ياسيادة الرئيس: لن ندمج مصر في النظام العالمي «العادل»!! من منبر عدم الانحياز!!
لن أتحدث هنا عن دبلوماسية خطاب الرئيس في طهران ولا عن ذكر أسماء الصحابة في بلد شيعي، فهويتنا السنية غير خافية عليهم! والتأكيد عليها ليست ضرباً من ضروب الشجاعة! في زمن مجرد صلاة شيعي وراء شيخ سني أو صلاة سني وراء شيخ شيعي تخيف الغرب وإسرائيل من وحدة المسلمين!