عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

الغرب يقاطع مؤتمر مكافحة العنصرية.. حرصاً على «إسرائيل»

أعلنت دول غربية هامة عن قرارها بعدم المشاركة في الاجتماع رفيع المستوى بشأن العنصرية الذي سيعقد في 22 من سبتمبر خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك خشية أن ينتقد المؤتمر «إسرائيل» بسبب ممارساتها التمييزية ضد الفلسطينيين، ونتيجة للضغوط المكثفة التي مارستها الحكومة الإسرائيلية عليها.

خيار المقاومة يوصل إلى الدولة الفلسطينية

منذ أشهر اشتد الجدال داخل الأوساط الفلسطينية والعربية حول جدوى وضرورة توجه السلطة الفلسطينية إلى الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة لتأمين الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة..

مأزق الرئيس!

أوراق الرزنامة تتساقط، والأيام الباقية على ما يسميه البعض «استحقاق أيلول» تتناقص، والموعد يقترب والرئيس محمود عباس يحس بحرارته أكثر فأكثر، بينما تنهال عليه «التهديدات بالعقوبات» من «أصدقائه» المقربين، إن ظل مصراً على «خطوته الأحادية» والذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعترافها بدولة فلسطينية.

غضب «انتقائي» في شوارع «إسرائيل»

ماذا دفع الشابة دوفين ليف /25/ سنة لتنشئ مجموعة في فيسبوك، تنشر فكرة معسكر احتجاج في تل أبيب، جواب وحيد: السكن، فهناك ازدادت أجرة شقة من غرفتين أو ثلاث بنسبة 11% خلال سنة واحدة مرتفعة من /742/ يورو وسطياً في السنة الماضية إلى /827/ يورو هذه السنة، لتلتهم جزءاً كبيراً من موارد المستأجرين، أعلى بكثير من المعدل الدولي 30%، ومثل العديد من أقربائها، غادرت ليف شقتها في مركز المدينة من دون أن يكون لديها حل بديل.

الذكرى الثامنة والخمسون للنكبة الكبرى: شعب يقاوم الإبادة وأجيال تتمسك بالعودة

في الخامس عشر من أيار / مايو ، يحيي الشعب الفلسطيني يوم نكبته، بمزيد من الإصرار على التشبث بوطنه المحتل منذ عام 1948 عبر العديد من الأشكال التعبيرية الجماعية، بهدف استحضار تجربة الماضي وعِبَره، من أجل التعامل مع الحاضر والمستقبل، برؤية نقدية، تسعى لتفكيك مفردات الخطاب السياسي الذي ساد لفترة طويلة _ البعض مازال يستند إليه _ القائمة على تفسير حدوث نكبة الشعب الفلسطيني والأمة العربية عام 48، بمنطق "المؤامرة" البريطانية / اليهودية فقط! وباستبعاد مقصود لدور بعض الحكومات العربية بالمشاركة بها. خاصة وأن معظمها في تلك الفترة كان  يخضع في حركته السياسية / الدبلوماسية لتوجيهات الدولة المستَعمِرة أو المنتدبة. إضافة إلى البنى العشائرية / الإقطاعية التي تَسِمُ طبيعة العلاقات الإجتماعية / الإقتصادية، التي أفرزت تشكيلات تنظيمية، لم تستطع هزيمة الغزاة الجدد،  لكونها إنعكاس لتلك العلاقات والبنى المتخلفة، قياساً بالأشكال والأدوات التتنظيمية المتقدمة، التي اعتمد عليها المستعمرون اليهود، بسبب نشأتها وتطورها في المجتمعات الغربية الحديثة.

هنا.. هناك (عروس في الجليل) إلى أهالي ترشيحا في ذكرى سقوطها

من مكاني، في الشتات حيث تحاصرني عنكم حدود كل الدول والنكبات، أبحث بلهفة عما يُنشر منكم وعنكم على صفحات افتراضية من كلمات وصور أملأ بها ذاكرتي، علّني لا أكونُ غريباً عن الأبواب والحفلات فور عودتي. قرأت عن مهرجان ترشيحا وفيلم «عروس الجليل» لباسل طنوس. الفيلم الذي لم أشاهد، عرفت أنه يحكي قصة فاطمة الهواري التي لم أعرف والتي قُصف بيتها في نكبة الـ 48 في ترشيحا، بلدتي التي لم أسكن. برغم كل هذا البعد المحاصَر تتسلق كياني، ومن كل النواحي، رغباتٌ متلاحقة في الكتابة عما لم أشاهد أو أعرف أو أسكن.

سعدات في محاكمته اللا شرعية.. الصمت العربي والتواطؤ الدولي يتحملان مسؤولية مجازر بيت حانون

حمّل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات في تصريحات صحافية له في محكمة «عوفر» الصهيونية، الصمت العربي والتواطؤ الدولي مسؤولية ارتكاب المجازر المتلاحقة في بيت حانون التي راح ضحيتها عشرات الشهداء من المدنيين العزل،  بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

بين القول والفعل محاولة تكسير إرادة الفلسطينيين

في كلمته في جماهير بيت حانون بمناسبة الذكرى الثانية لغياب الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حاول الرئيس محمود عباس أن يجمع بين المتناقضات فأكد «الثوابت الوطنية» من دون أن يهمل برنامجه السياسي، وتحدث عن الحقوق الوطنية من دون أن يتنصل من التنازلات التي ما زال على استعداد كامل لتقديمها والتي تتعارض عمليا مع تلك الحقوق. وما يلفت النظر بالتحديد في المحصلة النهائية بعد سماع كلمة الرئيس الفلسطيني هو بعد المسافة بين القول والفعل.

فلسطينيو الـ 48 هم فلسطينون بالتأكيد

رداً على ما جاء على لسان الدكتور «إلي ريخس» في مؤتمر عقد في جامعة تل أبيب حول «العرب في إسرائيل والحرب في لبنان: محطة على طريق تكون أقلية قومية».