«التهويد» يصل ساحة «البراق»
بالتزامن مع الذكرى الـ 43 لاحتلال المسجد الأقصى والقدس «الشرقية»،
بالتزامن مع الذكرى الـ 43 لاحتلال المسجد الأقصى والقدس «الشرقية»،
كتبتُ في الثامن من الجاري، تأمُّل «على عتبة المأساة» عند منتصف النهار، وفي وقت لاحق شاهدت برنامج راندي ألونسو التلفزيوني «الطاولة المستديرة»، الذي يُبث عادة في الساعة السادسة والنصف مساءً.
عندما غنى المطرب الشعبي المصري «شعبولا» أغنيته «أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى» كان يعتقد أن الأمين العام للجامعة العربية يمثله في مقاومة الكيان الصهيوني، يوم فقد الشارع المصري ثقته بالقيادة المصرية الرسمية التي لم تعرف إلاّ تقديم التنازل تلو الآخر أمام التحالف الإمبريالي- الصهيوني على حساب كرامة مصر وشعبها ودورها التاريخي في الصراع العربي- الصهيوني!
الأرجح أن يكون العدوان الأخير الذي قام به الكيان الصهيوني على باخرة «مافي مرمرة» توقيعاً على نهاية مشروع المتطرفين الإسرائيليين الاستعماري. وكلّ ديمقراطيٍّ يحترم نفسه لا يستطيع تخفيف الضغط على القادة السياسيين في العالم كي تتحقق العدالة لضحايا هذا العدوان المشين. وهي طلائع لعدالةٍ أوسع لكلّ من عانوا دون وجه حقٍّ من المشروع الاستعماري الصهيوني منذ أكثر من 62 عاماً.
أثار التقرير المنشور في صحيفة «هآرتس» الصهيونية في الثاني من الشهر الحالي، خلافات سياسية/ دبلوماسية بين الحكومة السويدية، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، وحكومة العدو الصهوني، انطلاقاً من الحقائق الدامغة التي تضمنتها الأرقام والاحصائيات التي استند اليها كاتبو التقرير، بناءً على مانقله قناصل دول الاتحاد الاوروبي في القدس المحتلة
انتصر.. هذا الصباح/ ووحد الرايات والأمم الحزينة والفصول/ بكل ما أوتيت من شبق الحياة/ بطلقة الطلقات/ باللاشيء/ وحدنا بمعجزةٍ فلسطينية....
المستشار القضائي لمنطقة يهودا والسامرة
«هذه الوثيقة تستخدم داخلياً ولا تشكل نصاً رسمياً»
جيش «الدفاع» الإسرائيلي
قرار رقم 329
قرار بخصوص منع التسلل
استناداً إلى صلاحياتي كقائد للمنطقة، أصدر التعليمات التالية:
يواصل مصرف «ديكسيا» البلجيكي- الفرنسي تمويل السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على الرغم من تعهده في حزيران 2009 بالتوقف عن توفير القروض لمستعمرات إسرائيلية خارجة عن القانون.
في ظل سياسات الإغلاق والحصار والإفقار المنهجي المتبعة إسرائيلياً أو بحكم فساد أجهزة السلطة الفلسطينية في رام الله تفيد الأرقام الرسمية لوزارة الشؤون الاجتماعية في فلسطين المحتلة إلى أن 23.8% من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر الشديد، بمعدل 170 ألف أسرة.
لا مفاجأة في قمة «سرت» الليبية، فما اتفقوا عليه أخرجوه وكأنه جديد، وكأنه تجاوز للوضع العربي الرسمي الذي بات واضحاً أنه في معظمه تحول كلياً عن المصالح العربية، وأنهى أية التزامات بالقضية الفلسطينية.