عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

حسابات أمريكية وبيدر سعودي!

انعقدت «قمة الرياض 2017»، في 20-21/أيار الحالي، كسلسلة من المؤتمرات، الأولى بين الولايات المتحدة والسعودية، والثانية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة هي القمة «العربية الإسلامية الأمريكية» التي حضرها ممثلون عن 50 دولة – بعضها قد يصعب لفظ اسمها..!- وسط تغطية إعلامية مكثفة للقمة.

هل تعيش الولايات المتحدة لحظة تفكك الاتحاد السوفييتي؟

اتهمت مصادر عدّة الولايات المتحدة بمحاولة فرض عالم واحد، تمليه هي على بقية الأمم. يُظهر المقال التالي (المنشور كاملاً على موقع قاسيون الإلكتروني) اتساق فكرة النظر إلى العالم كمتعدد الأقطاب مع الواقع أكثر من فكرة العالم الواحد. ينبغي أن يُنظر إلى القدرة على التسامح مع التنوع الذي ينطوي عليه عالم متعدد الأقطاب، على أنها إشارة إلى النضج وليس إلى الضعف. نحن بحاجة إلى مثل هذا النضج بشكل عاجل في عالم اليوم، حيث تنحدر البشرية على منحدر زلق إلى الانقراض.

أمريكا وخذلان الحلفاء والأتباع

خذلان متتالٍ يطال كل المستمرين في الرهان على الدور الأمريكي، ليس بسبب جرعات النشوة الصغيرة والمؤقتة، التي يتلقونها بين الحين والآخر، على إثر موقف أمريكي متبجح من هنا، أو تصريح ناري من هناك، والتي لا تلبث أن تستنفذ فاعليتها ليصيبهم الخذلان، بل بسبب التأرجح والتذبذب العميق في الموقف الأمريكي نفسه، الناجم عن التبدلات الطارئة على مستوى التوازنات الدولية، ودور القوى الدولية الجديدة الصاعدة فيها، وبقوة.

 

تركيا - أمريكا.. تبادل أدوار

لا يختلف اثنان من العقلاء، بأن القصف الجوي التركي، قبل أيام على مواقع عسكرية كردية، في سورية والعراق، واستمرار القصف المدفعي لليوم الثالث على التوالي على مواقع حدودية عديدة، ما كان له أن يكون، ويستمر، دون الحصول على ضوء أخضر أمريكي، وذلك رغم تنسيق الطرفين مع واشنطن، والسؤال: ما هو الهدف الأمريكي من وراء ذلك؟

ما بعد الشعيرات؟

كانت الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات، والحملة الإعلامية الدعائية المرافقة لها، مناسبة جديدة لإشاعة أجواء الإحباط والتيئيس، والتشكيك بإمكانية الحل السياسي، وسارع البعض على هذا الأساس، إلى نعي جنيف، والقرار2254 كأداة للحل، خصوصاً مع استمرار بروباغندا السلاح الكيميائي.

 

 

أمريكا وسقف الطموح!

في استعراض سريع لبعض الأحداث المفتاحية خلال الأسبوعين الأخيرين من نيسان، يمكن أن نركز على التالي:

لن يصلح الـ«توماهوك» ما أفسده الدهر!

تتعدد أهداف قوى الحرب من التصعيد الأمريكي الأخير، في الملف السوري، وقد كان واضحاً من البروباغندا التي رافقت جريمة استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون، أن قوى الحرب تبحث عن ذريعة للعودة إلى الميدان السوري بشكل مباشر، سواء كان من خلال تكرار التجربة العراقية وسيناريو البحث عن أسلحة الدمار الشامل، أو من خلال حماقة العدوان المباشر، بعد أن عجزت عن شرعنة التدخل من خلال مجلس الأمن.   

 

 

كوابح أمريكية سعودية للدور المصري

يعيش المصريون حرباً على الجبهة الداخلية اقتصادياً وأمنياً، بالتداخل مع حرب أخرى على مستوى العلاقات الإقليمية والدولية، وتحديداً العلاقة مع واشنطن وحلفائها الإقليميين كالسعودية، التي حاولت في الأشهر القليلة الماضية، الضغط بقوة على مصر، من بوابة المعونات الاقتصادية المالية منها والنفطية، لاستدعاء بعض المواقف السياسية المرضية للجانب السعودي...