رحيل حلمي سالم.. شاعر الأمنيات البسيطة
توفي الشاعر المصري حلمي سالم عن عمر يناهز 61 عاما بعد صراع مع أمراض الفشل الكلوي وسرطان الرئة.
توفي الشاعر المصري حلمي سالم عن عمر يناهز 61 عاما بعد صراع مع أمراض الفشل الكلوي وسرطان الرئة.
فتحت تصريحات مرسي أبواباً جديدة من الاحتجاجات داخل مصر طالت هذه المرة مؤسسات الدولة بشكل علني، وإن كان من قبل يتم الحديث عنها بشكل خجول فقد باتت اليوم تشكل جدلاً حقيقياً في الشارع المصري والإعلام والقضاء.
على الأطراف، بعيداً من قلب القاهرة بقوانينها ومنشآتها وضوضائها، ظهرت تجمعات سكنية، شكلت ما يشبه المدن الصغيرة خارج تخطيط المدينة، وبلا أي رغبة في الاندماج من قبل أبنائها النازحين من محافظات مصر المختلفة..
لتبرر موقفها من دخول الانتخابات، وفي مواجهة الدعوة للمقاطعة التي تبنتها قوى المعارضة الجذرية في مصر لسلطة مبارك، ركز خطاب المؤيدين للمشاركة على المطالبة بضمانات لنزاهتها، رغم علم الجميع بأنه لا ضمانات في ظل التعديلات الدستورية التي تضمنت إقصاء القضاء عن عملية الإشراف.
قوى المشاركة تدرك أن التزوير كان يحدث دوماً، كما تعلم هذه القوى أن العملية الانتخابية قد تطورت لتصبح انتخابات سابقة التجهيز، تستخدم فيها قوة المال وهيمنة الشرطة.
الهاجس الأكبر الذي يؤرق عصابات احتلال فلسطين هو الخشية من أن يحل يوم اقتلاعهم. عبّر بن جوريون عن ذلك حينما قال ما معناه «إن أول هزيمة عسكرية لإسرائيل تعني نهايتها». لذلك كانت حروبهم دائماً استباقية وخارج أراضي فلسطين المحتلة لاجهاض القوة العربية، وذلك باستثناء حرب أكتوبر 1973 التي اغتال السادات نتائجها.
تلقت الحكومة المصرية صفعة جديدة، إذ أصدرت المحكمة الإدارية العليا، وهى أرفع هيئة قضائية في القضاء المختص بنظر القضايا التي تكون الحكومة طرفاً فيها، حكماً بإلغاء وجود الحرس الجامعي بالجامعات المصرية. وهذا الحرس يتبع وزارة الداخلية ويباشر عمله داخل الحرم الجامعي رغم أن قانون الجامعات يحظر وجود الشرطة داخل أسوار الجامعة. وكان الحرس حتى سبعينيات القرن الماضي لا يوجد سوى عند أبواب الجامعات كما هو متبع في كل المقرات العامة في الدولة.
أحيا المصريون ثورتهم بعد عامين على نجاحها بالإطاحة برموز النظام السابق، بالدم. فخلال الاحتجاجات التي شهدتها ميادين مصرية عدة بذكرى ثورة 25 يناير، عادت الشعارات ذاتها لترتفع بوجه الرموز الجديدة للنظام المعاد إنتاجه، وعلى رأسهم رموز حركة الإخوان كالرئيس محمد مرسي والمرشد العام للإخوان.
بداية كيف ترى ما يحدث في مصر الآن؟
- لست متشائماً مما يحدث في مصر، ولكني أيضاً لا أحمل أوهاماً أسطورية عن الثورة المصرية، فالثورة حتى الآن لم تنجز شيئاً، لأن التجربة تثبت أن النظام لم يتغير
قدمت السينما المصرية عبر عقود أفلاماً عدة أسهمت إلى حد بعيد في إيقاظ الوعي المصري من غفوته، ووضعت يدها على الجرح مباشرة،