عرض العناصر حسب علامة : سورية

من حبس الليرة إلى انفلاتها.. نحو المزيد من الإفقار العام

بعد كل الإجراءات المالية والنقدية التي تم اتخاذها وتنفيذها رسمياً، وخاصة خلال السنتين الماضيتين، والتي تتلخص كهدف بحبس الليرة ومنع المضاربة بها، والحد من تداول السيولة النقدية ما أمكن، وبغض النظر عن مدى دقتها وصوابيتها، فقد كان من أحد نتائجها تضخم الكتلة النقدية في المصارف، العامة والخاصة، وصولاً إلى فائض سيولة كبير غير مستثمر عملياً، فقد بدأت آليات الإفراج عن فائض السيولة المصرفية تلك، من خلال مجموعة من القرارات المالية والنقدية المتلاحقة، التي فسحت المجال أمام المصارف (العامة والخاصة) لتفتح بوابات الإقراض على وسعها، مع فتح السقوف لبعضها، ورفعها لبعضها الآخر.

افتتاحية قاسيون 1056: ما الذي يعنيه رفع الدعم اليوم؟

تحت مسمى «إعادة توزيع الدعم لمستحقيه»، جرى خلال الأيام القليلة الماضية إخراج ما يزيد عن نصف مليون أسرة سورية، أي حوالي 3 ملايين سوري، من فئة «مستحقي الدعم». وهو الأمر الذي انعكس مباشرة برفع سعر ربطة الخبز الواحدة لهؤلاء إلى 1300 ليرة سورية، أي إنّ تكلفة الخبز وحده إذا استهلكت أسرة من 5 أشخاص ربطتين يومياً ستصل شهرياً إلى 78 ألف ليرة سورية، أي إنّ الخبز وحده بات يستهلك تقريباً كامل وسطي الأجر.

الطفل السوري المخطوف: تعاطف شعبي ومتاجرة إعلامية

لا تزال قضية الطفل السوري المختطف بدرعا فواز القطيفان تتصاعد وسط انتشار التفاعل الشعبي الكبير المتعاطف معه. في حين لوحظت متاجرة سياسية مؤسفة بقضيته من بعض وسائل الإعلام التي استغلت مأساة الطفل وذويه لإعادة اللعب على وتر الانقسامات في سورية.

عن «نشرة الأحوال الجوية» وعن حرب السوريين مع الثلج!

على مدى الأسبوعين الماضيين، اجتاحت عاصفة باردة المنطقة، مما تسبب في انخفاض درجات الحرارة وسقوط كميات هائلة من الثلوج في كافة أنحاء سورية وفي الدول المجاورة. امتلأت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بالصور والأخبار عن العاصفة التي طالت تقريباً جميع المحافظات داخل سورية، وكذلك مناطق فيها تجمعات كبيرة للسوريين في دول الجوار.

افتتاحية قاسيون 1055: في تفسير 2254.. 2: القوى الحاكمة في النظام والمعارضة

استكمالاً لافتتاحية قاسيون رقم 1053 في تفسير القرار 2254 بين عقليتين، والتي كانت جزءاً أول ضمن سلسلة افتتاحيات مترابطة، نناقش هنا، في الجزء الثاني، تفسير القرار بين عقليتين محليّتين: عقلية القوى الحاكمة في النظام، وعقلية القوى الحاكمة في المعارضة، وهما عقليتان تتناولان القرار والوضع السوري بأكمله بالمنطق نفسه كمحصلة، وإن من زاويتين متقابلتين... ولعل أول التطابقات وأهمها بين هاتين العقليتين هي: عقلية «الحزب القائد» التي تهمين على التفكير والعمل في كلا الجانبين، والتي تقوم على الإقصاء والتفرد والاستئثار وادعاء التمثيل الشامل والكامل...