عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

ما أصعب «نورماندي اليوم» يا أمريكا!

في شهر حزيران من عام 1944 كان واضحاً أن الاتحاد السوفييتي قد قطع أشواطاً في هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وفق ما يوثقه معهد أيزنهاور الأمريكي، وفي حزيران من ذلك العام أنزلت قوات الحلفاء للمرة الأولى قواتها للحرب المباشرة مع النازية الألمانية في منطقة النورماندي في الشمال الفرنسي...

سوروس يطلب المستحيل...

لا بد أن جورج سوروس الملياردير الأمريكي من أصول أوروبية شرقية، لم يفقد اهتمامه العميق بالاقتصاد البريطاني والأوروبي عموماً، وهو الذي أخذ لقبه كأهم مضارب عالمي منذ عام 1992 عندما جنى سوروس مليار دولار من استثمار بـ 10 مليار دولار في المضاربة على الجنيه الإسترليني، في المعركة التي نشبت بينه وبين بنك إنجلترا، والتي أدت إلى انسحاب الإسترليني من اتفاقية تبادل العملات الأوروبية.

وليُّ التزكية الأمريكية

أصدر ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فجر الأربعاء 21/حزيران الحالي، أمراً بإعفاء محمد بن نايف، من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية، وتعيين ابنه محمد بن سلمان ولياً للعهد، وكذلك نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع، مع ما كلف به من مهام أخرى.

أمريكا تدير ظهرها للقارة العجوز..

يعلن ترامب غضبه على الصناعات الألمانية التي تغرق السوق، ويعلن الزعماء الأوروبيون استياءهم بل وجزعهم من نجاح حملة «أميركا أولاً» ومن «شعبوية وطيش» الرئيس الأميركي الجديد، ذاك الذي ينسحب بدوره من اتفاقيات المناخ في باريس، ويدلي بتصريحات تهز كل المؤسسات والتحالفات والاتفاقيات القديمة والجديدة، وأخيراً تقف ميركل لتقول بأنه على أوروبا الآن الاعتماد على نفسها، ويحاول الجميع البحث عميقاً عن أسباب «الخلاف الأوروبي- الأميركي»...

سيناريو أمريكي غير محسوم في آسيا

وصلت العلاقات المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفيتنام إلى آفاقٍ جديدة، في ظل صعود الصين سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي. ولم يثر الصعود الصيني في منطقة البحر الجنوبي انتباه جيرانه في منطقة «آسيا- الباسفيك» فحسب، بل وكذلك صناع السياسة الخارجية الأمريكية المعنيين بالاطمئنان الدائم على التحالفات العسكرية الخمس للولايات المتحدة في المنطقة.

الأزمة أمريكية... والخليجي ملحق

جاءت الأزمة الخليجية التي انفجرت بشكل واضح خلال الأسبوع الفائت، لتعبِّر مجدداً ليس فقط عن تأزم البنية التابعة تاريخياً للولايات المتحدة الأمريكية التي تعيش تراجعاً حاداً في وزنها الدولي، بل لتشير أيضاً إلى عمق التعفن القائم في العقليات المتخبطة التي تحاول تحليل الأحداث، دائماً وأبداً، بعزلها عن سياقها الموضوعي الذي تجري خلاله.

إعادة التموضع.. جديد التراجع الأمريكي!

يشهد المخاض العالمي الراهن تغيرات متسارعة، وينطوي على مواقف قد تفاجىء البعض أحياناً، ولكنها نتاج طبيعي لحجم التناقضات التي تتحكم بالبنية التي كانت مهيمنة على القرار الدولي، و تعكس عجزها عن الاستفراد باتخاذ القرار، وإدارة الملفات بالطريقة السابقة، وتبقى السمة الأساسية للوضع الدولي برمته، هي التراجع الأمريكي، وتداعياته، وتأثيراته المباشرة على هذا الملف أو ذاك من الملفات الدولية. 

المتعوس.. وخايب الرجا

أثقلت وسائل الإعلام على مدى أيام، مسامع وأبصار المتلقين بزيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى السعودية، ليكون الاستعراض وكالعادة، السمة الأبرز، التي اعتمد عليه الطرفان في تصوير نتائج «القمة التاريخية» كل لحساباته، وبما يرضي مصالحه، وغاياته!

 

التحالف الأمريكي واستهداف المدنيين !

منذ أن بدأ التحالف الدولي بقيادة أمريكا عملياته في سورية، في الربع الأخير من عام 2014، زاعماً استهداف الإرهاب وتنظيم «داعش»، ظهرت نتائج هذا الاستهداف على مستوى تزايد أعداد الضحايا من المدنيين، والمزيد من تدمير البنى التحتية، في حين ازداد توسع التنظيم الإرهابي، واشتدت عزيمته.

فقراء أمريكا سيزدادون فقراً خلال عشر سنوات

يشهد الاقتصاد الأمريكي تغيرات متزايدة في توزيع الثروة وأموال الضرائب خارجياً وداخلياً. ومن المؤشرات على تلك التغيرات مؤخراً: تخفيض المساعدات الإنمائية الدولية بنسبة 37%، وتخفيض الضرائب على الشركات من 35% إلى 15%، وآخرها الموازنة المقترحة لعام 2018 والتي تتضمن: اقتطاعات بمبالغ هائلة للبرامج الاجتماعية المخصصة للأكثر فقراً.