قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
استضاف برنامج «وسط البلد» على قناة سوريا، والذي يقدمه د. زيدون الزعبي، يوم الأربعاء الماضي، 1 تموز 2026، مهند دليقان، عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية، لنقاش الحديث عن دعوات ترامب لدخول عسكري سوري في لبنان، وعن الاتفاق الإطاري مع لبنان.
فيما يلي، نص المداخلات التي قدمها دليقان خلال الحلقة:
«بعد سقوط السلطة البائدة، كان منسوب الرضى عن الأوضاع المستجدة أعلى من منسوب عدم الرضى والقلق من الأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن بعد عام من السقوط بدأ منسوب عدم الرضى عن الوضع الداخلي يتزايد، والخطر حين يصبح أعلى من منسوب الرضى عن سقوط السلطة السابقة... إن مستوى عدم الرضى في المجتمع عن الأوضاع المعيشية هو في ارتفاع مطرد، وإذا كان عدم الرضى هذا يعكس درجة معينة من الاستياء، فإن هذه الدرجة بلغت اليوم مستوى معيناً من النشاط في المجتمع».
لم يكن النصف الأول من العام مجرد فترة شهدت تعديلات متكررة في سعر الصرف الرسمي، بل كشف عن مفارقة اقتصادية لافتة؛ فبينما رفع مصرف سورية المركزي السعر الرسمي للدولار من نحو 11,100 ليرة إلى 12,200 ليرة، أي بتراجع يقارب 10% في القيمة الرسمية لليرة، بقيت الأسواق تتعامل بمنطق مختلف تماماً، وكأن النشرات الرسمية لم تعد المرجع الحقيقي لتسعير الاقتصاد.
بعد ما يقارب سبع سنوات على تهجير سكان رأس العين (سري كانيه) وريفها، لم يعد السؤال المطروح بين المهجرين هو: هل نريد العودة؟ بل أصبح: كيف نعود؟ وإلى ماذا نعود؟
ليست قضية البجاع مجرد نزاع عقاري، وليست خلافاً بين جهة عامة ومجموعة من المالكين، بل هي اختبار حقيقي لما إذا كانت سورية تتجه إلى ترسيخ دولة القانون، أم إلى إعادة إنتاج أدوات الماضي بوجوه جديدة.
تتواصل في مدينة حلب سلسلة حوادث انهيار المباني بشكل يثير القلق، وكان أحدثها انهيار مبنى سكني في حي الحيدرية شرقي المدينة، بتاريخ 3 تموز الحالي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ جميع العالقين من تحت الأنقاض ونقل المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقع دون إعلان الأسباب الرسمية للانهيار حتى تاريخ إعداد هذه المادة.
انتهت المعارك في مساحات واسعة من سورية، لكن الحرب لم تغادر الشوارع بالكامل. فقد تركت وراءها إرثاً لا يقل خطورة عن الدمار الذي خلفته، يتمثل في آلاف قطع السلاح التي لا تزال خارج سلطة الدولة، وفي ثقافة ترى في البندقية وسيلة لحسم الخلافات، لا استثناءً تلجأ إليه المؤسسات الأمنية وحدها.
أقرّ مجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر (GCF) في 2 تموز 2026 خلال دورته الخامسة والأربعين المنعقدة في دوشنبه– طاجيكستان تمويل مشروع WATER-RES في سورية بقيمة تتجاوز 27,7 مليون دولار، على أن يُنفذ خلال خمس سنوات بالشراكة بين الصندوق ومنظمة ACTED والجهات الحكومية السورية المعنية بقطاع المياه، مع تركيز جغرافي واضح على منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق باعتبارها إحدى أكثر المناطق تعرضاً للإجهاد المائي وتدهور الشبكات واستنزاف الموارد الجوفية.
في الإحاطة الصحفية التي عقدها مكتب الأمم المتحدة في جنيف بتاريخ 23 حزيران 2026، سلط ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بالإنابة في سورية، بيرو توماسو بيري، الضوء على جملة من التحديات الخطِرة التي لا تزال تواجه القطاع الزراعي والأمن الغذائي في البلاد، مؤكداً أن الوضع لا يزال «بالغ الخطورة» رغم التغيرات التي شهدتها سورية خلال الفترة الماضية.
ينتج العالم سنوياً 92 مليون طن من النفايات النسيجية، معظمها ملابس يجري التخلص منها. ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات الدولية «McKinsey & Company»، كان العالم قبل عشرة أعوام ينتج ما لا يقل عن 100 مليار قطعة ملابس سنوياً، أما اليوم فيجري تداول رقم يصل إلى 166 مليار قطعة. ويعود النصيب الأكبر من هذا الإنتاج إلى أكبر عشر علامات تجارية في عالم الأزياء، ومعظمها أمريكية وأوروبية غربية، إلا أن ماكينات الخياطة لا تعمل في أمريكا، أو أوروبا الغربية.