قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تكتسب القضية الكردية، في ظلّ الأوضاع المتأزمة في سورية والمنطقة عموماً، أهميةً متزايدة؛ فهي من جهة تتعلق بحقوق شعبٍ أصيل يشكّل جزءاً لا يتجزأ من جغرافيا هذه المنطقة وتاريخها ومستقبلها، شأنه شأن سائر شعوبها. ومن جهة أخرى، فإن قضيته تتعرض لمحاولات متعدّدة لتوظيفها، بالاستناد إلى ما راكمته العقود الطويلة من احتقانات، لتتحول إلى صاعقٍ لتفجير صراعات ثانوية جديدة، تضر بالشعب الكردي نفسه وبمجمل شعوب المنطقة، وتصب في مصلحة تجار الحروب الداخليين والخارجيين.
تهدف هذه الوثيقة (الموضوعات) إلى طرح رؤية بديلة تُسهم في معالجة القضية الكردية معالجةً حقيقية، تقوم على رؤية مبدئية لحق تقرير المصير، وتستند إلى التعاون والتآخي والاندماج الطوعي لشعوب المنطقة، بما يحقق الإنصاف والعدل ويضمن الحقوق، وفي الوقت نفسه، يقطع الطريق على محاولات تحويل القضية الكردية إلى ورقة ضغط أو أداة ابتزاز ضمن المشروع الأمريكي الذي يسعى لإنتاج الفوضى وإعادة التحكم بمسارات تطور دول المنطقة، بما يخدم استراتيجيته في صراعه مع منافسيه الدوليين على حساب عذابات ودماء مجمل شعوب المنطقة، وبما يغطي على انسحابه الاضطراري القادم من مجمل المنطقة.
بهذا المعنى، ورغم أن هنالك محاولات أمريكية- «إسرائيلية» لاستغلال القضية الكردية ضد الشعب الكردي نفسه، وضد مجمل شعوب المنطقة، فإن حلاً ديمقراطياً عادلاً لهذه القضية، على المستويات الكلية والجزئية، يمكنه أن يتحول إلى أداة هامة في توحيد شعوب المنطقة، وفي ضمان استقرارها، وتحصينها ضد مخططات الفوضى والتخريب.
صدرت النسخة الأولى من هذه الوثيقة مطلع عام 2016، ولكن الأفكار الأكثر جوهرية ضمنها، وخاصة فكرة الشرق العظيم والتآخي بين شعوبه، وكونه إقليمياً اقتصادياً واحداً يسمح التعاون بين شعوبه بإنهاء مشروع الشرق الأوسط الأمريكي-«الإسرائيلي» التفتيتي التخريبي، قد تمت صياغتها بشكلها الأولي منذ عامي 2003 و2004 ضمن عمل اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين والحزب الشيوعي السوري تيار قاسيون، واليوم تثبت الحياة صحة هذه الأفكار وينضم لها المزيد والمزيد من القوى الحية في سورية والمنطقة؛ ولعل التفاهم الكردي التركي لإحلال السلام داخل تركيا، مثال مهم وملموس على ذلك، وسيكون من شأنه إن اكتمل أن يمهد الطريق لازدهار يعم شعوب المنطقة، بالضبط عبر وضع الأساس المادي والثقافي لنسف مشروع الشرق الأوسط الأمريكي- «الإسرائيلي».
النص الكامل لمسودة مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية
النص الكامل لمشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية
تتواصل الاشتباكات العنيفة في عدة أحياء من مدينة حلب منذ يوم أمس الثلاثاء 6/1/2026، وقد راح ضحية هذه الاشتباكات حتى الآن عدد من المدنيين لم يتم حصره بعد، والأعداد مرشحة للزيادة بشكل كبير مع التصاعد المستمر للقتال.
يكتب الباحثان عن روبرت دبليو مكشيسني – أو «بوب» كما عرفه طلابه وزملاؤه – من منظور شخصي وفكري معاً. فبينما تتلمذت ماندى تروجر على يديه في جامعة إلينوي، تأثرت سيدني فورد بكتاباته وإعلامه ونضاله السياسي من بعيد، مُهدية أطروحتها لذكراه. يجمع المقال بين هاتين الزاويتين؛ زاوية التلمذة المباشرة وزاوية الإرث الفكري، ليس بهدف تقديس الرجل، بل لتحليل إسهاماته وتقييم أثرها، ومواصلة الأسئلة والتحديات التي أثارها. يشدد المقال على أن تكريم مكشيسني الحقيقي لا يكون بالتأمل في ماضيه، بل بالنظر إلى الأمام وللعمل الجماعي من أجل مجال اتصال أكثر ديمقراطية ومجتمع أكثر عدلاً.
في مواجهة الأزمة البيئية المتصاعدة، برز مفهوم «التحديث البيئي» كإطار تفسيري وبرنامجي لدمج القضايا البيئية في مشروعات التنمية. لكن هذا المفهوم لم يكن متجانساً أو محصناً من الصراعات الفكرية. بل سرعان ما تحول إلى ساحة صراع أيديولوجيّ بين تيارات فكرية متعارضة، تعكس اختلافات جوهرية في النظرة إلى الطبيعة، والعلاقة بين الإنسان والبيئة، ودور النظام الاقتصادي في توليد الأزمة البيئية. فبينما اتّخذ التحديث البيئي في الغرب طابعاً إصلاحياً يهدف إلى «تخضير الرأسمالية»، اكتسب في الصين معانيَ ثورية كجزء من مشروع «الحضارة البيئية» المترابط مع رؤية ماركسية تحديثية.
ضجّت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بخبر توقيع «إسرائيل» عقداً بقيمة 6 ملايين دولار لتدريب «تشات جي بي تي» بهدف توسيع نفوذها الدعائي داخل الولايات المتحدة، وخصوصاً بين جيل الشباب (جيل Z) الذي تراجع دعمه لها، ولكي يكون أكثر تأييداً لها، عبر إعادة تشكيل الروايات على الإنترنت حول الأحداث السياسية، وعلى رأسها حرب الإبادة على قطاع غزة.
بالمقارنة مع من يعتقدون بأنّه يتحسن، ضعف عدد الأمريكيين يعتقدون أن أمنهم المالي يزداد سوءاً، وذلك وفقاً لاستطلاع رأي حصري جديد، أُجري لصالح صحيفة «الغارديان». يحمّل هؤلاء البيت الأبيض المسؤولية بشكل متزايد. يشكّل الاستطلاع، الذي أجرته شركة «هاريس»، ضربة إضافية لجهود إدارة ترامب في مواجهة الانتقادات الموجّهة إلى طريقة تعاملها مع الاقتصاد، ويتضمن نتائج مقلقة للرئيس.
في 31 كانون الأول 2025، أعلنت شركة كهرباء ريف دمشق عن آلية جديدة لاحتساب استهلاك الكهرباء للمواطنين الذين لا يمتلكون عدادات: 400 كيلوواط لكل شهرين.
رقم ثابت، فرض على جميع المشتركين، دون مراعاة الانقطاعات الطويلة، الأعطال المتكررة، أو الواقع المأساوي لشبكة الكهرباء.
والأدهى؟ كثير من هؤلاء دفعوا ثمن العدادات منذ سنوات، لكن الشركة لم تركبها لهم بعد، والآن تُجبرهم على دفع فاتورة باهظة لا علاقة لها بالواقع!
مع أولى زخات المطر، تتكشف الحقيقة المؤلمة التي اعتاد المواطن رؤيتها كل عام، وكأنها مشهد مكرر لا يثير الدهشة بقدر ما يثير الغضب. شوارعنا وطرقاتنا، التي يُفترض أنها شرايين الحياة اليومية، تحولت في ساعات قليلة إلى برك مائية وطينية، تعيق الحركة وتزيد من معاناة الناس، وتكشف بوضوح حجم الإهمال وسوء التخطيط في البنية التحتية.