قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صوت الشارع السوري في أسبوع: «ضد الفقر ضد الجوع»

بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الأحد 12 تموز وحتى السبت 18 تموز 2026.
رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 22 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 17 نقطة شملت عدداً من المحافظات، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وإنسانية.

دمشق ليست شركة استثمار... فلماذا تُدار وكأنها محفظة عقارية؟

يبدو أن محافظة دمشق لم تعد تنظر إلى المدينة باعتبارها مكانًا للعيش، ولا إلى الحدائق والمنشآت الرياضية بوصفها حقاً عاماً لسكانها، بل أصبحت تنظر إليها كأصول عقارية يمكن توظيفها كلما احتاجت إلى موارد إضافية.

12 ألف حالة سرطان جديدة... الدولة أمام اختبار الحق في العلاج

لم تعد أرقام مرضى السرطان في سورية مجرد بيانات طبية عابرة، بل أصبحت مؤشراً على تحدٍّ صحي واجتماعي متصاعد يفرض على الدولة مراجعة سياساتها في التعامل مع هذا المرض، خصوصاً في ظل ارتفاع كلفة العلاج وصعوبة حصول كثير من المرضى على الأدوية والجرعات اللازمة.

مصياف... نحو 800 إصابة قبل أن تكشف الفحوص تلوث المياه

في الأزمات الصحية، لا يُقاس نجاح المؤسسات بعدد البيانات التي تصدرها، بل بعدد الإصابات التي تنجح في منعها. وما شهدته مدينة مصياف خلال الأسبوع الماضي يطرح سؤالاً مؤلماً: هل كان بالإمكان حماية مئات الأشخاص لو كانت الإجراءات الاحترازية أكثر سرعة وشفافية منذ الأيام الأولى؟

11 عائلة... و15 عاماً من الانتظار تنتهي بإنذار إخلاء!

“منذ 16 تموز، أُثيرت قضية إنذارات الإخلاء الموجهة إلى 11 عائلة تقيم في منطقة وادي سفيرة بدمشق، وذلك من خلال إفادات وشهادات المتضررين التي نشرتها وسائل إعلام عدة، بعد منحهم مهلة لا تتجاوز سبعة أيام لمغادرة منازل يقيمون فيها منذ عام 2009. ورغم اتساع تداول القضية وما أثارته من تساؤلات، لم يصدر حتى الآن أي بيان أو توضيح رسمي من محافظة دمشق أو الجهات المعنية يشرح أسباب القرار أو يوضح خلفياته، لتبقى الرواية الرسمية غائبة عن قضية تمس استقرار أسر تواجه خطر فقدان مساكنها.”

حلب بلا ماء... المواطن يدفع ثمن الأزمة مرتين

لم تعد أزمة مياه الشرب في مدينة حلب مجرد عطل طارئ يمكن تجاوزه بانتظار إصلاح محطة أو عودة التيار الكهربائي، بل أصبحت أزمة مفتوحة تكشف هشاشة منظومة الخدمات الأساسية، وتضع آلاف العائلات أمام معركة يومية لتأمين أبسط مقومات الحياة.

السيادة أكثر من عَلَمٍ وسارية.. أربع طبقات لتحقيقها - الجزء الأول

عندما يتعلق الأمر بمنطقة الساحل الأفريقي، تدور معظم التقارير حول ثلاثة موضوعات مألوفة: الانسحاب من «الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا - إيكواس»، وطرد القوات الفرنسية، وتغيير أسماء الشوارع الموروثة من الحقبة الاستعمارية. وتظل قصة «اتحاد الدول الثلاث في مواجهة فرنسا» تدور حول اللقطات نفسها، فيما تبقى الأسئلة الأكثر أهمية معلقة في الهواء: 

تحرير أسعار المشتقات... أم تعميم الفقر؟

في 16 تموز 2026، أصدرت الحكومة نشرة جديدة لأسعار المشتقات النفطية، رفعت بموجبها سعر ليتر البنزين أوكتان (90) من 12,500 إلى 14,000 ليرة سورية قديمة بنسبة 12%، وسعر المازوت من 10,700 إلى 12,000 ليرة بنسبة 12,15%، كما ارتفع سعر البنزين أوكتان (95) من 13,000 إلى 14,500 ليرة بنسبة 11,54%، مع الإبقاء على أسعار أسطوانات الغاز دون تغيير.