عرض العناصر حسب علامة : دمشق

مطبات: أعضاء غير نبيلة

نهار دمشقي قاتم وغريب، الهواء الشديد يحمل الغبار وأوراق الأشجار والأكياس في شوارع العاصمة، الناس يغمضون عيونهم تارة، ويفركونها تارة أخرى، والبعض يردد شائعة أن سحابة بركان أيسلندا وصلت إلى دمشق، لكن الحال كما هي، باعة وطلاب.. ومتسولون.

ركن الوراقين: الإنجيل يرويه المسيح

صدرت الترجمة العربية لرواية «الإنجيل يرويه المسيح» للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو عن دار «التكوين» في دمشق، بتوقيع المترجم سهيل نجم.

الكيان «غاضب» من بيع أسلحة روسية لسورية

احتج قادة الكيان الإسرائيلي وردوا «بغضب» على إعلان روسيا أنها وقعت اتفاقات مع سورية ستبيع بموجبها موسكو لدمشق طائرات حربية وأسلحة مضادة للدبابات وأنظمة للدفاع الجوي، تشمل حسب ميخائيل ديمترييف، رئيس الجهاز الاتحادي للتعاون العسكري الفني، طائرات مقاتلة من طراز ميج 29 وأنظمة مدفعية مضادة للطائرات وصواريخ بانتسير قصيرة المدى أرض جو محمولة على شاحنات، من دون تحديد نوع الأسلحة المضادة للدبابات التي تشملها الصفقة.

مطبات: الاستثمار جنوباً

ربما تتغير فكرتي عن الجنوب بمحض الاستثمار القادم، ربما سيقع تشاؤمي صريع تفاؤل القائمين على جعل الجنوب جنة استثمار، وربما تنجح الحكومة هذه المرة في تحويل الخمود الاقتصادي في جنوبنا إلى حراك في كل جهاتنا.

ريم منذر في «لدي حلم»: أن تعيش فلسطين

في معرض الفنانة ريم منذر الذي تستضيفه صالة «الشعب» بدمشق تحت عنوان «لدي حلم»، يجد المتلقي نفسه وسط فضاء تشكيلي من نوع خاص، قائم على تماهي الكاركاتير والغرافيك في خلطة تضع قضية إنسانية عامة في بؤرة الاهتمام.

أخبار تشكيلية النحات بسام يعقوب حبو

افتتح في غاليري «فري هاند» بدمشق المعرض الفردي للنحات السوري بسام يعقوب حبو، بـ27 عملاً نحتياً معتمداً على خامة خشب الزيتون بخصوصيتها التشكيلية المميزة، فيقدم النحات حبو تصوراته الفطرية لما تمثله المرأة الشرقية ضمن تشكيلات نحتية تنحو نحو الأساليب التعبيرية التجريدية. بأشكال تتعانق بها الطبيعة والمرأة ضمن تكوينات عمله النحتي.

ركن الوراقين: موت التاريخ..

هو عنوان الدراسة الجديدة الصادرة عن دار التكوين للنشر في دمشق للكاتب أحمد دلباني. تتناول الدراسة بعض أعمال درويش التي اتضح فيها وعيه بموت السرديات الكبرى.

النقل الداخلي.. وجشع المستثمرين

استبشر المواطنون بمدينة دمشق خيراً عندما قامت مديرية ا نقل الداخلي بإدخال مئات الباصات الجديدة إلى شوارع العاصمة، بدلاً من السرافيس التي تسببت فعلياً بازدحام وتلوث وأعباء لا توصف على الشوارع الضيقة والمدينة المكتظة أصلاً..  لكن الفرحة سرعان ما تبخرت، وتلاها حدوث مشكلة كبيرة، تمثلت وبدأت بعد خصخصة بعض الخطوط ومنحها لمستثمرين محليين، همهم الأساسي هو تحقيق الربح وجمع المال دون أي نظر أو اكتراث لراحة المواطن وكرامته، لدرجة أصبح الركوب بالباصات على اتساعها بمثابة الإهانة الحقيقية للمواطن..

لماذا يمكن اعتبار دمشق مدينة مناسبة للكاتب

ليست دمشق محافظة كالقاهرة اليوم، أو (معجوقة) كبيروت. في دمشق ثمة حدث ثقافي باستمرار، ليس ذا مستوى واحد، ولا هو كثيف ومتسارع، صارت الكثير من الأنشطة الثقافية تأتي من الخارج في السنوات الأخيرة، وهناك تحسن في نوعية الإنتاج المحلي، كما أن المنتجات الثقافية من كتب وأفلام وموسيقا متوفرة وفي أحدث إصداراتها. أي أن استهلاك الثقافة متاح وبتكلفة قليلة هي أيضاً أقل بكثير أحياناً من تلك التي في دول مجاورة أو قريبة.