الشرع أمام الأمم المتحدة: «أتعهد بتقديم كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى العدالة» stars
ألقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع كلمة مساء اليوم الأربعاء 24 أيلول 2025 أمام الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ألقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع كلمة مساء اليوم الأربعاء 24 أيلول 2025 أمام الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
في إفصاح سافر جديد عن النوايا الأمريكية-الصهيونة في المنطقة، صرح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك بأن السلام في الشرق الأوسط "مجرد وهم"، ووصف الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه "غير مفيد". علماً أنه اعترفت بها عدة دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي وما زالت الاعترافات تتوالى من عدة دول في العالم.
اعتبر وزير الاقتصاد نضال الشعار أن استقالة مجلس إدارة غرفة صناعة حلب «لا مسوغ له»، وبناء عليه رفض الوزير استقالة مجلس الإدارة ودعاهم إلى عقد جلسة نقاش، بحسب ما نشرت جريدة الوطن اليوم الإثنين 22 أيلول 2025.
تستمر قوات الاحتلال «الإسرائيلي» باستباحة الأراضي السورية عبر عمليات توغل واعتداءات في محافظات القنيطرة ودرعا، وزاد عدد التوغلات في الجنوب السوري على 20 توغلاً خلال 3 أسابيع الماضية بمعدل توغل أو أكثر يومياً.
بعد دمارٍ ممنهجٍ للاقتصاد السوري استمر لعقودٍ في ظل حكم الأسد، يجمع السوريون على أن محاربة الفقر هي أهم خطوة في إعادة إعمار البلاد. حيث تسببت سياسات السلطة السابقة، التي كانت تتبع فعلياً وصفات النيوليبرالية من مؤسسات صندوق النقد والبنك الدولي، بالإضافة إلى آثار الحرب والعقوبات الغربية، في انهيار الاقتصاد وتدهور البنية التحتية. وأدى ذلك إلى نزوح ملايين الأشخاص وصعوبة بالغة في توفير المتطلبات الأساسية للعيش. وحسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025، يعيش 90% من السوريين تحت خط الفقر، بينما يعاني 66% منهم من فقر مدقع. ومع رحيل السلطة، يتفق معظم السوريون على أن الأولوية في جهود إعادة الإعمار يجب أن تكون إنهاء الفقر، كجزء من مسار تحقيق الاستقرار. لكن يبقى السؤال: ما هي أفضل الطرق لتحقيق ذلك؟
قد يبدو الحديث عن الوطن والوطنية خروجاً عن المألوف والسائد في مرحلة طغت فيها السرديات الطائفية والدينية والقومية، بل قد يعدّه «ثوار الغفلة» و»ساسة ردّ الفعل» و»حزب الموقف اليومي» اللاهث خلف الحركة العفوية والمزاج الشعبوي المتقلّب مدعاةً للسخرية. ليكن ذلك؛ فحَمَلة الأفكار الكبرى والضرورات التاريخية طالما ظهروا أقليةً حتى يُرفع الستار عن تناقضات القاع الاجتماعي... لسان حالنا هنا “تعيّرنا أنّا قليلٌ عديدُنا، فقلتُ لها إنّ الكرام قليل.”
ما يزال البعض حتى اللحظة، واهماً أو مُوهماً الناس، يحتفل برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن سورية. والحق، أن هذه العقوبات لم ترفع حتى اللحظة، وما رفع منها جزئياً هو النزر اليسير الذي لا يفتح أي باب حقيقي أمام إنهاء المعاناة الاقتصادية والمعيشية للسوريين... (طبعاً طالما الأنظار معلقة على الغرب، لأن هنالك حلولاً حقيقية بعيداً عن الغرب الجماعي بأكمله، تستند للداخل أولاً، ومن ثم لعلاقات مع القوى الصاعدة، ولكن هذا ليس على جدول العمل الفعلي حتى الآن على ما يبدو).
تتحدث مصادر رسمية وصحافية، سورية وغير سورية، عن احتمال توقيع قريب لـ«اتفاق أمني» مع الكيان «الإسرائيلي» برعاية أمريكية، وتتضمن الأحاديث تفاصيل متعددة حول ماهية الاتفاق المفترض. وبغض النظر عن صحة ما يشاع أو عدم صحته، فإن المشترك بين هذه الأحاديث جميعها، هو أنها تتضمن تفريطاً سورياً وتنازلاً للمحتل، مقابل «ضماناتٍ ما» أمنية أو غير أمنية، وحديثٍ عن رفع العقوبات الأمريكية التي لم تُرفع بعد، رغم كل الهرج والمرج حول رفعها.
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إنهاء برنامج الحماية المؤقتة للسوريين قريبا، مما يعني طرد آلاف من السوريين الملتجئين داخل الولايات المتحدة الأمريكية.