قراءة في مسودة مشروع: (نظام العجز والشيخوخة للتنظيم الحرفي)

(نظراً للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في الوقت الراهن إضافة إلى انخفاض الدخل لدى الحرفيين، ولمواجهة ظروف الحياة بات من الضروري تأسيس صندوق العجز والشيخوخة للأخوة الحرفيين لتأمين إعانات للإصابات ورواتب العجز والشيخوخة ومعاش لورثة المتوفى حسب الأصول).

عمال توصيل الطلبات عمالة أحداث.. وبطالة مقنعة

نشأ عمل توصيل الطلبات للمنازل في سورية بشكل مفاجئ، مع افتتاح المولات والمحلات الكبرى لبيع المنتجات الغذائية، ليمتد هذا العمل إلى المطاعم والصيدليات ومحلات الجزارة والبقالة وغيرها أثناء تطبيق السياسات الليبرالية في البلاد.

متسربات أم متعطلات عن العمل؟

جاء إلى جريدة «قاسيون» رد من وزارة العمل بتاريخ 28/7/2015 على ما نشرته الجريدة في عددها 713 تحت عنوان (متسربات من العمل أم متعطلات).

بصراحة: الحكومة تعفي الرأسماليين وتلزم العمال بالضرائب؟؟

يتردد على مسامعنا نحن العمال بأن الحكومة «مكثورة الخير» تدفع الأجور للعمال وهم لا «ينتجون» وهي بهذا القول تتحمل أعباءً كثيرة من مواردها، التي هي قليلة كما يصرح العديد من أصحاب الوصاية والدراية بخفايا الموارد التي تدخل إلى خزينة الدولة،…

إنتاجية العامل في سورية خلال 6 عقود..

انتقلت إنتاجية العامل السوري لمستويات مرتفعة خلال 6 عقود من 1960 وحتى 2010، إلا أن التغيرات السياسية تحمل الكثير من التأثير على هذه الإنتاجية، سواء المعطيات السياسية التي أدت إلى تدفق الأموال إلى سورية بعد حرب تشرين، وصولاً إلى العقوبات…

صناعيو عدرا: لا كهرباء ولاماء.. وغلاء في الأسعار

تزداد أهمية المدن الصناعية التي أٌنُشأت في فترات سابقة للأزمة، وبدأت تعمل ثانيةً بجزء من طاقتها الإنتاجية، حيث أحد المصادر أن عدد المعامل والمنشآت الحرفية العاملة في عدرا الصناعية يقارب الـ 1200 معمل ومنشآة حرفية، أما بقية المدن فهي تعمل…

العامل هو الخاسر الأكبر

استهدفت الحرب الدائرة في سورية منذ 5 سنوات وبشكل رئيسي القوى المنتجة وأدت إلى تدمير الكثير من المنشآت الصناعية التي كان يعمل بها الآلاف، والذين أصبحوا اليوم معطلين عن العمل. حيث أشار أحد التقارير غير الرسمية إلى أن معدل البطالة…

بصراحة: عمال الإنشاءات المعدنية: بانتظار الحوافز

انتقلت الشركة العامة للإنشاءات المعدنية منذ عام 2000 من الربح إلى الخسارة، بفعل القوانين الاقتصادية الليبرالية التي خسرتها مجال عملها المضمون مع الجهات العامة، بعد أن زادت من تكاليفها نتيجة دخول التجار على تأمين مادتها الرئيسية وهي الحديد عوضاً عن…

«عيدية» العامل صدقة أم حق منقوص؟!

يبدو أن عيد الفطر هذا العام سيكون الأكثر قسوة على الأسر العمالية، التي يعيلها عمال لا يملكون في جيوبهم غير الأجر الأخير الذي نالوه، مضافاً إليه «عيدية» رب العمل الذي يدعي بأنه أكرم عامله ومنّ عليه!