البرلمان التونسي يناقش قانون «تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني»
أعلنت لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية في مجلس نواب الشعب التونسي، أنها ستناقش غداً الثلاثاء، قانون «تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني».
أعلنت لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية في مجلس نواب الشعب التونسي، أنها ستناقش غداً الثلاثاء، قانون «تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني».
أنهى وزير الأمن في حكومة الكيان بيني غانتس، زيارته الطارئة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة الفلسطينية إلّا أن الأجواء لم تهدأ بعد، وتحديداً أن قادة الكيان يدركون حجم مأزقهم والتهديد الذي بات يحيط بهم من كلِّ جانبٍ.
جزءٌ أساسيّ ممّا أثار دهشة العالم العربي تحديداً في هبّة الأقصى الأخيرة كان المشاركة الفعالة للفلسطينيين القاطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة منذ العام 1948 أو من يطلَق عليهم اسم «فلسطينيو الداخل» أو «عرب 48» اصطلاحاً (وهم مَن بقي داخل خط الهدنة أو الخط الأخضر الذي تم توقيع اتفاقيات الهدنة بموجبه في العام 1949 حسب الواقع الراهن آنذاك)، أولئك الذين حاول الكيان الصهيوني على الدوام تجاهلَهم أو دمجهم في تركيبة «دولة» الكيان الصهيوني في فترات مضت.
أصيب 22 فلسطينياً بجروح مختلفة، من بينهم من تعرّض لإصابات بالرصاص الحيّ، وآخرون أُصيبوا بحالات اختناق، أمس الجمعة، إثر تفريق جيش الاحتلال لمسيرات منددة بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
على الرغم من الهدوء الذي ساد سماء فلسطين بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 23 أيار، إلا أنّ النفوس لم تهدأ بعد، ولن تهدأ حتى يرى الفلسطينيون مسنَّنات التوحيد والتغيير والتحرير قد بدأت تعمل فعلاً. هذه حقيقة لا بدّ أن تبقى راسخة بأذهان الجميع، فالمعركة الأخيرة التي حُسمت لمصلحة الشعب والمقاومة الفلسطينية المسلحة تنتظر ثمارها السياسية.
قال نفتالي بينيت الرئيس المحتمل لحكومة الاحتلال، أن حكومته «ستشن عملية عسكرية على غزة أو لبنان إذا اقتضت الحاجة»، بعد تأكيده على استمرار الكيان بسياساته الاستيطانية في الضفة الغربية.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم عشرات المستوطنين في ساعات الصباح ساحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرض التقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.
القنابل التي رمتها «إسرائيل» على منازل الفلسطينيين، فجّرت تحولات في المجتمع اليهودي الأمريكي. أكثر من أيّ وقت مضى، ينتقد اليهود الأمريكيون العنف ويطالبون الكونغرس بإنهاء التمويل العسكري والمساعدات «لإسرائيل».
وصل وزير المخابرات المصرية عباس كامل، اليوم الإثنين، إلى قطاع غزة، في زيارة هي الأولى له للقطاع منذ توليه هذا المنصب في العام 2018.
إذا كان معيار الانتصار في معركة عسكرية ما يتحدد بإنجاز الأهداف العسكرية، فإن المقاومة الفلسطينية قد انتصرت منذ اليوم الثاني لجولة التصعيد الأخيرة، أي منذ أول رشقة صواريخ طالت مدينة القدس المحتلة وثبتت معادلة جديدة مفادها أن لدى المقاومة هامش مناورة واسعة، بمقابل عجز الكيان عن وضع أي حد للتهديد متعدد الأوجه الذي يتربص به.