نفحات وطنية : وتكحلت عيناه
هي قصة رجل حقيقي.. قصة ثائر شهم من ثوار سورية الميامين، وبدايتها حدثت في بيت بحارة قبر عاتكة في حي الميدان أحد أحياء دمشق الفيحاء
هي قصة رجل حقيقي.. قصة ثائر شهم من ثوار سورية الميامين، وبدايتها حدثت في بيت بحارة قبر عاتكة في حي الميدان أحد أحياء دمشق الفيحاء
خلال جلسة مجلس الشعب المنعقدة بتاريخ 15/5/2013 ألقى د. جمال الدين عبدو، النائب عن حزب الإرادة الشعبية، مداخلة تناولت عدداً من المسائل الجارية والعامة، هذا نصها:
منذ سطع فجر الاستقلال في السابع عشر من نيسان عام 1946، أولى الحزب الشيوعي السوري كل الاهتمام بعيد الجلاء.. عيد أعيادنا الوطنية ــ كيف لا؟ وهو حزب الجلاء:
في عهد الوحدة السورية المصرية 1958 ــ 1961، الذي كان يسود فيه حكم القمع والإرهاب المباحثي على حياة شعبنا، إلى درجة أن المواطن كان يخشى أن يجاهر بإدانة جرائم الحكم أمام أقرب الناس إليه لكثرة ما جرى استزلام مخبرين نساء أكثر من الرجال، خوفاً من أن يشي به أحدهم،
في اليوم الذي تم فيه الإعلان عن ترخيص حزب الإرادة الشعبية رسمياً، تم اعتقال الرفيق «مهند دليقان» عضو المجلس العام في حزب الإرادة الشعبية وعضو المكتب التنفيذي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وذلك يوم الاثنين 04/06/2012 في الحرم الجامعي.
صرح الناطق الرسمي باسم حزب الارادة الشعبية تعقيباً على تكليف السيد رياض حجاب بتشكيل الحكومة الجديدة ،
ورد في مشروع البرنامج المقدم للمؤتمر الحادي عشر تحت عنوان الرؤية: «مرت الحركة الثورية العالمية بطور تقدم شغل النصف الأول من القرن العشرين، تلاه طور تراجع عام خلال النصف الثاني منه. وأدى هذا التراجع الذي بلغ ذروة انحداره في عام 1991 بانهيار الإتحاد السوفييتي إلى انغلاق الأفق التاريخي مؤقتاً أمام الحركة الثورية وانفتاحه مؤقتاً أيضاً أمام قوى الإمبريالية العالمية خلال النصف الثاني من القرن العشرين»
وافقت لجنة شؤون الأحزاب خلال اجتماعها برئاسة اللواء محمد الشعار وزير الداخلية على ترخيص حزب الإرادة الشعبية، فقد أعلن اللواء محمد الشعار وزير الداخلية السوري رئيس لجنة شؤون الأحزاب يوم الاثنين 462012، عن الموافقة على تأسيس حزب جديد في سورية، باسم «حزب الإرادة الشعبية» ليكون الحزب العاشر الذي يرخص له بموجب قانون الأحزاب الجديد.
كشفت التصريحات الأخيرة للمدعو كمال اللبواني عضو الهيئة السياسية لما يسمى بالمجلس «الوطني» السوري بخصوص الدعوة لبيع الجولان للكيان الصهيوني نهائياً مقابل مساعدته في اتخاذ إجراءات عسكرية تسقط النظام في سورية عن الدرك المنحط الذي ينخفض إليه الإفلاس المطرد للخط السياسي لدى أفراد وكيانات محسوبة لفظاً للأسف على أنها «سورية» بشهادة الميلاد لا أكثر، و«معارضة» ولكن فقط بمقدار عمالتها السافرة وارتباطها بالخارج المعادي بحكم افتقادها لأية قاعدة شعبية سورية حقيقية
شهد الوضع الميداني في سورية في الأيام الأخيرة تطوراً جديداً تجلى بدخول الجماعات المسلحة إلى منطقة كسب في محافظة اللاذقية مدعومة بشكل مباشر وعلني من الجيش التركي