المؤتمرات النقابية في حمص وطرطوس ودير الزور
مع انتهاء أعمال المؤتمرات النقابية في المحافظات السورية شهدت مؤتمرات محافظات حمص وطرطوس ودير الزور جملة من المطالب العمالية التي تجمع بين العام والخاص والبعيدة كل البعد عن أي اصطفاف ثانوي آخر، وهذا ما يؤكد مرة أخرى الطبيعة الموضوعية لوحدة الطبقة العاملة في القضايا الأساسية ويعطيها الحق في التباهي بأنها الأغلبية الطبقية المعبرة عن الوحدة الوطنية والتي يجب الاعتماد عليها في أي جهد وطني لذلك، وهذا ما يجعل للمطالب الخاصة بمحافظة أو قطاع أو مؤسسة سواء كانت انتاجية أو مطلبية عمالية ذات قيمة أعلى لكونها تصب في القضايا العامة الأساسية في نهاية المطاف.
مؤتمرات عمال محافظة حمص
تنوعت المطالب العمالية في مؤتمرات عمال حمص ما بين الإنتاجي والعمّالي وبرز الترابط بينهما بشكل واضح وأهمها المطالبة بضم الاشتراكات الأمينية لعمال معمل الأسمدة لسنوات خدمتهم الفعلية وتحديث آليات ورش الصرف الصحي مع تامين لباس إطفاء كامل لعمال الإطفاء لضمان سلامتهم وتشميلهم مع عمال المدينة الصناعية في حسياء بالضمان الصحي وكذلك منح تعويض الاختصاص للمراقبين الفنيين، في حين طالب عمال الكهرباء بتثبيت العمال المؤقتين في محطة جندر وصرف بدل الإجازات الإدارية لعمال الحواش وفيروزة ومنح طبيعة العمل لعمال التأشيرة في المخرم، أما عمال الصحة فطالبوا بزيادة سقف القروض العقارية لموظفي مصرف التسليف وتامين روضات لأبناء عمال السورية للتامين وزيادة الإعانات الخاصة بالعمليات الجراحية، وتركزت مطالب عمال الطباعة والإعلام على ضرورة تثبيت العمال المؤقتين في جامعة حمص ومنح طبيعة العمل للفئتين الرابعة والخامسة في قطاع التربية وتوصيف مهام عمال التحميل كمهن خطرة، وإنصاف عمال جريدة العروبة في ملف السكن العمالي، وطالب عمال النفط بعودة العمال المفصولين في ظل النظام البائد وتوفير سيارة إسعاف في المحطة الرابعة لخطورة الموقع مع تشميل عمال نقل وتوزيع الغاز بالريان بطبيعة عمل ووجبة غذائية وقائية.
مؤتمرات عمال محافظة طرطوس
في مؤتمر الدولة والبلديات وجّه المؤتمرون تحية
لمهندسي النظافة تقديراً لجهودهم في الحفاظ على الصحة البيئية وطالبوا بتزويدهم بلباس عمّالي موحد لتعزيز شروط السلامة المهنية وأكدت بعض المداخلات على ضرورة زيادة الأجور ورفع سقف الراتب وتحسين المكافآت وزيادة قيمة الوجبة الغذائية الوقائية وتحويل الطبابة في القطاعات إلى نظام الضمان الاجتماعي بما يحقق استقراراً صحياً واجتماعياً للعاملين وإعادة العاملين المفصولين للعمل والمنتهية عقودهم أيضاً، أما عمّال الكهرباء فقد طالبوا برفع نسبة التعويضات الخاصة بالعاملين في الكهرباء وزيادة المكافآت السنوية وتبديل أنظمة الصندوق التعاوني للنقابة بما يتناسب مع قيمة الاشتراكات ونسبتها، وأكدوا على ضرورة تعزيز منظومة الطوارئ من خلال توفير مستلزمات الصحة والسلامة المهنية.
مؤتمرات عمال محافظة دير الزور
طالب عمال التفريغ والتحميل والنقل بضرورة ضم مهنة الحمل والعتالة للمهن الشاقة وتشميل عمالها بالضمان الصحي مع تحديد ساعات العمل في العقود المبرمة ومنح العمال وجبة غذائية ومستلزمات الصحة، ومعالجة الاقتطاعات المالية في الخطوط الحديدة وتأمين وسائل نقل للعمال، أما عمال المصارف فطالبوا برفد المصارف باليد العاملة لسد الحاجة و ضرورة إصلاح الصرافات الآلية وصرف مستحقات نهاية الخدمة وتعديل أنظمة صناديق النقابة والضمان الصحي، وأكد عمال الكهرباء والاتصالات على مطلبهم بزيادة طبيعة المخاطر ورفع قيمة طبيعة العمل وزيادة حصة دير الزور من التيار الكهربائي وإعادة النظر بسعرها، وإعادة العمال المفصولين لدى قطاعي الكهرباء والاتصالات إلى أعمالهم، وفي مؤتمر عمال النفط تم طلب إعادة تفعيل المستوصف العمالي وإحداث هيئة مخابر ومعالجة موضوع العمال الذين أوقفت دعاواهم زمن النظام البائد أسوة بباقي العمال في شركة الفرات للنفط فيما يخص طبيعة العمل، مع زيادة الحوافز والعمل الإضافي للعاملين كافة في قطاع النفط، وفي مؤتمر الطباعة طالب المؤتمرون بتثبيت العقود السنوية واستبدال العقود الموسمية بأخرى مدتها ثلاثة أشهر، وتأمين وسائل نقل للعاملين ومعالجة نقص العمالة في قطاع الطباعة.
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 1268