عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

الكباش الخليجي... و«الواقعية» الأمريكية

منذ اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران الماضي، لم تتوقف جهود الوساطة الموكلة إلى الكويت بالتنسيق مع الولايات المتحدة على مدار الساعة، ولا حتى التحركات التركية المستمرة في هذا الصدد، وهو ما يطرح تساؤلاً - بعد أربعة أشهر من انفجار هذه الأزمة- حول المعرقل الأساسي لحل هذه الأزمة سياسياً، من بين عشرات العراقيل التي تكتنف هذا الحل...

 

الصورة عالمياً

أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء الماضي أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيترأس قمة «بريكس- شيامن» في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان الساحلية جنوب شرقي الصين في الفترة من 3 إلى 5 أيلول.

برلين: قشرة البيضة الأمريكية تتكسّر

لافتة كانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عدد من السياسيين الألمان، والتي عبّروا من خلالها عن رفضهم لمنطق العقوبات الأمريكي ضد روسيا، الذي يأخذ من مسألة شبه جزيرة القرم كذريعة له. وفي ظل ظروف الحرب التجارية المقبلة المرتقبة مع الولايات المتحدة، وسعي الأخيرة لتدفيع أوروبا ثمن سياسات مرحلة الهيمنة الأمريكية، فإنه من المتوقع أن تنحو هذه العقوبات منحى شكلياً، في مقابل تمتين أواصر العلاقات الأوروبية مع قوى القطب الدولي الصاعد (بريكس نموذجاً).

نصف ساعة من الاحتلال الناعم

مالذي يفعله الأمريكيون في ألمانيا؟ نريد أن نعرف، الحديث ليس فقط عن التجسس، بل عن العمليات العسكرية والصناديق الأمريكية غير الربحية والمنظمات غير الحكومية والصحافة والأحزاب السياسية ومجموعات الكتاب والصحفيين وطلاب الجامعات والمخابرات الألمانية والجيش والحكومة، أي: نقاط الهيمنة الأمريكية في ألمانيا.

واشنطن- بروكسل: من يقطع «شعرة معاوية»؟

حالة من الترقب تسود المشهد الأمريكي الأوروبي، بعد اعتماد الولايات المتحدة مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا. فهل تكون هذه العقوبات – التي تستهدف بتبعاتها دول الاتحاد الأوروبي أكثر مما يمكن أن تستهدف روسيا موضوعياً- القشة التي تقصم ظهر العلاقات الأمريكية الأوروبية؟

موسكو لا تترك كاراكاس نهباً لواشنطن

مع تعقد الأزمة الفنزويلية، واتساع رقعة المواجهات بين الحكومة والمعارضة اليمينية واتخاذها منحى خطيراً في الآونة الأخيرة، يكثر الحديث حول يد العون التي تقدمها روسيا إلى الحكومة الفنزويلية، لتخليص البلاد من احتمالات تعميم الفوضى، والمضي في حل هذه المسألة استناداً إلى منطق الحوار السياسي.

للخروج من القوقعة: هاكم عشرة كذبات يرددها الرأسماليون

بينما يعتمد المؤيدون البلهاء لنظامنا الأمريكي ذي الحزبين على الهراء المثير الذي يعرضه الإعلام الطاغي، فكرنا بأنّه قد يكون مفيداً أن نقارب الكذبة الأخطر في الأزمان: الرأسمالية جميعها. إنّها الوهم الشامل الذي يتضمن: أسطورة التحكم بالتقدم التكنولوجي المستمر، والافتراضات المكررة عن النمو الاقتصادي الذي لا نهاية له، والكذبة بأنّ القذف الإعلامي والبضائع الاستهلاكية كفيلة بجعلنا سعداء، ولا مبالاتنا بمشاركتنا في استغلال الكوكب وموارد الدول الفقيرة البعيدة، من بين أشياء أخرى.

أمريكا العاجزة «تتفرج»!

الجيش الأمريكي، والبنك الفيدرالي الأمريكي، وصندق النقد الدولي، والبنك الدولي، إلى جانب منظومة هوليود، ومؤسسات الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ومؤسسات الـNGOs المدعومة بالدولار، والدولار نفسه، هي مجموعة أدوات أمريكية كانت ضاربة في العالم، وتتراجع اليوم.

زوبعة الكيمياوي

أثارت واشنطن من جديد قضية الكيمياوي السوري، بناءً على اتهامٍ مسبق، وهددت بشكل واضح باستخدام القوة العسكرية المباشرة، بشكل منفرد، استناداً إلى مجرد افتراض، ومن خلال استعراض يوحي بإمكانية التحكم بالوضع السوري، وتطوراته على المسارات المتعددة، الميدانية العسكرية منها والسياسية.

لا تنسوا تصريح أوباما...

بعد إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية، ونجاح دونالد ترامب غير المتوقع أمام منافسته هيلاري كلينتون، صرح الرئيس المنتهي ولايته باراك أوباما، بالقول، أتمنى أن تجري عملية «انتقال سلمي للسلطة».. و «الحفاظ على وحدة الولايات المتحدة» تصريح أوباما بكل ما ينطوي عليه من معنى، مرت عليه وسائل الإعلام مرور الكرام على غير عادتها، ولم يعر هذا التصريح الخطير، انتباه أحد، إلا من رحم ربي، الذي يكشف الله لهم السر في الملمات، والنائبات؟!