عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

أكثر من 3.5 مليار دولار كلفة العدوان الصهيوني على غزة

تحت ما هو أوسع من هذا العنوان، وبمصطلحات مختلفة، كتبت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن مادة موسعة وهامة، مصدرها كما أشارات مكتبها في رام الله، تشير إلى أن تكاليف العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة  فاقت تكلفة ما اسمته الصحيفة «الحربين» السابقتين، نتيجة الاستدعاء الواسع للاحتياط ولاستخدامات «القبة الحديدية»، بما أسهم في رفع تلك التكلفة. اللافت أن المقالة في لغتها التحريرية اعتمدت تسميات ومصلحات محايدة من شاكلة «إسرائيل» وليس الكيان الاسرائيلي و«الحرب» وليس العدوان حيثما ورد، وهذا يندرج ضمن سياساتها الإعلامية ومسؤولياتها الأخلاقية.

الأزمة السورية والإستراتيجية الإسرائيلية الأمريكية

كثرت الانتقادات والملاحظات على إستراتيجية وسياسة أوباما المتعلقة بالأزمة السورية، وقيل أنها سياسة بدون أهداف، واعتبرت أنها لا تعتمد إستراتيجية محددة، ونظر إليها البعض بوصفها مواقف سياسية لحظية مرتبكة ومتناقضة، أي أنهم وصفوها بسياسة غير واقعية وأدت إلى تقوية المجموعات المتطرفة وإضعاف المجموعات المسلحة المعتدلة، كما أن ظاهرها السعي إلى حل سياسي على أسس ومعادلات ذاتية لهذه المجموعة أو تلك، ووجد البعض أنها، في الحقيقة، تلوذ بالصمت أو المواقف الفاعلة إزاء كل عامل يؤجج الحرب ويشدد أوارها.

فاشية المستعمر الصهيوني: نهج وتربية وسلوك

جاءت الحرب العدوانية الوحشية التي يشنها كيان العدو المجرم على قطاع غزة، منذ خمسة وعشرين يوماً - حتى كتابة هذا المقال - لتؤكد مجدداً على طبيعة هذا الكيان الاستعماري الاحتلالي، الناتج عن خطة صهيونية / إمبريالية، كانت تهدف – وماتزال ــ منذ اللحظة الأولى لتنفيذ مشروعها على الأرض الفلسطينية، على قضم الأرض وطرد أصحابها عبر طرق متعددة، كانت الكراهية والعنصرية، وبالتالي، المذابح ، إحدى أسرع الخطوات لتحقيق الهدف الأساسي: تفريغ الأرض من سكانها وإحلال مستعمرين يهود من أربع جهات الأرض لتحقيق حلم «إقامة دولة اليهود».

النظام التركي العين على الدرع.. والدموع لفلسطين

في الوقت الذي تتصاعد فيها الحرب العدوانية الصهيونية على الشعب الفلسطيني، يظهر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مدعياً الدفاع عن الشعب الفلسطيني وباعثاً برسائل معينة إلى العالم العربي، فما حقيقة ما يريده حليف الناتو.

المقاومة تواصل عملياتها... والعدو يتكبَّد النكبات

واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها العسكرية مكبدةً العدو الصهيوني خسائر فادحة على الصعيد العسكري والخدمي. عمليات عدة تمكنت فصائل المقاومة التعبير من خلالها عن مستوى التطور الذي طرأ في صفوفها خلال السنوات الماضية.

مظاهرات دعم عالمية.. وأمريكا اللاتينية في واجهة التضامن

في وقتٍ تستمر فيه المقاومة الفلسطينية بتسطير ملاحم بطولية في الحرب مع العدو الصهيوني، ارتفعت وتيرة الاحتجاجات التي شهدتها معظم دول العالم العربية والغربية، على المستوى الشعبي والسياسي تضامناً مع المقاومة الفلسطينية ورفضاً للعدوان الصهيوني على قطاع غزة والشجاعية.

الفصائل الفلسطينية... حول المقاومة والمبادرات

كد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، في حديثٍ مع الصحافة أن «المقاومة الفلسطينية ردت العدوان بالمثل، وقد ثبت بأن المقاومة الفلسطينية أقوى من جيش الاحتلال». وحول الدور المصري، أكد مشعل أنه «ليس هناك أية حساسية من التعامل مع أي دور بما في ذلك الدور المصري» ومكرراً رفض وقف إطلاق النار قبل فك الحصار عن غزة، مؤكداً، في سياقٍ آخر، أن «الأمة ستفرض على أمريكا تغيير سياستها».

أوباما و«إسرائيل» واستسلام الليبرالية

لقد مضى علينا الآن حوالي سبع سنوات تقريباً، ونحن بانتظار كشف المسار المخفي والعميق في قلب الرئيس باراك أوباما. إلا أن ضربة تلو الأخرى من الطائرات بدون طيار، وطفلاً ميتاً يكوَّم فوق الآخر، مع اختفاء أي بارقة أمل تشير إلى احتمالية أن يقوم أوباما بوضع حدود، أو قيود، على التطرف في الولايات المتحدة الأمريكية.