، إلا أنك لن تجد سوى تقارير مقتضبة في الإعلام العالمي حول إنشاء عملة الكترونية تسمى: عملة التسويات الخدمية (USC) بتحالف من عشر بنوك غربية كبرى...
الحكومة (ما بتعمل هالعملة)... نفى مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية، كل ما يتم تداوله من إشاعات مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول دراسات حكومية لتخفيض أسعار المشتقات النفطية!
تستمر الأزمة الاقتصادية بالتعمق في دول المركز الرأسمالي، لتنتج مزيداً من اللامساواة وتفاوت الدخل.
شهدت الأزمة في اليمن تصعيداً غير مسبوق، وتسارعاً في الأحداث خلال أيام قليلة، أسفر عنها مقتل الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، يوم الاثنين 4 كانون الأول.
أعلن الرئيس الروسي بوتين، يوم الأربعاء 6 كانون الأول، عن هزيمة تنظيم «داعش» الكاملة، على ضفتي نهر الفرات في سورية. مؤكداً أن العمليات قد استكملت بهزيمة الإرهابيين الكاملة.
تقوم الرأسماليّة باستمرار بتطويع كلّ شيء ليخدم مصالحها، وليؤدي إلى تحقيق الربح الأقصى. فلماذا نتوقّع أن يختلف تعاملها مع النظام التعليمي عن بقيّة الأشياء مثل الطبيعة أو الصحّة أو السكن؟ إنّ ما يهمّ النظام السياسي الذي يعبّر عن مصالح النخب الرأسماليّة، هو: تدوير كلّ شيء في الحياة في فلك تحقيق الربح الأقصى، وهو يتعامل مع المدارس من خلال ذلك، مثلما يتعامل مع الهواء الذي نتنفسه، والمياه التي نشربها.
تجاه الأزمة العميقة للإمبريالية، تعتبر الماركسية: أن الفاشية، هي حالة عامة ملازمة نابعة من الأزمة نفسها، الفاقدة للمخارج العملية.
خاض الشعب الفلسطيني محطات نضالية متواصلة منذ بدء مأساته على يد الاحتلال البريطاني، ومن ثمّ بعد الاحتلال الصهيوني، قاوم التهجير والقتل والتفريط بحقوقه وممارسات الاحتلال كلها.